أدوية لا يجب تناولها إلا بوصف الطبيب

عند الإصابة بأي مشكلة صحية، يجب إستشارة الطبيب قبل تناول الأدوية حتى لا تسبب آثار جانبية، فهناك مجموعة من الأدوية التي لا يجب تناولها إلا بوصف الطبيب.

أدوية لا يجب تناولها إلا بوصف الطبيب

هناك بعض الأدوية التي يمكن أخذها دون إستشارة الطبيب، مثل أدوية الصداع، الرشح البسيط، الحموضة، وبعض الأدوية الأخرى.

ولكن قد يلجأ بعض الأشخاص إلى أخذ علاجات بوصف من الصيدلي أو الأصدقاء والمقربين، وهذا خطأ كبير، لأن كل شخص يختلف عن الاخر في الدواء المناسب له والجرعة التي يحتاج إليها.

قائمة الأدوية

إليك قائمة بالأدوية التي لا يجب تناولها إلا بعد إستشارة الطبيب.

1- أدوية ضغط الدم

يمكن أن تتسبب الجرعات الخاطئة لأدوية الضغط في مشكلات صحية عديدة، ولا يمكن تحديد الدواء المناسب والجرعة المثالية إلا من خلال الطبيب.

كما أن التوقف المفاجىء عن دواء إرتفاع الضغط يمكن أن يسبب إرتفاعه بشكل كبير، ولذلك لا ينصح أيضاً بتعديل الجرعة دون سؤال الطبيب.

2- المضادات الحيوية

الطبيب فقط هو من يستطيع تحديد سبب المرض والفيروس الذي يصيب الشخص وكذلك المضاد الحيوي المناسب له.

فلا يمكن أخذ مضاد حيوي في دور أنفلونزا لمجرد أنك تناولته من قبل، أو أن أحد الأشخاص المقربين تناوله وتشافى من المرض.

كما أن جرعات المضاد الحيوي تختلف وفقاً للحالة ولرؤية الطبيب للمريض، ونسب المركبات في الدواء أيضاً تتباين من حالة لأخرى، ولهذا لا يجب إستخدام المضاد الحيوي قبل زيارة الطبيب ومعرفة الدواء الذي يناسبه.

وفي حالة البدء في أخذ مضاد حيوي بوصف من الطبيب، لا يجب التوقف عنه إلا بعد إنتهاء الجرعة المحددة، لأن هذا يعطي فرصة للبكتيريا في الإنتشار والمقاومة من جديد، ويصعب القضاء عليها لأن لديها مناعة ضد هذا الدواء.

3- المهدئات والمنومات

يلجأ البعض لتناول المهدئات والمنومات في حالة وجود مشكلات نفسية أو الإصابة بالأرق، وهذا خطأ كبير يمكن أن يؤدي إلى مشكلات صحية ومضاعفات خطيرة.

حيث أن المهدئات ومضادات الإكتئاب والمنومات تحتوي على مواد تؤثر على الجسم، وهناك أشخاص لا يمكن أن يتناولوا مثل هذه الأدوية في حالة إصابتهم ببعض الأمراض.

كما أن الجرعات الصحيحة لا يمكن معرفتها إلى من خلال الطبيب، وإذا تناول المصاب جرعات زائده فقد تقوده إلى إدمان هذا الدواء وعدم القدرة على العيش من دون أخذه.

4- أدوية السكري

يختلف مرض السكري في الجسم من شخص لاخر، ووفقاً لنسبة السكر في الدم، يتم وصف جرعات الإنسولين وأدوية السكري المناسبة لحالة المريض.

وإن قام المصاب بتناول دواء السكري بجرعات غير صحيحة أو في أوقات غير مناسبة، فيمكن أن يدخل في غيبوبة أو يواجه العديد من المشكلات الصحية الأخرى.

كما أن تعديل جرعة أدوية السكري لا يكون إلا تحت إشراف الطبيب، ويحتاج مريض السكري إلى متابعة مستمرة وإجراء تحليل السكر لمعرفة مستواه في الدم قبل أخذ الدواء.

5- أدوية الإسهال والإمساك

وأدوية الجهاز الهضمي عموماً تتطلب إستشارة الطبيب أولاً، وخاصةً عند إعطاءها للأطفال، فيمكن أن يتسبب دواء الإسهال في إصابة الطفل بالجفاف.

ويقوم الطبيب بإعطاءك بعض النصائح خلال تناول الدواء مثل الإكثار من شرب الماء لتعويض الجسم وغيرها من الأمور الهامة.

كما أن الأدوية المدرة للبول قد تضر بالجسم وخاصةً في حالة الإصابة بأمراض القلب.

6- أدوية الأطفال بشكل عام

حتى وإن كان الطفل يعاني من مشكلة بسيطة وعلاجها معروف، فالأفضل هو إستشارة الطبيب أولاً، لأن الدواء يختلف وفقاً لعمر ووزن الطفل، ولذلك فما نعتبره بسيط يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة للطفل.

وبشكل عام لا يجب أخذ أي دواء لمشكلة صحية كبيرة في الجسم دون الرجوع إلى الطبيب أولاً، مثل أمراض القلب، الكبد، الكلى، وغيرها من المشكلات الصحية.

نصائح قبل أخذ دواء جديد

وحتى تأمن من الإصابة بمضاعفات الأدوية، يجب الإنتباه لبعض الأمور، وهي:

  • إخبار الطبيب عن أدوية تتناولها: حتى لا يحدث تعارض بين الدواء الذي تتناوله والدواء الجديد، فيجب أن يعرف الطبيب ما هي المشكلات الصحية التي تعاني منها والأدوية التي تتناولها لعلاج هذه المشكلات.
  • الإلتزام بأوقات تناول الدواء: والتي يخبرك بها الطبيب، فعلى سبيل المثال هناك أدوية يجب تناولها مساءاً لأنها تؤدي إلى النعاس، وأدوية يجب تناولها بعد الطعام، وغيرها من الأمور.
  • الإلتزام بالجرعات المحددة: حيث أن بعض الأدوية يمكن أن يكون لها اثار جانبية على الجسم عند زيادة جرعتها، وخاصةً الأدوية التي يتم تناولها بشكل مستمر على مدار الحياة. كما أن تناول جرعات أقل من المحددة، لن يعطي الجسم الفائدة العلاجية المطلوبة.
  • الإتصال بالطبيب في حالة الشعور بأي تعب: أو أعراض جانبية بعد تناول الدواء، فقد تشعر بالدوار أو تظهر الحساسية في الجسم أو يحدث تقيؤ.

كل هذه الأعراض تعني عدم تناسب الدواء مع طبيعة الجسم وتستلزم إستشارة الطبيب، وقد يقوم بتغيير الجرعة أو تغيير الدواء عموماً.

  • زيارة الطبيب في الموعد المحدد: حيث يجب قيام الطبيب ومتابعة الحالة حتى يقرر إستمرار الدواء أو توقفه أو تغيير جرعته، فلا يجب إتخاذ أي إجراء إلى بعد العودة إليه مرة أخرى.

من قبل ياسمين ياسين - الثلاثاء ، 25 ديسمبر 2018
آخر تعديل - الأربعاء ، 13 مارس 2019