إصلاح الفتق الفخذي

Femoral hernia repair

هدف العملية:

يتم إجراء عملية إصلاح الفتق الفخذي (Hernia) بهدف الحد من مخاطر وقوع حالات جراحيّة طارئة مستقبلا مع المريض. من الممكن أن يكون الفتق خلقيا (موجودا منذ الولادة) أو قد يحصل في وقت لاحق من الحياة نتيجة لضعف جدار البطن. إذا كانت الفتحة (الفوهة أو المدخل) ضيقة جدا، فإن كمية الأنسجة التي من الممكن أن تندفع من خلالها إلى الخارج تكون قليلة، وبالكاد يستطيع الشخص المصاب أن يلاحظ وجود المشكلة. لكن أحد المضاعفات التي من الممكن حدوثها في مثل هذه الحالات، هو "احتجاز" (أو خنق – ضغط) الأنسجة التي تبرز من خلال جدار البطن.

إذا كان تدفق الدم إلى الأنسجة المندفعة إلى الخارج قليلا بسبب ضغط الأعضاء أو أجزاء الجسم القريبة عليها، فإن هذه الأنسجة تدعى أنسجة مخنوقة (Strangulated hernia- فتق مختنق). من الممكن أن يؤدي خنق الأنسجة إلى حالات من الغنغرينة (الغرغرينة -Necrosis)، أي موت الأنسجة المتضررة وتكاثر البكتيريا فيها. هنالك ميل أكبر لدى الفتق الفخذي (Femoral hernia) –أكثر من أنواع الفتق الأخرى -  لأن يصبح محجوزا (أو مخنوقا)، وذلك نظرا لأن الأنسجة المتضررة تندفع عبر مدخل (فتحة) صغير ومحدود نسبيا.

بالاعتماد على ازدياد احتمالات حدوث الخنق والغنغرينا (الغرغرينا)، من الممكن أن يوصي الطبيب الشخص المريض بإجراء عملية جراحية لإصلاح الفتق على الفور.

ما هي جراحة الفتق؟

جراحة الفتق التي تدعى أيضا "رفو الفتق" (Herniorrhaphy)، هي عملية جراحية يتم إجراؤها من أجل إعادة النسيج الذي خرج من مكانه عبر نقطة ضعيفة في جدار البطن، بالقرب من الأُرْبِيَّة  (Groin).

بشكل عام، يكون الفتق عبارة عن بروز حلقة أو قطعة من النسيج عبر نقطة ضعف أو فتحة في جدار البطن. هنالك أنواع مختلفة من الفتوق، وتطلق عليها أسماء وفقا لموقعها. الفتق الفخذي هو الفتق الذي يصيب منطقة الأربية بالقرب من الفخذ. لدى الأطفال، يحصل الفتق الفخذي، عادة، نتيجة لعدم اكتمال عملية إغلاق هذه المنطقة خلال فترة التطور والنمو داخل الرحم.