إزالة الوشم بالليزر

Laser Tattoo Removal

هدف العلاج:
هنالك أساليب جديدة تساعد في إزالة الوشم بالليزر، يمكن إخفاء نقش الوشم، بحيث تنطوي العملية على تأثيرات جانبية ضئيلة. يقوم الليزر بإزالة نقش الوشم، عن طريق تفكيك ألوان الصبغة، بواسطة أشعة ضوء ذات قوة عالية.

صبغة الوشم الأسود تمتص كل طول موجة الليزر، لذلك فإن هذا اللون هو الأسهل للعلاج. ويمكن معالجة الألوان الأخرى باستخدام أجهزة ليزر معينة ، وفقاً لون الصبغة.

مجرى العلاج:
يتم تحديد عدد الجلسات العلاجية لإزالة الوشم وفقاً لحجم النقش ولونه. يمكن إزالة النقش في 2-4 جلسات علاجية، على الرغم من أنه قد تستدعي بعض الحالات المزيد من العلاجات. يجب تحديد موعد للإستشارة، يقوم خلاله خبير مؤهل بتقييم حالة المُعالَج ويقدم له النصائح بشأن العلاج.
يختلف علاج إزالة الوشم بالليزر من معالج لآخر، وفقاً لسنه، حجم النقش ونوع النقش (هواة أو مهنية). لون بشرة المعالج والعمق الذي تمكنت صبغة نقش الوشم من الوصول إليه ، جميع هذه العوامل تؤثر أيضاً على طريقة الإزالة.

هذا ما يحدث عادة خلال زيارة واحدة للعيادة، لإزالة الوشم، باستخدام الليزر من النوع الأكثر حداثةً:
      يتم وضع واقٍ للعيون, على عيون المعالج.

   يتم فحص رد فعل الجلد لليزر، من أجل تحديد الطاقة الأكثر ملائمة للعلاج.
   يتضمن علاج إزالة الأوشام, وضع جهاز يدوي على الجلد وتشغيل ضوء الليزر. يصف العديد من المعالجون شعورهم أثناء تلقي العلاج, كرشة الزيت، أو ضربة قوية من شريط مطاطي على الجلد.

 نقوش الوشم الصغيرة تتطلب عددا أقل من النبضات، بينما تتطلب نقوش الوشم الكبيرة عدداً كبيراً من النبضات. في جميع الأحوال, هناك حاجة للقيام بعلاجات عديدة وعدة زيارات للعيادة. مع كل علاج لإزالة الوشم، ينبغي أن يصبح لون نقش الوشم أفتح بشكل تدريجي.
يتم وضع كيس من الثلج على المنطقة المعالجة مباشرةً بعد العلاج، لتهدئتها. يطلب من المعالج أن يقوم بدهن مرهم أو كريم يحتوي على مضادات حيوية. لضمان حماية المنطقة المعالجة يتم وضع ضمادة عليها. كما أنه يجب تغطية المنطقة المعالجة بواقٍ من أشعة ​​الشمس، عند التعرض لأشعة الشمس.
    
في معظم حالات إزالة الوشم لا داعي لأن يخضع المعالج للتخدير, أي كان نوعه. مع ذلك، قد يقرر الطبيب استخدام نوع معين من أنواع التخدير (كريم مخدر، حقنة لتخفيف الألم في المنطقة المعالجة), وفقاً لموقع الوشم وعتبة الألم (Pain threshold) لدى المعالج.

المخاطر:
التأثيرات الجانبية لإزالة الوشم بالليزر، هي قليلة جداً. ولكن قبل إتخاذ قرار بخصوص العلاج ، يجب أخذ العوامل التالية بعين الإعتبار:
هناك خطر للإصابة بالعدوى في المنطقة التي يتواجد فيها الوشم. هناك أيضاً احتمال بأن لا يزول اللون بشكل تام. وهناك خطر ضئيل بأن يترك العلاج ندبة دائمة.

هناك خطر لحدوث نقص في التصبغ (Hypopigmentation)، وهي حالة يكون فيها لون الجلد في المنطقة المعالجة أفتح من لون الجلد المحيط بها، أو فرط التصبغ (Hyperpigmentation)، وهي حالة يكون فيها لون الجلد في المنطقة المعالجة داكناً أكثر من الجلد المحيط بها.
قد يصبح لون الأوشام التجميلية كتخطيط الشفتين، صبغ خط على الجفن (الكحل) ورسم الحواجب،  داكناً أكثر، عقب علاج إزالة الوشم بالليزر. عادةً يساهم تلقي علاج إضافي للنقوش التي أصبحت داكنةً أكثر، في جعلها تتلاشى.

العلاج بعد الإجراء:
بفضل التكنولوجيا الحديثة، أصبح علاج إزالة الوشم بالليزر أكثر نجاعةً، وينطوي على خطر قليل جدا لظهور ندب. في العديد من الحالات, أصبح علاج إزالة الوشم بالليزر أكثر أماناً من غيره من وسائل العلاج التقليدية كالجراحة، كشط الجلد  (Dermabrasion) أو  (Celebration) وهي فرك منطقة الوشم باستخدام شاش منقوع في محلول ملحي، وذلك بسبب قدرته الفريدة على تحديد الصبغة المعالجة.
في كثير من الحالات، يتم إزالة بعض الألوان بشكل أكثر نجاعةً من غيرها. كما هو معلوم, فإن نقوش الوشم التي تكون زرقاء/سوداء اللون تستجيب بشكل جيد, لعلاج إزالة الوشم بالليزر, ما زالت إستجابة الألوان الأخرى للعلاج قيد البحث.