اثار التدخين علينا وعلى الاخرين

إذا كنت تعتقد أنك تصنع معروفًا للقلب وللرئتين لكونك "قليلا" ما تدخن، فكر ثانية. التدخين الخفيف أكثر أمنًا لك من التدخين الثقيل، لكن ما زالت اثار التدخين قائمة

اثار التدخين علينا وعلى الاخرين

اثار التدخين الخفيف ليست بدرجة سوء التدخين الثقيل، لكنه لا يزال يضر بالقلب وبالجسم.

انا لست مدخنًا بالفعل. أنا أدخن سجائر قليلة في اليوم، أو عندما أخرج في عطلة نهاية الأسبوع.

إذا كنت تعتقد أنك تصنع معروفًا للقلب وللرئتين لكونك "قليلا" ما تدخن، فكر ثانية. التدخين الخفيف أو المتقطع أكثر أمنًا لك من التدخين الثقيل، لكنك لا زلت عرضة لاثار التدخين التي تسبب الكثير من الضرر.

 حملات الصحة العامة أدت إلى خفض نسبة المدخنين من البالغين في الولايات المتحدة من 42٪ في عام 1965 إلى حوالي 21٪ اليوم. جنبًا إلى جنب مع هذا الانخفاض ازداد عدد المدخنين تدخينًا خفيفًا، او بشكل اني، الخبراء يعتقدون منذ فترة طويلة أن التدخين الخفيف أو المتقطع  وجسر للإقلاع عن التدخين. ولكن أصبح من الواضح أن المدخنين واصلوا هذا النمط إلى أجل غير مسمى - تقريبًا ربع عدد المدخنين الإجمالي اليوم يقع ضمن هذه الفئة.

التكلفة الحقيقية لأثار التدخين

المدخنون لشكل خفيف أو متقطع (ويسمون أحيانًا المدخنين الاجتماعيين) غالبًا ما يبقون تحت رقابة الأطباء وغيرهم في موقف لمساعدتهم على الإقلاع  تمامًا عن التدخين. عندما يسأل "هل أنت مدخن؟" أو "هل تدخن؟" يجيبون في كثير من الأحيان "لا".

النقاط الرئيسية

  • ما يقرب من ربع المدخنين يدخنون سجائر قليلة في اليوم، أو التدخين فقط يكون بين الحين والاخر.
  • التدخين الخفيف والمتقطع أو التدخين الاجتماعي، هو أفضل من التدخين الثقيل. لكن اثار التدخين لا تزال قائمة، وهي زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب وسرطان الرئة وإعتام عدسة العين، ومجموعة من العوارض الأخرى.
  • الإقلاع عن التدخين تمامًا هو الخيار الأفضل للصحة على المدى الطويل.

مخاطر التدخين الخفيف

الدكتورة ريبيكا شان وزملاؤها في مركز لبحوث مكافحة التبغ، والتعليم في جامعة كاليفورنيا، سان فرانسيسكو، استعرضت ما يقرب من أربعة عشر دراسة حول التدخين الخفيف والمتقطع، جنبًا إلى جنب مع البيانات في تقرير الجراحة العام الأمريكي، من العواقب الصحية المترتبة على التدخين. وجمعت في قائمة المخاطر الصحية المرتبطة بالتدخين الخفيف والمتقطع:

  • أمراض القلب بسبب ارتفاع ضغط الدم والشرايين المسدودة بالكوليسترول.
  • ضعف الشريان الأبهر.
  • الوفيات المبكرة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • سرطانات الرئة، المريء، المعدة، وسرطان البنكرياس.
  • التهابات الجهاز التنفسي.
  • تأخر الحمل لدى النساء وفقر وظائف الحيوانات المنوية لدى الرجال.
  • أبطاء الشفاء من إصابات الغضروف وجروح أخرى.
  • الساد.
  • زيادة الضعف لدى كبار السن من الرجال والنساء.
  • صحة أكثر فقرا فيما يتعلق بنوعية الحياة.

