مسحة عنق الرحم

Pap Smear, Papanicolaou Test

محتويات الصفحة

يتم إجراء مسحة عنق الرحم، أو ما يسمى لطاخة بابا نيكولاو، أو لطاخة عنق الرحم من خلال أخذ خلايا من الغشاء المخاطي الذي يغطي عنق الرحم (cervix)، ثم صبغه وفحصه تحت المجهر للكشف المبكر بعض أنواع الأورام، مثل: سرطان عنق الرحم، والأورام المحتملة الخباثة (premalignant)، التي تنشأ عادةً نتيجة الإصابة بعدوى فيروسية.

يهدف إجراء فحص مسحة عنق الرحم إلى كشف وتحديد الأشخاص الذين من المتوقع أن يستفيدوا من العلاج المبكر، خصوصًا أنه يمكن شفاء سرطان عنق الرحم بشكل كامل عند الكشف عنه ومعالجته في مراحل مبكرة.

الفئة المعرضه للخطر

يتم إجراء مسحة عنق الرحم للنساء المعرضات بشكل كبير للإصابة بسرطان عنق الرحم الخضوع، مثل من يأتي:

  • النساء الحاملات لفيروس نقص المناعة المكتسبة.
  • النساء اللواتي تعرضن لنقص في المناعة نتيجة علاج كيميائي سابق، أو زرع أعضاء، أو علاج متواصل بالستيرويدات.
  • النساء بعد سن اليأس.

طريقة أجراء الفحص

يتم إجراء مسح عنق الرحم، من خلال ما يأتي:

  1. تستلقي المرأة بحيث تضع ظهرها على كرسي الفحص بينما تضع رجليها مفتوحتين على قائمتي الكرسي لفحص أعضاء الحوض.
  2. يدخل الطبيب جهاز صغير إلى داخل المهبل لتوسيع الفتحة المهبلية وفحص سلامة الغشاء المخاطي والقناة المهبلية، وقد تشعر المريضة في هذه المرحلة بنوع من عدم الارتياح وآلام خفيفة بسبب شد جدران المهبل أثناء الفحص.
  3. يقوم الطبيب بعد ذلك بإدخال عصا ماسحة دقيقة إلى داخل المهبل وحتى فتحة عنق الرحم، حيث يتم من خلالها استخراج طبقة واحدة من الخلايا وفحصها تحت المجهر.
  4. يقوم الطبيب ببعثرة الخلايا المستخرجة على سطح زجاجي صغير، ثم يضعه في علبة حافظة ليتم إرساله إلى المختبر، ويستغرق الفحص ما يقارب 10 دقائق.

تحليل النتائج

يمكن الحصول على نتائج مسحة عنق الرحم خلال 2 - 3 أسابيع، حيث تشير النتائج إلى ما يأتي:

  • نتيجة سليمة: ذلك في حال عدم وجود أية خلايا مرضيّة في النسيج.
  • نتيجة غير سليمة: ذلك في حال وجود عدة أنواع من الخلايا التي لا تشبه الخلايا الطبيعية، أو في حال وجود خلايا بارزة، ويتم إجراء مزيد من الفحوصات في هذه الحالة لتشخيص الحالة بشكل دقيق.