المشعرات المهبلية

Trichmonas
محتويات الصفحة

إن المَشْعَراتُ المَهْبَلِيَّة هي طُفيلي أُحادي الخلية ذا سوط (flagellum) ، حيث يخرج من جهته الأمامية أربعة أسواط ومن جهته الخلفية ذيل.

أعراض المشعرات المهبلية

يتميز التهاب المَهْبَلِ (Vaginitis) بالمَشْعَراتِ، بإفرازات مَهْبِلِيَّة ورائحة كريهة في الوقت الذي تكون فيه الحكة قليلة.

ينتقل المرض بشكل عام عن طريق الاتصال الجنسي. تظهر عند النساء إفرازات خضراء ذات رائحة كريهة، بكميات كبيرة ومع رغوة.

يمكن كذلك، أن يظهر ألم و/أو حكة في منطقة العانَة.

من الممكن أن يتطور لدى الرجال التهاب الإحليل  (Urethritis) و/أو البروستاتة (Prostatitis).

تشخيص المشعرات المهبلية

يمكننا عند معاينة الغشاء المُخاطي المَهْبِلي، رؤية مبنى يشبه التوت الأرضي (الفراولة)، وهو نتيجة لبروز حُلَيْمات (papilla) وَذمية في الغشاء المُخاطي بسبب الإفرازات التي تغطي المَهْبِل.

يتم التشخيص المخبري وفقًا لفحص لُطاخَةٍ مَهْبِلِيَّة و/أو الزَّرْع (Cell culture).

يمكننا، في لُطاخَةِ بابا نيكولاو (Pap smear)، أن نشك بوجود هذه العدوى، وذلك، عندما نلاحظ وجود هالة حول أَنوية خلايا الظّهارة الحرْشفِيَّة (Squamous epithelium cells) و/أو التهاب شديد مع العديد من كُرَيات الدم البيضاء (أكثر من 10) في حقل مجهري كبير.

قد تصاب المريضات اللواتي يعانين من نقص في المناعة، بالتهاب مَهْبِلٍ نُفاخي (Vaginitis emphysematosa)، وهو أحد مضاعفات التهاب المَشْعَراتِ المَهْبِلِيَّة، والذي يتميز بفراغات مليئة بالغاز في غشاء المَهْبِلِ المُخاطي، والتي قد تؤدي لنزيف و/أو خَشْخَشَة عند ممارسة الجنس. نلاحظ عند معاينة الجزء العلوي من المَهْبِل، وجود كيسات صغيرة. في هذه الحالات من المحبذ علاج مسبب العدوى وإيقاف العلاج المُثَبِّط للمناعة، في حال كان هذا ممكنًا.

علاج المشعرات المهبلية

إن علاج المَشْعَراتُ المَهْبَلِيَّة الأفضل هو مِترونيدازول (Metronidazole). يوصى بأخذ جرعة واحدة بقدر 2 غم من المِترونيدازول عن طريق الفم. يجب في حالة فشل العلاج، تناول 500 ملغم من المِترونيدازول، مرتين في اليوم، لمدة سبعة أيام. على كلا الزوجين تناول الدواء في نفس الوقت.

عندما يفشل العلاج لمدة سبعة أيام – يوصى بتناول 2 غم مرة في اليوم (مِترونيدازول) لمدة 3-5 أيام؛ ويكون العلاج لكلا الزوجين.

يفضل للنساء الحوامل تناول 2 غم مِترونيدازول مرة واحدة عن طريق الفم. إن العلاج الفموي أثناء الحمل، لا يؤدي لتشوهات خَلقية أو طفرات (Mutations).