انخفاض الحرارة

Hypothermia

محتويات الصفحة

يُحافظ جسم الإنسان على درجة حرارته بدقة تصل إلى أعشار الدرجة وتقارب 36.8 درجة مئوية، وعلى الرغم من ذلك فإن التغيرات الحادة التي تحصل في بيئته قد تقلل منها.

تُعد درجة حرارة الجسم الثابتة مهمة جدًا لنشاط وعمل أجهزة الجسم السليم، والذي يرتكز على التفاعلات الكيميائية والإنزيمية.

عند التعرض للبرد يُحافظ الجسم على درجة الحرارة المطلوبة بواسطة زيادة معدل الأيض في الجسم (Metabolism) وتقليص ضخ الدم إلى الأنسجة المحيطية، مثل: الجلد والأطراف، إضافة إلى الارتجاف (Shivering).

يعرف انخفاض الحرارة بأنه هبوط في درجة حرارة الجسم، والتي يتم قياسها عن طريق الفتحة الشرجية إلى ما دون 35 درجة مئوية، أما انخفاض درجة حرارة الجسم إلى ما دون 28 درجة مئوية فيدل ذلك على انخفاض الحرارة الخطير.

من المهم التأكيد على أن الهبوط في عمليات الاستقلاب لا يؤثر بشكل كبير على الدماغ؛ لذلك فإنه باستطاعة المصابين بانخفاض الحرارة البقاء لفترات طويلة نسبيًا تحت تأثير نقص ضغط الدم وحتى السكتة القلبية؛ لذلك لا يجوز إقرار الوفاة قبل رفع درجة حرارة الجسم إلى ما فوق 35 درجة مئوية على الأقل.

أعراض انخفاض الحرارة

تشمل الأعراض المصاحبة لانخفاض الحرارة ما يأتي:

  • الارتجاف.
  • تداخل الكلام.
  • التنفس بشكل سريع.
  • الشعور بالنعاس.
  • مشكلات في الاتزان.
  • فقدان الوعي.
  • برودة في الجلدة وتغير لونه للأحمر.

أسباب وعوامل خطر انخفاض الحرارة

تشمل أسباب وعوامل الخطر لانخفاض الحرارة ما يأتي:

1. أسباب انخفاض الحرارة

يمكن توضيح أسباب انخفاض الحرارة بما يأتي:

  • التعرض للبرد لفترات طويلة.
  • الإصابة ببعض الأمراض، مثل: قصور الغدة الدرقية (Hypothyroidism).
  • نقص سكر الدم (Hypoglycemia).
  • السكتة الدماغية (Stroke).
  • الصدمة.
  • الحروق.
  • الفشل الكبدي (Hepatic failure).
  • الفشل الكلوي (Renal failure).
  • تناول بعض الأدوية التي تؤثر الجهاز العصبي المركزي (Systema nervosum central).

2. الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بانخفاض الحرارة

يُعد انخفاض الحرارة نتيجة التعرض للبرد شائع بين مجموعة من الأشخاص كما يأتي:

  • البحارين.
  • متسلقي الجبال.
  • المتشردين الذين لا يمتلكون مأوى.
  • مدمني المشروبات الكحولية.
  • الأطفال.
  • كبار العمر.

مضاعفات انخفاض الحرارة

يؤدي انخفاض الحرارة إلى الإصابة بالعديد من المضاعفات كما يأتي:

1. إصابة الجهاز العصبي المركزي

وتتمثل الإصابة فيما يأتي:

  • النسيان.
  • اضطرابات في تحكيم العقل وفي الكلام.
  • تدني حالة الوعي.
  • الهلوسة (Hallucination).

2. اضطرابات في القلب

وتتمثل فيما يأتي:

  • تغيرات في نظم القلب، وخاصةً بطء القلب.
  • انخفاض النتاج القلبي (Cardiac output).
  • انخفاض ضغط الدم (Hypotension).
  • تغييرات في التوصيل الكهربائي في القلب.
  • سكتة قلبية (Cardiac arrest).

3. مضاعفات أخرى

وتشمل ما يأتي:

  • انخفاض في معدل التنفس.
  • انقباض القصبات الهوائية.
  • انخفاض تزويد الكليتين بالدم.
  • الفشل الكلوي.
  • اضطرابات حادة في التخثر.
  • تغيرات في مستوى السكر في الدم.
  • الضعف العام.
  • تصلب العضلات.

تشخيص انخفاض الحرارة

يتم تشخيص العامل المسبب لانخفاض الحرارة بشكل سهل وبسيط وذلك من خلال الأعراض التي تظهر على المريض، أما حين يكون المسبب الرئيس حالة طبية فعندئذٍَ قد يكون التشخيص أصعب.

علاج انخفاض الحرارة

يتم اختيار علاج انخفاض درجة حرارة الجسم تبعًا لخطورة الإصابة وللمسبب الأولي، وعادةً ما يشمل العلاج ما يأتي:

  • استخدام التنفس الاصطناعي.
  • معالجة اضطراب النظم.
  • موازنة الاضطرابات في عمليات التخثر.
  • تدفئة الجسم بواسطة السخانات، والبطانيات المدفّأة.
  • استخدام المغاطس الدافئة.
  • إجراء غسيل كلوي (Dialysis) باستخدام سائل تمت تدفئته.
  • اللجوء إلى المجازة قلبية رئوية (Cardiopulmonary bypass).

الوقاية من انخفاض الحرارة

يمكن الوقاية من الإصابة بانخفاض الحرارة من خلال ما يأتي:

  • تغطية الجسم بشكل جيد لتجنب فقدان الحرارة.
  • تجنب الأنشطة التي تسبب التعرق بغزارة.
  • تجنب ارتداء الملابس المبللة.
  • ارتداء طبقات خفيفة متعددة من الملابس.