اعطاء الايفستا لمن تم استئصال الرحم والمبايض لديها؟

السؤال

عمري 55 سنة، وقبل عامين خضعت لعملية استئصال الرحم. فحص كثافة العظام الذي كشف عن وجود هشاشة العظام لدي. والدتي مصابة بمرض هشاشة العظام. عولجت باليندرونات (Alendronate) وحبوب كالسيوم + D. طبيبة الغدد الصماء غيرت لي اليندرونات الى افيستا. هل هناك مشكلة من اعطاء الايفستا (Evista) لمن تم استئصال الرحم والمبايض لديها؟ حتى قبل شهر عولجت بالاستروفيم (Estrofem)، ولكن لأنهم وجدوا لدي ورم حميد في الثدي، فقد قررت وقف الاستروفيم. هل هذا القرار صحيح؟

الجواب

استراديول (استروفيم) هو استروجين اصطناعي أو طبيعي ذا نشاط قوي، المشابة للهرمون الجنسي الأنثوي الذاتي. الاستخدام الأكثر شيوعا للعلاج الهرموني البديل (HRT) لأعراض سن اليأس، التي تشمل نوبات الحمى، التعرق الليلي والتغيرات المهبلية مثل الحرقه، الحكة والجفاف. عند الاستخدام لفترات طويلة يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب، السكتة الدماغية، مشاكل الأوعية الدموية في الرئتين أو الساقين، ارتفاع ضغط الدم، سرطان الثدي، سرطان المبيض، سرطان الرحم والخرف. رالوكسيفين (Raloxifene) أو الأفيستا هو دواء جديد لعلاج والوقاية من ترقق العظام (هشاشة العظام) لدى النساء بعد انقطاع الطمث. للرالوكسيبين يوجد تأثير مشابه لهرمون الاستروجين على العظام، فهو يقلل من ترقق العظام ويزيد من كثافتها. بالإضافة إلى ذلك، للرالوكسيفين يوجد نشاط مضاد لهرمون الاستروجين على بطانة الرحم وأنسجة الثدي، وتأثيره في الحد من مخاطر حدوث سرطان الثدي ما زال في طور البحث. ليس هناك ما يمنع من استخدام هذا الدواء بعد استئصال الرحم والمبيض.