تناول دواء اميتريبتيلين كعلاج عصبي

السؤال

زوجي عمره 27، سليم بشكل عام. لكن في ذكائره (تاريخ المريض) لديه صداع شديد كل أسبوع، وأحيانا مرة واحدة كل أسبوعين, في الثلاثة أشهر الأخيرة. بعد الفحص لدى جراح الفم والفكين، الذي أثار الشك في وجود ضغط مصدرة ضرس العقل، تقرر اجراء فحص عصبي. أوصى الطبيب بفحص EEG وعلاج دوائي لمدة 60 يوما بواسطة اميتريبتيلين (Amitriptyline) بـ 5 ملغ وكذلك بدواء الروكست بلوس (ROKACET PLUS) خلال حدوث النوبة نفسها. ما هو الغرض من العلاج باميتريبتيلين لمدة شهرين في هذه الحالة ، وماذا يحاول الطبيب أن يفحص؟

الجواب

تشخيص مصدر الألم هو شيء معقد في معظم الحالات وهناك العديد من الحالات التي لا يتم فيها معرفة سبب الألم ويتم علاج أعراضة فقط. لدى زوجك اذكار مناسبة لمجموعة متنوعة من الأسباب، بدءا من الصداع النصفي، مشكلة الفم والفك، مشكلة التوصيل العصبي وحتى مشكلة في الأوعية الدموية في الدماغ، التي يمكن أن تؤدي إلى أعراض مشابهة. نظرا لمصادر الألم المختلفة تماما في كل حالة من الحالات، فان العلاج المناسب لكل واحدة منها يكون مختلف تماما. لقد أصاب الطبيب عندما ارسله إلى طبيبين المتخصصين بالاسباب الأكثر شيوعا التي يمكن أن تكون مصدرا للألم لدى زوجك: طبيب متخصص في الفم والفك وطبيب الاعصاب. من خلال فحص الـ EEG يمكن لطبيب الأعصاب تشخيص أو نفي (ولكن ليس مائة في المائة) وجود مشكلة في التوصيل الكهربائي العصبي في الدماغ. دواء اميتريبتيلين (Amitriptyline) ينتمي إلى فئة الادوية المضادة للاكتئاب التي تدعى الأدوية ثلاثية الحلقات. وتستخدم في المقام الأول لعلاج الاكتئاب، ولكن هذا ليس الأستخدام الوحيد للدواء - فهو يستخدم أيضا كعلاج لالام الأعصاب. هناك عدد من الادوية المضادة للاكتئاب التي أثبتت فعاليتها في علاج أمور أخرى أيضا. فأنها تساعد، على سبيل المثال، في الإقلاع عن التدخين، التحكم في الشهية وزيادة الشبع، وغير ذلك. أنا أفترض أنه لدى زوجك أعطي هذا الدواء كعلاج عصبي.