الآثار الجانبية في بداية العلاج بالسيبرالكس

السؤال

أنا عمري 24 عام. قبل شهر ونصف تقريبا أصبت بنوبة الذعر في فترة التي كانت جيدة من حيث الدراسة، العمل والعلاقة الزوجية. النوبات بدأت تحدث بوتيرة عالية جدا (عدة مرات في اليوم) وشملت الرجفان، القشعريرة، فقدان الشهية، الإسهال والمخاوف العامة. بدأت بأخذ دواء سيبرالكس (Cipralex) بتوصية من طبيب العائلة والطبيب النفساني. أخذت 1/4 حبة لمدة 6 أيام، وبعد ذلك 1/2 حبة لمدة 6 أيام، 3/4 حبة لمدة 4 أيام ووصلت الى حبة كاملة قبل 10 أيام. أنا أعاني من الغثيان الشديد جدا في معظم الأيام، وأنام فقط 4-3 ساعات كل ليلة. أحيانا اخذ في الليل 1/2 حبة اوكسازيبام (Oxazepam) للمساعدة على النوم، ولكن ذلك لا يساعد. النوبات خفت الان، وهي تحدث مرة واحدة في الأسبوع أو كل 10 أيام. هل يمكن أن يكون بسبب أن السيبرالكس يحتوي على كمية لا باس بها من مادة السيروتونين التي تؤثر على نوعية النوم، فإنني سوف أستمر في المعاناة من الأرق والغثيان كل فترة الاستخدام؟ هل السيبرالكس يبدأ بالعمل بعد حوالي شهر من وصول الجرعة الى حبة كاملة أو بعد أخذ نصف حبة؟ أي علاج باللمس ينصح به بالإضافة إلى العلاج النفسي؟

الجواب

فعالية العلاج بأدوية المثبطات الانتقائية لاسترداد السيروتونين (SSRI) يتم فحصها بعد 8-6 أسابيع من أخذ الجرعة العلاجية، أي حبة كاملة. خلال الشهر الأول لاستخدام الدواء (أو أكثر من شهر) تحدث عملية تكيف الجسم من حيث الاتزان الكيميائي. الاثار الجانبية مثل الغثيان لا ينبغي أن تستمر إلى ما بعد الشهر الأول. في بعض الأحيان هناك ميل للغثيان بعد ساعة أو ساعتين من أخذ الحبة وعندها ينصح بأن يتم تناول الحبة بعد وجبة الطعام، وهذا عادة ما يحل المشكلة. العلاج الذي تحصلين عليه يحسن نوعية النوم ولا يسبب الأرق. العلاج باللمس الذي يعتمد على الطب الصيني التقليدي (شياتسو والوخز بالإبر) له فعالية معينه في الحد من التوتر. بالنسبة للعلاجات الأخرى، لا توجد دراسات ولا يمكن أن أعطيك جواب موثوق حول هذا الموضوع.