الخرف

Dementia

محتويات الصفحة

يُعد الخرف أو ما يسمى متلازمة الدماغ العضوية أحد الاضطرابات النفسية الناتجة عن الإصابة بمرض أو كدمة أو إصابة ما في الدماغ أدت إلى خلل في عمله.

يتم تصنيف الاضطرابات إلى مجموعتين اثنتين، هما كما يأتي:

  • متلازمة تسبب ضرر معرفي

حيث يظهر في هذا النوع مجموعة من الأعراض، مثل: هذيان، واضطرابات في الوعي والإصغاء، وضرر في الذاكرة، ومتلازمة فقد الذاكرة (Amnestic syndrome).

  • متلازمة ذات خلل معرفي ضئيل

 تظهر مميزات هذا النوع في المجالات السلوكية، والوظيفية والعاطفية، مثل ما يأتي:

  1. تغير في الشخصية والسلوك (Organic personality disorder).
  2. اضطرابات في الإدراك (Organic hallucinations).
  3. اضطرابات عضوية في محتوى التفكير (Organic delusional schizophrenia - like disorder).
  4. اضطرابات عضوية في المزاج (Organic mood disorder).

تظهر معظم هذه الاضطرابات النفسية العضوية في سن متقدمة، أو في فترة الشيخوخة، ويعتمد تطور الحالة المرضية على وقت التشخيص من ناحية تطور المرض، وإمكانيات العلاج المتاحة.

أعراض الخرف

يوجد العديد من الأعراض للخرف، مثل ما يأتي:

  • فقدان في الذاكرة.
  • صعوبة في التواصل مع الآخرين.
  • صعوبة في التخطيط والتنظيم.
  • صعوبة في التعامل مع المهام الصعبة.
  • الاكتئاب.
  • القلق.

أسباب وعوامل خطر الخرف

يحدث الخرف بشكل عام بسبب حدوث تلف في بعض الخلايا في الدماغ، ما يسبب فقدان وظيفتها.

مضاعفات الخرف

قد يسبب الخرف العديد من المضاعفات، نذكر منها ما يأتي:

  • سوء التغذية.
  • الالتهابات الرئوية.
  • عدم القدرة على الرعاية الذاتية.
  • الوفاة.

تشخيص الخرف

يُعد تشخيص المرض من الأمور الصعبة نسبيًا، ولكن يقوم الطبيب بمراجعة التاريخ الطبي وإجراء فحص بدني للمريض، كما يسأل شخص قريب من المريض عن الأعراض الظاهرة عليه.

علاج الخرف

يمكن علاج الخرف بالعديد من الطرق، كما يأتي:

  • تناول بعض الأدوية التي تساعد على تخفيف أعراض الخرف بصورة مؤقتة.
  • العلاج المهني، وذلك من خلال جعل البيئة المنزلية أكثر أمانًا.
  • تبسيط المهام وتقسيمها قدر الإمكان لمساعدة المريض على إنجازها.

الوقاية من الخرف

يمكن الوقاية من الإصابة بالخرف من خلال اتباع بعض الأمور، مثل ما يأتي:

  • اتباع نظام غذائي صحي.
  • تجنب تناول الكحول.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • التحكم بالعوامل التي تسبب الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية قدر الإمكان.