تصلب الأذن الوسطى

Otosclerosis
محتويات الصفحة

تصّلب الأذن الوسطى هو مرض يصيب أصغر عظام الجسم، الرّكاب (Stapes)، الموجودة في الأذن الوسطى. أحياناً ينتشر المرض حتى القوقعة (Cochlea) حيث تتصل عظمة الرِّكاب بالأذن الداخلية.

يؤدي تصّلب الأذن الوسطى الى فقدان السمع الذي يبدأ أحياناً في سنّ المراهقة، ولكن تبدأ أعراضه بالظهور عند النضج. تعتبر النساء أكثر تعرضاً للإصابة بهذا المرض من الرجال. يترافق فقدان السمع، أحياناً، بضجيج في الأذن (طنين)، يتزايد مع مرور الوقت. في حالات نادرة يشعر بالدوخة أيضًا. في القسم الأكبر من الحالات يوجد للمرض تاريخ عائلي. وعادة، لا ترافق المرض التهابات الأذن المزمنة، وتكون طبلة الأذن سليمة.

تشخيص تصلب الأذن الوسطى

يمكن للطبيب تشخيص المرض بناءً على شكوى المريض فقط، وأيضاً بالاعتماد على فحص طبلة الأذن، وفحص السمع بواسطة الشوكة الرنانة (Tuning forks)، وتوجيه المريض لاجراء فحص سمع شامل. في القسم الأكبر من الحالات ليست هناك حاجة لتصوير الأذن. في هذه المرحلة تتم احالة المريض لطبيب الأنف والأذن والحنجرة المختص بعلاج تصلّب الأذن. 

علاج تصلب الأذن الوسطى

أمام المريض خيارين لتحسين السمع اما استخدام جهاز ملائم لتحسين السمع او إجراء عملية. وقد وجد ان الخضوع لعملية ملائم لغالبية المرضى بهذا المرض.

تجري العملية في غالبية الأحيان بتخدير موضعي ونسبة نجاحها تتعدى الـ 90% في إحراز تحسين ملحوظ في السمع ان تم  إجرائها على يد جراج اذنين مجرب.

عند 1% من المرضى من الممكن ان يحدث تراجع ملحوظ بقوة السمع وعند 9% من المرضى لا يطرأ تغيير على درجة السمع بعد العملية.

لا توجد أعراض مرافقة أو مضاعفات عند غالبية المرضى، البعض يمكن ان يشعر بدوران واضطراب بحاسة الذوق وهذا الإضطراب عادة ما يزول بعد أيام او أسابيع من العملية. وفي الغالب يتم مكوث المريض للليلة واحد في المستشفى بعد العملية.