أسباب ألم البطن وطرق العلاج

قد يشير الألم في البطن إلى وجود حالة خطيرة، ولكن في معظم الحالات لا تكون أسباب ألم البطن خطيرة، تعرف عليها وعلى طرق علاجها في المقال الآتي.

أسباب ألم البطن وطرق العلاج

قد يشير الألم في البطن إلى وجود حالة خطيرة، ولحسن الحظ في معظم الحالات لا تكون أسباب ألم البطن خطيرة، وقد يساهم تحديد مكان الألم في الكشف عن سبب نشوئه.

تابع قراءة المقال الاتي لتتعرف أكثر على أسباب ألم البطن وطرق علاجه:

أسباب ألم البطن

تتعدد أسباب الإصابة بألم البطن للتضمن كل من الاتي:

  • التهاب الزائدة الدودية (Appendix): ألم التهاب الزائدة بشكل عام يكون في أسفل البطن من الجهة اليمنى.
  • التهاب الرتج (Diverticulitis): يكون الألم عادة في أسفل البطن من الجهة اليسرى.
  • مشاكل في الكلية: يكون الألم في البطن ويمتد إلى منطقة الظهر.
  • كيس المرارة: يكون الألم في الجزء العلوي من البطن في الجهة اليمنى.
  • المعدة: يكون الألم في الجزء العلوي من البطن.
  • المثانة أو الجهاز التناسلي الأنثوي: يكون الألم في الجزء السفلي من البطن.
  • مشاكل في الجهاز الهضمي: والتي تتضمن كل من عسر الهضم، والإمساك، والإسهال وغيرها.

وبالطبع هنالك استثناءات لهذه الحالات فأسباب ألم البطن متعددة وتظهر بشكل غير متواصل ومتقطع في بعض الحالات، بينما يكون متواصل في بعض الحالات كما هو الحال في ألم الغازات في البطن.

يميل الألم في الأعضاء الصلبة مثل: الكليتين، والطحال، والكبد لأن يكون أكثر ثباتًا واستمرارية، بينما تؤدي قرحة المعدة إلى نشوء ألم حارق في الجزء العلوي من البطن ويخف الألم بشكل عام بعد تناول جرعة من مضاد الحموضة.

الجدير بالعلم أن أسباب ألم البطن لا تقتصر على ما تم ذكره سابقًا فقط، بل من الممكن أن تشمل كل من الاتي:

  • مرض كرون.
  • الغازات.
  • التسمم الغذائي.
  • التهاب المسالك البولية.
  • الفتق.
  • السرطان بأنواعه المختلفة كسرطان المعدة، وسرطان البنكرياس، وسرطان الكبد، وسرطان المرارة.
  • التهابات البنكرياس.
  • متلازمة القولون العصبي.
  • التوتر والقلق.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • الارتجاع المريئي.
  • الإجهاض، وانقباضات الدورة الشهرية.
  • تضخم الكبد.

علاج ألم البطن 

من أبرز طرق علاج ألم البطن المنزلية الاتي:

  • شرب الماء أو سوائل صافية أخرى، والامتناع عن تناول الأغذية الصلبة.
  • استخدام المغطس الدافئ.
  • استخدام مضاد الحموضة من أجل معالجة حرقة المعدة، ومشاكل الهضم أو في حالات الاشتباه بوجود قرحة المعدة، ويمكن استعمال مضاد حموضة سائل وشرب حليب قليل الدسم كل بضع ساعات.

ولا بد من الإشارة إلى أن في حال استمرار الألم في البطن يجب أن تتم معالجته في غرفة الطوارئ في المستشفى أو في العيادة، ويتم إعطاء العلاج المنزلي إذا كان ألم البطن خفيفًا ويختفي خلال 24 ساعة، أو إذا كان بالإمكان الإقرار بصورة مؤكدة بأنه ناجم عن فيروس في البطن، أو حرقة، أو مشكلة خفيفة أخرى.

مراجعة الطبيب

يجب على المصاب بألم البطن مراجعة الطبيب في بعض الحالات، والتي تتمثل في الاتي:

  • يجب التوجه إلى الطبيب إذا كان الألم حادًا جدًا أو عند حدوث نزيف.
  • يجب التوجه إلى الطبيب إذا كانت قد حصلت إصابة أو كدمة شديدة في البطن في الفترة الأخيرة، إذ قد يكون حصل تمزق في الطحال أو مشكلة خطيرة أخرى.
  • قد تكون أسباب ألم البطن أثناء فترة الحمل خطيرة جدًا، وبالتالي فمن المهم جدًا فحص ذلك، وقد يحدث الحمل خارج الرحم في قناة فالوب بدلًا عن الرحم قبل أن تدرك المرأة أنها حامل.
  • يشير الألم في منطقة واحدة فقط إلى وجود حالة أشد خطورة من الحالة التي تسبب حدوث ألم عام ومنتشر في البطن، ويجب التنويه ثانية بأن هنالك استثناءات لهذه القاعدة أيضًا.
  • ألم البطن الذي يظهر باستمرار في وقت الحيض، وخاصة الألم السابق للحيض والذي قد يدل على وجود انتباذ بطاني رحمي (Endometriosis).
  • تتفاقم حالة قرحات المعدة في حالة ازدياد الحمض وتتحسن بمساعدة مضادات الحموضة، ولذلك إذا لم تساعد مضادات الحموضة في تخفيف الألم بشكل كامل في غضون أسبوع فينبغي التوجه إلى الطبيب من أجل فحص إمكانيات أخرى للعلاج.

تشخيص ألم البطن

يجري الطبيب فحصًا شاملًا خاصة في البطن بشكل أساسي، وغالبًا ما يتم إجراء اختبار العد الدموي الشامل (Blood count) وفحص البول العام، كما يوصى في العديد من الحالات بإجراء فحوصات مخبرية إضافية.

ليست هنالك بشكل عام أهمية لصور الأشعة السينية في حالات ألم البطن الذي يستمر لمدة زمنية قصيرة، ولكن قد تكون هنالك حاجة للقيام بها في بعض الأحيان، بالإضافة إلى ذلك قد تكون هنالك حاجة أحيانًا إلى البقاء في المستشفى بغرض المراقبة والمتابعة لحالة المريض.

إذا لم يتم العثور على مشكلة محددة في التقييم الأولي، بينما يبقى المريض على الرغم من ذلك يعاني من ألم البطن فمن الضروري إعادة تقييم الحالة مجددًا.

من قبل ويب طب - السبت ، 20 أبريل 2013
آخر تعديل - السبت ، 13 فبراير 2021