نتائج مرتفعة من الكولسترول وخلايا الدم البيضاء

السؤال

أنا رجل في صحة جيدة، أحافظ على اللياقة البدنية وأحاول تناول الطعام الصحي، لا اكل اللحوم, وأحيانا اكل الدجاج, واكل بالأساس منتجات الألبان والخضروات. في فحص الدم كانت كل القيم طبيعية باستثناء خلايا الدم البيضاء - 12.2 بينما المجال الطبيعي هو بين 4.8 - 10.8 وكلسترول 253 والمجال الطبيعي هو 140 - 220. تفاجأت بالفعل, لأنني كما ذكرت، أعمل بشكل طبيعي تماما، أمارس الرياضة وأحافظ على اللياقة البدنية. ماذا تعني هذه النتائج؟

الجواب

خلايا الدم البيضاء (Leukocytes) هي خلايا الجهاز المناعي لدينا. المستوى المرتفع عادة ما يكون نتيجة لتلوث معين. مستوى 12.2 ليست مرتفع، ومن المرجح أنها لا تشير الى تلوث خطير، لكن ربما كنت مريض قليلا عند اجراء فحص الدم. سبب اخر شائع للزيادة الطفيفة في مستوى خلايا الدم البيضاء هي حالة الإجهاد. يكفي القليل من الاجهاد بالقرب من موعد فحص الدم (خوف خفيف) للتسبب في رفع مستوى خلايا الدم البيضاء قليلا في الفحص عن المجال الطبيعي.

الالية لا علاقة لها بالارتفاع الحقيقي في مستوى الكريات البيضاء في دم الشخص المفحوص، وإنما لحركتها إلى مركز الوريد أثناء الإجهاد. أثناء الإجهاد تتحرك الكريات البيضاء الى مركز الأوعية الدموية، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة عدد الخلايا البيضاء التي تدخل الى إبرة الفحص، وتكون النتيجة هي أن مستوى الكريات البيضاء أعلى قليلا من المعتاد، ولكنها لا تعكس التركيز الحقيقي لخلايا الدم البيضاء في دمك. خلاصة القول - ليس لديك ما يدعو للقلق. بالنسبة لمستوى الكلولسترول، فان قيمة 253 بالفعل أعلى من الطبيعي، ولكن من المهم أن نعرف مستويات أنواع الكولسترول المختلفة HDL و LDL مستوى HDL ("الكولسترول  الجيد") مرتفع و- LDL ("الكولسترول السيئ") منخفض - هذا هو الوضع الطبيعي والجيد.

العكس يشير إلى زيادة نسبة دهون الدم الأمر الذي يتطلب الفحص أو العلاج. بسبب نبرة التعجب الواضحة من سؤالك، من المهم بالنسبة لي أن أوضح أن نمط الحياة الصحي ليس ضمان مؤكد لمستويات سليمة لنسبة الدهون في الدم. هناك الكثير من الناس - النحيفين، الذين يمارسون الرياضة ويتناولون الطعام الصحي، ومستوى الدهون لديهم (الكوليسترول والدهون ثلاثية الغليسيريد) سيئة للغاية. نحن نعرف اليوم أن اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية تؤثر بالتأكيد على مستوى الدهون، ولكن هناك عوامل أخرى تؤثر - في المقام الأول الاستعداد الوراثي. هؤلاء الأشخاص، على الرغم من اتباعهم لنمط حياة صحي، يحتاجون إلى العلاج الدوائي لخفض مستويات الدهون في الدم.