طريقة إزالة القلح الفموي

القلح هو المادة الصلبة التي تتراكم فوق سطوح الأسنان، فكيف يمكننا ازالتها؟ تعرفوا على الوسائل الفيزيائية والكيميائية لازالة القلح:

طريقة إزالة القلح الفموي

القلح أو التكلس (طبقة البلاك Plaque): 

هو المادة الصلبة التي تتراكم فوق سطوح الأسنان، والتي تنشأ عن مشتقات لعابية غير عضوية بالإضافة لمواد عضوية مثل بقايا الجراثيم والخلايا والطعام.
يحتوي القلح على فوسفات الكالسيوم وفحمات الكالسيوم وفوسفات المغنزيوم، تساهم حموضة اللعاب الزائدة والعضويات الدقيقة ونتائج تخرب الأطعمة بفعل الجراثيم (استقلاب جرثومي) في زيادة تركيز الكالسيوم وبالتالي تشكل القلح على السطوح السنية صعبة التنظيف.
يتم تشخيص القلح بسهولة ونميز تبعاً لتوضعه بالنسبة للثة نوعين:
 قلح ما فوق لثوي: يبدأ تشكله من مكان التقاء اللثة بالسن، وتنتشر باتجاه تاج السن.
 قلح ما تحت لثوي: تبدأ من مكان التقاء اللثة بالسن وتنتشر باتجاه جذر السن، أي تدخل ما بين اللثة والجذر.
يكثر توضع القلح في الأماكن القريبة من مناطق انفراغ الغدد اللعابية مثل السطوح اللسانية للقواطع السفلية وعلى السطوح الخارجية للأرحاء العلوية، إضافة إلى المناطق التي يصعب وصول الفرشاة إليها كمناطق التراكب أو الازدحام السني.
كما يمكن أن يشاهد منتشراً في مناطق أخرى من سطوح الأسنان والتيجان والجسور وحتى الأجهزة الجزئية أو الكاملة (بدلة الأسنان)، بل يمكن أن يتراكم أحياناً على سطوح الأسنان المهملة بشكل كتل كبيرة جداً تغطي تماماً معظم تيجان الأسنان ويخفي معالمها.

ماذا نقصد بإزالة القلح بالوسائل الفيزيائية والكيميائية؟
الإزالة الفيزيائية: 
وهي مجموعة الإجراءات التي يقوم بها الفرد والطبيب معاً باستخدام الأدوات الشخصية المتاحة (فرشاة، معجون، خيط تنظيف، عيدان ..) والأدوات الاختصاصية من قبل طبيب الأسنان (أدوات التقليح والتنظيف والتلميع) بغية الوقاية من الأمراض الفموية وعلاج تلك الأمراض في مراحلها الأولى.

صورة قلــح

 أما الإزالة الكيميائية:

فهي الوسيلة المتممة لسابقتها عند تعذر إجراء العناية الفموية المثلى بالإزالة الفيزيائية، عندها يلجأ إلى هذه الإزالة باستخدام المضامض والغسولات والمطهرات الفموية بغية الوصول إلى العناية اللائقة.
يعتبر تفريش الأسنان هو أهم أدوات الإزالة الفيزيائية باعتباره الطريقة الأسهل والأكثر انتشاراً والأفضل نتيجة، إضافة إلى إزالة جميع الأماكن التي قد تؤمن ملاذاً امناً للويحة الجرثومية. كالنخور والحشوات السنية والجسور سيئة التوضع، وإزالة كافة التصبغات والترسبات عن أسطح الأسنان. لذا ينصح بتفريش الأسنان بعد كل وجبة طعام وقبل النوم باتباع طرق التفريش التي شرحت سابقاً. وللاستدلال على كفاءة التفريش تستخدم مضغوطات (حبوب) خاصة بحيث يقوم الشخص بمضغها بعد أن ينتهي من تفريش أسنانه وهي بدورها سوف تقوم بتلوين تلك الأماكن التي لم تنظف بشكل جيد والتي لم تزل اللويحة الجرثومية منها بشكل كامل.
بإمكان فرشاة الأسنان أن تزيل بقايا الطعام وطبقة البليك الملتصقة على الأسطح السنية شريطة أن يكون هذا التنظيف دورياً وفعالاً ومستمراً.
أما في حال عدم التفريش أو في حال التفريش قليل الجدوى. فإن هذه الالتصاقات تقسو شيئاً فشيئاً بسبب ترسب بعض الأملاح عليها ويتشكل القلح شديد الالتصاق بالأسنان. عندها تقف فرشاة الأسنان وطرق التنظيف المنزلية عاجزة عن إزالته.
وهنا تأتي أهمية الزيارة الدورية لطبيب الأسنان، حيث يقوم الطبيب بالكشف عن مواقع القلح وإزالته باستخدام أدوات كهربائية ويدوية ويصف كذلك مضامض ومطهرات فموية، وينهي الطبيب هذا التقليح بتنعيم الأسطح المنظفة كي لا تكون بؤرة جديدة لقلح جديد، هذا التنعيم يقلل فرصة التصاق لويحة جرثومية جديدة، كما يعمل الطبيب على تزويد المريض بالنصائح اللازمة وتوعيته لطرق التفريش الأكثر فاعلية.

أدوات إزالة القلــح
أدوات إزالة القلــح

 جذور تم تنعيمها بعد التقليح
 جذور تم تنعيمها بعد التقليح

من قبل ويب طب - الأربعاء ، 18 نوفمبر 2015