الجلوبيولين

Globulin

محتويات الصفحة

 في هذا الاختبار يتم فحص مستوى الجلوبيولين العام في مصل الدم، والجلوبيولينات هي بروتينات لها وظائف عديدة، تنقسم الجلوبيولينات إلى ثلاث مجموعات، وهي:

  • ألفا.
  • بيتا.
  • غاما.

فمثلًا الأمينوجلوبولينات هي بروتينات من مجموعة غاما، تستخدم بالأساس كأجسام مضادة ضد الأجسام الغريبة التي قد تغزو الجسم، وهناك جلوبولينات أخرى تستخدم في مهام مختلفة، ومن أهمها الآتي:

  • حمل الأكسجين.
  • حمل الدهون في الدم.
  • حمل النحاس.

الجلوبولينات من مجموعة ألفا وبيتا يتم إنتاجها بالأساس في الكبد، أما الغلوبولينات من مجموعة غاما يقوم جهاز المناعة بالأساس بإنتاجها.

في كثير من الأحيان يتم قياس المستوى العام للغلوبولينات، وفي بعض الأحيان يتم إجراء فحص يعتمد على التنقل الكهربائي للغلوبولينات المختلفة ويطلق عليه الرحلان الكهربي (Electrophoresis) لفحص كمية كل مجموعة من الغلوبولينات على حدة.

طريقة أجراء الفحص

يُعد فحص الجلوبيولين من فحوصات الدم الذي في أثنائه سيؤخذ عينة دم من وريد من الذراع باستخدام إبرة صغيرة، ويُستغرق هذا عادة أقل من خمس دقائق.

من الجدير بالذكر أنه لا تحتاج إلى أي استعدادات خاصة لفحص الجلوبيولين، وسيخبرك الطبيب المختص أو المسؤول الخاص بك في حال كان هناك أي تعليمات خاصة يجب اتباعها.

تحليل النتائج

النطق الطبيعية لفحص الجلوبيولين هي: 2.0-3.9 غرام لكل ديسيليتر (g/dl).

لفهم نتائج الفحص يجب مراجعتها مع الطبيب المختص، ولكن قد تشير النتائج إلى الآتي:

1. المستويات المرتفعة

زيادة مستوى الجلوبيولين بالأخص من مجموعة غاما الذي يطلق عليه فرط غاما الجلوبيولين الدم (Hypergammaglobulinemia) يكون سببه الآتي:

  • ورم نقوي متعدد (Multiple myeloma)، والذي هو ورم في خلايا البلازما التي تنتج الأجسام المضادة.
  • التهاب مزمن.
  • مرض الإيدز.
  • الزهري (Syphilis)،.
  • السل (Tuberculosis).
  • التهاب الشغاف (Endocarditis).

2. انخفاض مستويات الجلوبيولين

مستوى منخفض أو نقص في الغاما جلوبيولين الدم (Hypogammaglobulinemia) يكون سببه أمراض مختلفة أو أمراض وراثية التي يكون فيها الخلل موجود في الجهاز المناعي.

3. النقص المطلق في مستويات الجلوبيولين

النقص المطلق في مستويات الجلوبيولين (Agammaglobulinemia) سببه الأمراض الخلقية التي لا يوجد فيها إنتاج للأجسام المضادة من قبل الجهاز المناعي، والمريض يكون معرضًا لمجموعة متنوعة من أنواع العدوى.