نصائح لمرضى التهاب الأمعاء في رمضان! نصائح لمرضى الأمعاء رمضان!

نصائح لمرضى التهاب الأمعاء في رمضان!

تاريخ النشر: الثلاثاء , 10 يوليو 2012 تاريخ التعديل: الثلاثاء , 2 يوليو 2013

هناك حالات نادرة ومستعصية من امراض التهاب الامعاء في رمضان, يتم من خلالها تزويد المريض بالغذاء عن طريق الوريد, خلافا للصوم في شهر رمضان.

بصفة عامة, لا يشكل الصوم مشكلة بالنسبة للحالات الالتهابية نفسها. علاوة على ذلك فان مرض الكرون الذي يصيب الامعاء الدقيقة, يستجيب بشكل ايجابي للامتناع عن تناول الطعام بحيث يتم توفير الراحة للامعاء.

في بعض الحالات النادرة والمستعصية, يتم اللجوء لهذا الاسلوب العلاجي اثناء معالجة  المريض في المستشفى, ومن الجدير ذكره انه في هذه الحالات ودون علاقة  بالصوم في شهر رمضان, يتم تزويد المريض بالمواد الغذائية عن طريق الوريد, بحيث يحصل الجسم على كل ما يحتاجه من الغذاء والسعرات الحرارية.

بالنسبة للمريض الذي يكون وضعه الغذائي جيدا بالاجمال, بحيث يكون مرضه قد دخل في حالة مستقرة, باستطاعته ان يصوم, لكن عليه ان يتناول الادوية, مع مراعاة توصيات الطبيب.
من جهة اخرى ينبغي على كل مريض يعاني من التهاب الامعاء النشط  او الذي تكون حالته الغذائية اقل من المستوى المطلوب,ان يقوم باستشارة الطبيب المعالج بشكل شخصي.

الحالات التي قد يشكل فيها الصوم مشكلة:

  • في حال كان وضع المريض الغذائي سيئا, بحيث تعمل الطواقم المهنية جاهدة لاستكمال النواقص الغذائية وزيادة الوزن, فقد يؤثر الصيام سلبا على عملية تحسنه.
  • عندما يكون المرض ذا فاعلية عالية, يجب على الاقل المواظبة على الشرب لمنع حدوث الجفاف والتغيرات في مستويات الكهارل.
  • في حالات المرض الذي يكون ذا فاعلية عالية من الناحية السريرية,ويكون مصحوبا بضعف عام ملحوظ (امثلة على ذلك: عوز الحديد او الفيتامينات او عندما يكون الالتهاب لا يزال قائما على الرغم من التحسن الذي طرا على حالة المريض السريرية), فقد يؤدي الصوم الكامل الى تفاقم حالة المريض, واحيانا قد يؤدي الى الاغماء ايضا.

في جميع الاحوال, يجب مواصلة تناول الادوية بشكل دوري. بعض الادوية لا يجوز تناولها بدون تناول الطعام قبلها ومن المحبذ ان يتناول المريض ما تيسر له قبل تناول هذا النوع من الادوية.

العودة الى صفحة رمضان »