المخاطر تراوحت بين زيادة بنسبة 50٪ في تباطؤ شفاء الغضروف إلى زيادة 500٪ لسرطان الرئة لدى النساء. اثار التدخين الخفيف أو المتقطع تظهر أيضًا في مرض الانسداد الرئوي المزمن (التهاب الشعب الهوائية المزمن وانتفاخ الرئة) والسكتة الدماغية ومرض الشريان المحيطي، سرطان الثدي وغيرها، ولكن لا توجد بيانات كافية حتى الان للبت في الامر على وجه اليقين.

أحد الجوانب في التدخين الخفيف والمتقطع والذي حير الخبراء هو دور الاعتماد على النيكوتين. النيكوتين هو المادة الأكثر ادمانًا في تدخين السجائر. تظهر الأعراض الجسدية  بسبب انقطاع النيكوتين (والتي تشمل النعاس، التهيج، صعوبة التركيز، القلق والرغبة في تناول التبغ) وهي التي تسبب حاجة المدخنين للوصول الفوري للسيجارة مرة بعد أخرى. بعض المدخنين تدخينًا خفيفًا يشعرون بالحاجة إلى التدخين كل يوم. يمكن للاخرين تمضية أيام أو حتى أسابيع دون التدخين، ولكن التجربة موجودة هناك في أعماقهم، والرغبة المفاجئة للقيام بذلك.

الإقلاع عن التدخين من أجل الغير

تقريباً نصف الأشخاص الذين يدخنون سجائر قليلة في اليوم، أو الذين يدخنون فقط بين الحين والاخر، لا يعتبرون أنفسهم مدخنين، ولا يعتقدون أنه يشكل خطرًا كبيرًا على صحتهم، ويشعرون بأنهم يستطيعون التوقف عن التدخين في أي وقت. انهم على خطأ  في كل التهم الموجهة إليهم. تدخين سيجارة إلى أربع سجائر في اليوم، على سبيل المثال، يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب تقريبا بقدر تدخين علبة سجائر يوميًا. أن تقول لنفسك، وللطبيب، أنك لست مدخنًا لا ينفي مخاطر واثار التدخين، وتبقيك بعيدًا من الحصول على المساعدة للإقلاع عن التدخين تمامًا.

عندما يتعلق الأمر بالإقلاع عن التدخين، فالجميع مختلفون. بعض المدخنين تدخينًا خفيفًا ومتقطعًا يكون أسهل عليهم الإقلاع عن التدخين من المدخنين الشرهين من حيث العامل الزمني، في حين يجد اخرون أنها مجرد مهمة صعبة.

لا توجد أية مبادئ توجيهية رسمية لمساعدة المدخنين للإقلاع عن التدخين الخفيف والمتقطع. قد يكون من المناسب الاستعاضة عن النيكوتين للمدخنين. "إنني أشجع مرضاي الذين هم من المدخنين تدخينًا خفيفًا أو اجتماعيًا إبقاء علكة النيكوتين لأنها مفيدة عندما يشعرون بالحاجة إلى التدخين". تقول الدكتورة شان، وهذه شهادة أخصائية في العلاج من الادمان على التبغ. كما يمكن ترك التدخين عن طريق الأدوية، مثل عقار الفارينيكلين (العقار) أو البوبروبيون (زيبان)، ومسالة ملاءمتها للمدخنين تدخينًا خفيفًا أو اجتماعيًا لم يتم البت فيها.

هذه الفئة من المدخنين خفيفًا اواجتماعيًا الذين يعتقدون أن التدخين ليس ضارًا لصحتهم قد يتركون التدخين من خلال الرسائل التي تقول أن تدخينهم يضر بالاخرين. التدخين السلبي - استنشاق الدخان من سيجارة الاخرين، السيجار أو تدخين الغليون - هذه المجموعة تواجه مخاطر هي مماثلة لتلك التي تواجه المدخنين.

"بينما الأفلام، الإعلانات وشركات التبغ تحاول جعل التدخين يبدو مقبولاً، فإنه قد حان الوقت للتأكيد على جوانب غير مقبولة اجتماعيًا من التدخين" تقول الدكتورة شان.

من قبل ويب طب - الاثنين ، 15 أبريل 2013
آخر تعديل - الاثنين ، 9 أكتوبر 2017