قثطرة القلب

coronary catheterization
محتويات الصفحة

في فحص قثطرة القلب يتم إدخال قثطار (أنبوب دقيق يبلغ قطره 2 - 3 ملم) يصل إلى القلب, وبحيث يتم من خلاله حقن مادة تباين إلى الشرايين التي تزود القلب بالدم (الشرايين التاجية). عند إجراء القثطرة من الجهة اليسرى, يتم إدخال القثطار من خلال شريان الورك أو شريان كف اليد ثم يتم دفعه إلى الأمام من خلال الشريان الأبهري حتى يصل إلى القلب نفسه. أما عند إجراء قثطرة القلب من الجهة اليمنى, فيتم إدخال القثطار من خلال وريد كبير إلى شريان الرئة.

بعد تثبيت القثطار في المكان الملائم, يتم من خلاله حقن مادة تباينية إلى الشرايين التاجية ويتم تصوير تدفق هذه المادة التباينية في هذه الشرايين. إضافة إلى ذلك, يمكن بواسطة القثطرة قياس مستويات الضغط في حجرات القلب المختلفة, كما يمكن قياس مؤشرات أخرى تساعد في تقييم عمل القلب.

تحذيرات

عام

تعتبر قثطرة القلب، اليوم، عملية آمنة, لكن قد تحدث مضاعفات, يمكن أن تشمل: حدوث نزيف في موضع إدخال القثطار (هذا النزيف يسب، عادة، سيلان دم بكمية قليلة, لكنها قد تكون كبيرة في بعض الأحيان), حدوث تلوث في موضع إدخال القثطار, ضرر للأوعية الدموية في الأربية, ردة فعل أرجية (حساسية) للمادة التباينية التي تم حقنها، ضرر للكليتين بسبب حقن مادة التباين, وفي بعض الحالات النادرة سكتة دماغية, نوبة قلبية (احتشاء عضلة القلب) وحتى الموت. وتبقى نسبة خطر حصول ضرر وخيم ضئيلة جدا, تقل كثيرا عن 0,1%.

اثناء الحمل:

يتم استعمال أشعة رنتجن لإجراء هذا الفحص, لذلك يفضل تجنب إجراء الفحص، إلا إذا اقتضت الضرورة ذلك.

الرضاعة:

ليست ثمة مشاكل خاصة.

الأطفال والرضع

ليست ثمة مشاكل خاصة. قد تقتضي الحاجة إجراء الفحص لدى الأطفال الصغار تحت التخدير الشامل (الكلي).

كبار السن:

خطر أكبر لحدوث ضرر للكليتين.

السياقة:

قد تقتضي الحاجة البقاء في المستشفى لعدة ساعات حتى يوم واحد بعد إجراء الفحص.

الأدوية التي تؤثر على نتيجة الفحص

 مضادات التخثر, الأسبرين ومضادات الالتهاب اللاسترويدية قد تزيد من خطر حدوث نزيف. يجب استشارة الطبيب قبل إجراء الفحص بعدة أيام بشأن التوقف عن تناول الأدوية المذكورة.

 

تحليل النتائج

مادة التباين التي يتم حقنها في الشرايين التاجية تعكس وضع اللمعة في الشريان التاجي (اللمعة – الفراغ/التجويف الذي يتدفق فيه الدم داخل الشريان). في الوضع السليم، يكون الفراغ في الوعاء الدموي منتظما, لا تظهر تضيقات ويكون تدفق مادة التباين موحدا، في وتيرته وسرعته.

حصول انخفاض حتى 50% في تدفق الدم يدل على وجود انسداد بسيط, لا يسبب، بشكل عام، أية مشاكل ولا يتطلب تدخلا علاجيا خاصا.

عند حدوث تضيق أكثر حدة, قد تكون هنالك حاجة إلى التدخل بواسطة إدخال بالون، مع أو بدون، داعم, أو بواسطة إجراء عملية طعم مجازة الشريان التاجي.