اختبار الزهايمر: لفحص الأعراض المبكرة للزهايمر

الأعراض المبكرة للإصابة بالزهايمر ترفع من فرص التشخيص والسيطرة على المرض بوقت أفضل، لذا إليك اختبار الزهايمر وأهم المعلومات عنه.

اختبار الزهايمر: لفحص الأعراض المبكرة للزهايمر

من المعروف أن التقدم بالعمر يرفع معه خطر الإصابة ببعض الأمراض المختلفة، ولعل أهمها وأبرزها هو مرض الزهايمر الذي يُصيب الإنسان نتيجة ضمور خلايا المخ السليمة مسببًا بذلك تراجع مستمر في الذاكرة والقدرات العقلية للمصاب.

لنتعرف على اختبار الزهايمر أو فحص الزهايمر من خلال المقال الآتي:

اختبار الزهايمر: هل من فائدة؟

إن وجود اختبار الزهايمر أو فحص الزهايمر من شأنه أن يُساعد في الكشف عن الأعراض المبكرة للإصابة بالزهايمر حسبما أوضح الباحثون الذين تمكنوا من تطوير اختبار الزهايمر، إذ إن التغيرات المزاجية والتصرفات تحدث قبل فقدان الذاكرة وظهور أعراض الزهايمر الحادة بفترة مبكرة، مما يسهل القدرة على تشخيص الإصابة بالمرض في المراحل الأولى من أجل السيطرة عليه قدر المستطاع لاحقًا.

كما أن اختبار الزهايمر هذا قد يُساعد الأطباء في تحديد الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر ومساعدتهم بصورة خاصة.

الجدير بالعلم أن فحص الزهايمر يضم 35 سؤالًا وعلى الشخص الإجابة عنهم بنعم أي أن هذا التصرف الغريب موجود لديك لستة أشهر على الأقل أو لا؟ بأن هذا التصرف غير متبع من قبلك بتاتًا، وبعد إجابة جميع الأسئلة سيقوم الطبيب أو العامل في القطاع الصحي بحساب المجموع لتحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالزهايمر.

هذا وقسمت الأسئلة إلى خمس مجموعات اعتمادًا على الأعراض السلوكية للفرد، حيث تم تطوير اختبار الزهايمر لتحديد الأشخاص الذين يواجهون خطر الإصابة بمرض الزهايمر في وقت مبكر، ولكن بالطبع لم يتم الانتهاء من موضوع الاختبار بشكل نهائي بعد وسيكون متوفرًا للأطباء فقط في المرحلة الأولى.

أسئلة حول اختبار الزهايمر

تضم هذه الأسئلة ما يأتي علمًا أن الإجابة تكون بنعم أو لا فقط مع تحديد حدة الأمر بقيم تتراوح ما بين 1 إلى 3:

  • هل فقد الشخص اهتمامه بأصدقائه وعائلته وبيته؟
  • هل فقد الشخص الاهتمام بأمور كانت تثير حبه للفضول والمعرفة من قبل؟
  • هل أصبح الشخص أقل حيوية ونشاطًا، مثلًا: هل أصبح أقل مشاركة وبدءًا في أحاديث من ذي قبل؟
  • هل أصبح أقل اهتمامًا بنشاطاته السابقة؟
  • هل أصبح أقل تعبيرًا عن مشاعره؟
  • هل فقد الاهتمام بكل شيء تقريبًا؟
  • هل أصبح أكثر حزنًا أو معنوياته منخفضة وأكثر عرضة للبكاء؟
  • هل أصبح الشخص غير مقدرًا للمتعة؟
  • هل أصبح يشعر هذا الشخص بالفشل بشكل مستمر وأكثر من قبل؟
  • هل يرى نفسه عائقًا أمام العائلة؟
  • هل أصبح أكثر قلقًا لبعض الأمور الروتينية، مثل: الزيارات الاجتماعية؟
  • هل لاحظت وجود بعض الأعراض الغريبة، مثل: عدم القدرة على الراحة، أو الرجفة، أو أعراض الهلع؟
  • هل أصبح الشخص عدوانيًا ومضطربًا ومزاجيًا؟
  • هل أصبح الشخص غير معقول مقارنة بفترة سابقة؟ 
  • هل أصبح يقوم بالأمور من غير التفكير فيها أو بعواقبها؟
  • هل أصبح أكثر حميمة أي يقوم بحضن وتقبيل الأشخاص مع أن هذا الأمر لا يتوافق مع شخصيته؟
  • هل أصبح غير صبورًا ويواجه صعوبة في التأقلم مع التأخير أو الانتظار؟
  • هل أصبح لا يتمتع بالعقلانية أثناء القيادة مثلًا؟
  • هل أصبح أكثر عنادًا؟
  • هل تغيرت عادات الأكل الخاصة به؟ وهل أصبح أكثر عنادًا على تناول نوع معين من الطعام مثلًا؟
  • هل أصبح أقل تناولًا للطعام ولا يستمتع أثناء القيام بذلك؟
  • هل أصبح يقتني أمورًا لتخزينها؟
  • هل طور صفات دفاعية لم يكن يستخدمها سابقًا؟
  • هل أصبح أقل اهتمامًا بأثر كلماته وأفعاله على الآخرين؟
  • هل أصبح يتحدث عن أمور شخصية جدًا في العلن؟
  • هل أصبح يقول أو يفعل أمورًا خارجة عن إطار المعقول ولم يكن يفعلها سابقًا؟
  • هل فقد القدرة على الحكم على الأمور الاجتماعية وبالأخص في العلن؟
  • هل أصبح يتحدث مع الغرباء كأنهم أصدقاء أو أقارب؟
  • هل أصبح يقوم بوضع خطط قد تؤذي الآخرين؟
  • هل أصبح غير قادر على الحكم على أفعال الناس؟
  • هل أصبح لديه اعتقادات غير منطقية عن قدراته أو وضعه المادي مثلًا؟
  • هل يُعتقد أنه يسمع أصواتًا غريبة أو يتحدث مع أشخاص غير موجودين؟
  • هل يشكي الخوف من رؤية أحداث إلا أنها لا تمُت للواقع بصلة؟
من قبل رزان نجار - الأحد 16 أيلول 2018
آخر تعديل - الأربعاء 18 آب 2021