تضيق الصمام الأبهري

Aortic valve stenosis

محتويات الصفحة

يقع الصمام الأبهري (Aortic valve) على الحدود الفاصلة بين جذر البطين الأيسر وجذر الشريان الأبهر، ولهذا الصمام ثلاث شرفات متساوية الحجم.

عند انقباض البطين الأيسر وارتفاع ضغط الدم بداخله بنسبة تفوق مستواه في الشريان الأبهر تنفصل الشرفات وتقترب من جدار الشريان تاركةً فتحةً واسعةً لتدفق الدم، في المقابل يُمكن لتضيق الصمام أن ينجم عن عيوب خلقية أو مكتسبة.

أعراض تضيق الصمام الأبهري

من أهم أعراض تضيق الصمام الأبهري:

  • ضيق التنفس.
  • وجع في الصدر.
  • التعب الشديد.
  • تسارع ضربات القلب.
  • فقدان الشهية.
  • صعبة اكتساب الوزن عند الأطفال.

أسباب وعوامل خطر تضيق الصمام الأبهري

يوجد العديد من الأسباب والعوامل لتضيق الصمام الأبهري، وهي كالآتي:

  • أسباب تضيق الصمام الأبهري

في الحقيقة يُوجد العديد من الأسباب لحدوث المشكلة، ومنها:

1. التكلس التدريجي للصمام

إن أكثر أسباب تضيّق الصمام الأبهري شيوعًا في العالم الغربي هي مشكلة التكلّس التدريجي للصمام، وهي مماثلة لتلك التي تنشأ عند تطور مرض التصلب العصيدي (Atherosclerosis).

تكثر هذه الظاهرة مع تقدم السن، كما ترتبط بالتعرض الدائم لارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى الكولسترول في الدم.

2. الحمى الروماتزمية

بسبب تقدم السكان في العمر في العالم الغربي، وتحسن النظافة الشخصية تزداد نسبة انتشار ظاهرة تضيّق الصمام الناجمة عن التكلس، بينما تنخفض نسبة تضيق الصمام الناجم عن الحمى الروماتزمية.

3. عيوب خلقية

حالات تضيّق الصمام الناجمة عن عيب خلقي نادرة جدًا، ولكن هذه الحالة واسعة الانتشار في أوساط الشباب.

إذا كان الصمام ثنائي الشرفات منذ الولادة فإنه ينفتح عادةً بشكل طبيعي في البداية، ولكنه يُصبح أكثر سمكًا ويتكلّس مع تقدم السن، وفي العقد الخامس أو السادس من حياتهم تظهر حالة تضيّق الصمام.

عندما تكون مساحة الفتحة في الصمام أصغر من ثلث المساحة الطبيعية يُشكّل التضيّق قلقًا حقيقيًا، فنتيجة لصغر فتحة الصمام ينشأ ضغط كبير على البطين الأيسر عند انقباض الشريان التاجي ويتعين على البطين الأيسر إحداث ضغط أكبر حتى يضخ الدم بكمية كافية إلى الشريان الأبهر عبر الصمام المتضيّق.

بفعل الضغط تُصبح جدران البطين الأيسر سميكة (Hypertrophia).

  • عوامل الخطر

من أهم عوامل الخطر الآتي:

  • التقدم في العمر.
  • ارتفاع الكولسترول في الدم.
  • وجود أمراض قلبية خلقية.
  • التعرض لالتقاط عدوى.
  • أمراض الكلى المزمنة.

مضاعفات تضيق الصمام الأبهري

من مضاعفات تضيق الصمام الأبهري:

تشخيص تضيق الصمام الأبهري

يتم في البداية مناقشة الأعراض وإجراء فحص جسماني للمريض، ثم يتم إجراء الفحوصات الآتية:

  • فحص صدى القلب.
  • مخطط كهربائية القلب.
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية.
  • التصوير المقطعي المحوسب.
  • تصوير القلب بالرنين المغناطيسي.
  • قسطرة القلب.

علاج تضيق الصمام الأبهري

تختلف العلاجات باختلاف شدة المرض.

1. علاج الحالات البسيطة للمتوسطة

غالبًا يتم علاج عوامل الخطر فقط، وتحسين نمط الحياة عن طريق تناول طعام صحي، وممارسة الرياضة، وإنقاص الوزن.

2. علاج الحالات الشديدة

يتطلب الأمر استبدال الصمام بصمام آلي أو بيولوجي.

إن محاولات توسيع الصمام عن طريق القسطرة باستعمال بالون لم تسفر عن نتائج مُرضية، كما أنها لا تستمر نتائجها لفترة طويلة، كما أن الاختبارات الجارية لزراعة صمام بالقسطرة دون الحاجة لإجراء جراحة ما زالت في بداياتها.

الوقاية من تضيق الصمام الأبهري

يُمكن الوقاية من تضيق الصمام الأبهري من خلال:

  • منع الإصابة بالحمى الروماتزمية.
  • علاج عوامل الخطر المذكورة سابقًا.
  • العناية بالأسنان واللثة.