احتمال انتقال العدوى ببكتيريا في الدم لطفلة

السؤال

أمي التي عمرها 50 عاما, لديها مشاكل في وظائف الكبد ويشتبه بوجود بكتيريا في دمها. أجري لها اليوم فحص مستنبت الدم, ولم تظهر النتيجة بعد. ولدت لأختي طفلة قبل 3 أسابيع وهي موجودة معنا في البيت. هل هناك خطر من أن تسبب لها والدتي العدوى؟

الجواب

اضطراب وظائف الكبد عادة ما يثير الشك في وجود الفيروسات التي تسبب التهاب الكبد. فيروس التهاب الكبد A يكون معدي عندما ينتقل من براز شخص مصاب الى فم شخص سليم (على سبيل المثال، إذا لم يتم غسل اليدين بعد الدخول الى الحمام ثم تناول الطعام بواسطة اليدين). في هذه الحالة، فان عدم المحافظة الشديدة على النظافة يمكن أن يؤدي إلى إصابة الطفله، والتي يمكن أن يكون هذا المرض خطير بالنسبة لها، ولذلك فإنه من المستحسن تقليل الاتصال معها بقدر الإمكان. فيروسات التهاب الكبد B و C تكون معدية فقط عند الاتصال مع دم المريض، وإذا كان الاشتباه بأن أمك مصابه في واحدة من هذه، فخطر انتقال العدوى للطفله صغير. على أية حال، فان تشخيص فيروسات التهاب الكبد يتم في غضون ساعات قليلة في فحص الدم. أنت تشير إلى وجود جرثومه وأنه قد تم اخذ فحص مستنبت الدم. من دون معرفة نوع البكتيريا فلا أستطيع إعطاء معلومات اضافية، وأوصي بتجنب الاتصال بها تماما حتى ظهور نتائج فحص المستنبت، والتي تظهر عادة خلال 3 ايام تقريبا.