إزالة الوشم بالليزر

Laser Tattoo Removal

هنالك أساليب جديدة تُساعد في إزالة الوشم بالليزر، حيث يُمكن إخفاء نقش الوشم بعملية تنطوي على تأثيرات جانبية ضئيلة، يقوم الليزر بإزالة نقش الوشم عن طريق تفكيك ألوان الصبغة باستخدام أشعة ضوء ذات قوة عالية.

ومن الجدير بذكره أن صبغة الوشم الأسود تمتص كل طول موجة الليزر، لذلك فإن هذا اللون هو الأسهل للعلاج، ويُمكن معالجة الألوان الأخرى باستخدام أجهزة ليزر معينة وفقًا لون الصبغة.

مخاطر إزالة الوشم بالليزر

التأثيرات الجانبية لإزالة الوشم بالليزر هي قليلة جدًا، ولكن قبل اتخاذ قرار بخصوص العلاج يجب أخذ العوامل الآتية بعين الاعتبار:

  • يوجد خطر للإصابة بالعدوى في المنطقة التي يتواجد فيها الوشم.
  • احتمال أن لا يزول اللون بشكل تام.
  • يوجد خطر ضئيل بأن يترك العلاج ندبة دائمة.
  • يوجد خطر لحدوث نقص في التصبغ (Hypopigmentation)، وهي حالة يكون فيها لون الجلد في المنطقة المعالجة أفتح من لون الجلد المحيط بها.
  • حدوث فرط التصبغ (Hyperpigmentation)، وهي حالة يكون فيها لون الجلد في المنطقة المعالجة داكنًا أكثر من الجلد المحيط بها.

استعدادات إزالة التاتو بالليزر

يتم تحديد عدد الجلسات العلاجية لإزالة الوشم وفقًا لحجم النقش ولونه، ويُمكن إزالة النقش في 2 - 4 جلسات علاجية، وقد تستدعي بعض الحالات المزيد من العلاجات.

يجب تحديد موعد للاستشارة، حيث يقوم خلاله خبير بشرة مؤهل بتقييم حالة المُعالَج ويُقدم له النصائح بشأن العلاج، ويختلف علاج إزالة الوشم بالليزر من معالج لآخر حسب سنه، وحجم النقش، ونوع النقش، ولون بشرة المعالج، والعمق الذي تمكنت صبغة نقش الوشم من الوصول إليه.

خطوات إزالة الوشم بالليزر

في الآتي أهم الأمور التي تحدث خلال عملية إزالة التاتو بالليزر:

  1. يتم وضع واقٍ للعيون على عيون المعالج.
  2. يتم فحص رد فعل الجلد لليزر، من أجل تحديد الطاقة الأكثر ملائمة للعلاج.
  3. يتم وضع جهاز يدوي على الجلد وتشغيل ضوء الليزر، يصف العديد من المعالجين شعورهم أثناء تلقي العلاج كرشة الزيت، أو ضربة قوية من شريط مطاطي على الجلد.
  4. يتم وضع كيس من الثلج على المنطقة المعالجة مباشرةً بعد العلاج لتهدئتها.

تتطلب نقوش الوشم الصغيرة عددًا أقل من النبضات، بينما تتطلب نقوش الوشم الكبيرة عددًا كبيرًا من النبضات، في جميع الأحوال هناك حاجة للقيام بعلاجات عديدة وعدة زيارات للعيادة، مع كل علاج لإزالة الوشم ينبغي أن يُصبح لون نقش الوشم أفتح بشكل تدريجي.

في معظم حالات إزالة الوشم لا داعي لأن يخضع المعالج للتخدير، مع ذلك قد يُقرر الطبيب استخدام نوع معين من أنواع التخدير وفقًا لموقع الوشم وعتبة الألم (Pain threshold) لدى المعالج.

مرحلة التعافي

يطلب من المعالج أن يقوم بدهن مرهم أو كريم يحتوي على مضادات حيوية لضمان حماية المنطقة المعالجة، ويتم وضع ضمادة عليها، كما يجب تغطية المنطقة المعالجة بواقٍ من أشعة ​​الشمس عند التعرض لأشعة الشمس.