لطاخة بابا نيكولاو

Pap Smear, Papanicolaou Test
محتويات الصفحة

في لطاخة بابا نيكولاو يتم أخذ خلايا من الغشاء المخاطي الذي يغطي عنق الرحم (cervix)، حيث يتم صبغها وفحصها تحت المجهر، من أجل الكشف المبكر عن العمليات السرطانية الخبيثة (سرطان عنق الرحم) أو العمليات المحتملة الخباثة (premalignant)، والتي تنشأ، غالبا، عقب العدوى بالفيروس (human papillomavirus - HPV). 

هذا الفحص هو فحص اٍستطلاعي، ويهدف إلى كشف وتحديد الأشخاص الذين من المتوقع أن يستفيدوا من العلاج المبكر، إذ أن سرطان عنق الرحم قابل للشفاء تماما، عند الكشف عنه ومعالجته في مراحل مبكرة.

الفئة المعرضه للخطر

يتعين على النساء المعرضات بشكل كبير للإصابة بسرطان عنق الرحم الخضوع لهذا الفحص بوتيرة أعلى من المعتاد – حاملات الـ HIV، النساء اللواتي تعانين من كبت الجهاز المناعي (مثلا، في أعقاب العلاج الكيميائي، زرع أعضاء، علاج متواصل بالستيرويدات) والنساء اللواتي تعرضن للـ DES قبل الولادة (أي تناول الأم لهذا الدواء أثناء حملها باٍبنتها).

الأمراض ذات الصلة

سرطان عنق الرحم (cervical cancer)، الحالات المحتملة الخباثة في عنق الرحم (cervical intraepithelial neoplasia - CIN 1,2,3)، عدوى / التهاب في عنق الرحم.

حتى اليوم لا توجد معلومات أكيدة حول نجاعة هذا الفحص لدى النساء اللواتي تجاوزن سن الـ 60 عاما، وذلك على افتراض أن نتائج الفحوصات القديمة كانت سليمة، حيث يتم غالبا إجراء الفحص وفقا لتعليمات الطبيب المعالج.

ثمة علامات أخرى تستدعي إجراء هذا الفحص  تتمثل في وجود علامات وأعراض موجهة، مثل حالات النزف المهبلية المتواصلة، الإفرازات المتواصلة أو الآلام في الحوض.

طريقة أجراء الفحص

يتم استخراج لطاخة (smear) عنق الرحم أثناء القيام بفحص بابا نيكولاو العادي عند طبيب النساء. تستلقي المرأة بحيث تضع ظهرها على كرسي الفحص بينما تضع رجليها مفتوحتين على قائمتي الكرسي المرتفعتين، وذلك من أجل فحص أعضاء الحوض. يقوم الطبيب بإدخال جهاز صغير، يسمى "منظار منقار البطة" (speculum)، إلى داخل المهبل من أجل توسيع الفتحة المهبلية وفحص سلامة الغشاء المخاطي وكمال القناة المهبلية.

يمكن أن تشعر المريضة بعدم الاٍرتياح، وحتى بآلام خفيفة، بسبب شد جدران المهبل أثناء الفحص. في المرحلة التالية، يقوم الطبيب بإدخال ماسحة دقيقة (غالبا ما تكون عصا خشبية أو بلاستيكية) بالإضافة إلى فرشاة دقيقة إلى داخل المهبل وحتى فتحة عنق الرحم، حيث يستعملهما لحك (خدش) المنطقة من أجل استخراج طبقة واحدة من الخلايا بواسطة الماسحة وفحصها تحت الجهر. غالبا ما يتم الاٍكتفاء بملامسة خفيفة للنسيج من أجل الحصول على عينة كافية. ليس من المرجح أن تشعر المرأة بالاٍنزعاج أو الألم نتيجة لهذه العملية.

يقوم الطبيب ببعثرة الخلايا المستخرجة على سطح زجاجي صغير، ثم يضعه في علبة حافظة ويتم إرساله إلى المختبر. يستغرق الفحص نحو 5 - 10 دقائق.

كيف يجب الاٍستعداد للفحص؟

لا توجد حاجة للقيام بتحضيرات خاصة قبل الفحص.

بعد الفحص

يمكن أن تظهر أحيانا إفرازات مهبلية أو نزيف موضعي طفيف نتيجة لضرر خفيف قد يصيب الرحم وعنق الرحم. في حال ظهور أعراض غير اعتيادية، مثل الشعور بآلام متواصلة أو حصول نزيف حاد، فينبغي إبلاغ الطبيب بذلك.

تحليل النتائج

يمكن الحصول على نتائج فحص بابا نيكولاو خلال 2 - 3 أسابيع.

النتيجة السليمة للفحص تعني عدم وجود خلايا مَرَضيّة (pathologic) في النسيج أو أي ضرر نسيجي أخر (خلايا اٍلتهابية / مسببات للعدوى).

هنالك عدة أنواع مختلفة من النتائج غير السليمة:

  • خلايا حرشفية غير نموذجية لا تعرف أهميتها (وظيفتها) الدقيقة (ASC - US أو AGUS)- احتمال صغير لوجود سرطان خبيث.
  • خلايا ذات تغيرات مَرَضيّة طفيفة أو شديدة (LSIL - low grade dysplasia أو HSIL - high grade dysplasia)- لا يمكن استبعاد وجود مرض خبيث.
  • سرطانة حرشفية الخلايا (Squamous cell carcinoma) - سرطان عنق الرحم في مراحله المختلفة.
  • خلايا بارزة غير نموذجية لا تعرف أهميتها (وظيفتها) الدقيقة (AGC أو AGC - NOS) - لا يمكن اٍستبعاد وجود مرض خبيث.

يجب مواصلة عملية الاستيضاح الطبي في جميع الحالات التي يتم الحصول فيها على نتائج غير سليمة في فحص بابا نيكولاو .