ألم الظهر الصباحي: ما هي الأسباب والعلاجات؟

يصاب العديد من الأشخاص بألم في الظهر نتيجة لعدة أسباب، وتزداد فرص الإصابة بألم الظهر في الصباح وبعد الإستيقاظ من النوم.

ألم الظهر الصباحي: ما هي الأسباب والعلاجات؟

يعد ألم الظهر من المشكلات الصحية الشائعة التي يمكن أن تحدث في كل وقت، ولكن في أغلب الأحيان، يزداد ألم الظهر في الصباح، فما هي الأسباب التي تؤدي إلى ألم الظهر الصباحي؟ وكيف يمكن علاجه؟

إليك أبرز الأسباب التي تؤدي إلى ألم الظهر الصباحي وطرق التغلب عليها.

1- النوم بوضعية ثابتة طوال الليل

خلال فترة النوم، يحدث تصلب في العظام والعضلات نتيجة عدم التحرك لوقت طويل، مما يسبب انخفاض تدفق ضغط الدم في مختلف أنحاء الجسم ومنها منطقة الظهر.

ويمكن أن يتسبب هذا في الشعور بألم الظهر الصباحي فور الإستيقاظ من النوم، وعادةً ما يكون هذا الألم مؤقتاً، وسرعان ما يختفي بعد التحرك وممارسة المهام اليومية.

2- وضعية النوم الخاطئة

تساهم وضعية النوم الخاطئة في زيادة فرص الإصابة بألم الظهر الصباحي، حيث تشكل بعض الأوضاع ضغطاً على الظهر والعمود الفقري، مما يسبب إجهاد الظهر والضغط على المفاصل

وتعد وضعية النوم على البطن من أسوأ الوضعيات التي تسبب الشعور بألم وتضر بالصحة، والأفضل هو النوم على الظهر أو على أحد الجانبين، مع وضع وسادة أسفل الركبتين.

أما إذا كان النوم على البطن هو الوضع المعتاد ولا يمكن الإستغناء عنه، فينصح بوضع وسادة أسفل الحوض أو أسفل البطن لتخفيف الضغط على الظهر.

3- النوم على مرتبة غير صحية

هناك العديد من أنواع المراتب التي يمكن شرائها، ولكن بعض الأنواع قد تشكل ضرراً على الجسم وتسبب ألم الظهر، كما أن استخدام مرتبة لفترة طويلة يمكن أن يسبب ألم الظهر.

ينصح باختيار مرتبة طبية لا تسبب ألم الظهر، كما يجب تغيير المرتبة القديمة لأنها يمكن أن تؤدي إلى الشعور بالألم.

كما ينبغي اختيار وسادة طبية بارتفاع مناسب، حيث أن الوسائد شديدة الإرتفاع أو الوسائد النحيفة جداً يمكن أن تسبب الشعور بألم.

4- استخدام وسائل التبريد والتدفئة

يقوم العديد من الأشخاص بتشغيل مكيف الهواء أثناء النوم في موسم الصيف، وتشغيل المدفأة الكهربائية أثناء النوم في موسم الشتاء، وهو ما يزيد من احتمالية الإصابة بألم الظهر في الصباح.

حيث أن التعرض للبرودة الشديدة مع توجيه المكيف على الجسم سوف يؤدي إلى مشاكل عديدة في العظام.

كما أن تدفئة الجسم طوال الليل ثم التعرض للهواء البارد في النهار سوف ييسبب الام في مختلف أجزاء الجسم.

وفي حالة الإضطرار لاستخدام وسائل التدفئة أو التبريد، يجب أن تكون بدرجة حرارة مناسبة، مع الحرص على عدم تسليط البرودة الشديدة أو الدفء الشديد على الجسم.

5- فترة الحمل

تعتبر الام وتشنجات الظهر أثناء الحمل من الأعراض الشائعة، وقد يحدث هذا في الصباح بعد ليلة نوم طويلة، وذلك نتيجة الضغط الذي يشكله الجنين على جسم المرأة، وبالتالي تزداد فرص إصابة الحامل بألم الظهر في النصف الثاني من الحمل.

كما أن كثير من النساء الحوامل لا يمارسن أي رياضة أو مجهود بدني، مما يسبب تيبس العظام والمفاصل، ومع أي حركة تشعر المرأة بالألم في الظهر.

لتخفيف ألم الظهر لدى الحامل، ينصح باستخدام الكمادات الدافئة على المنطقة المصابة بالألم، والحرص على الإهتمام بالحركة وممارسة التمارين الرياضية الخفيفة التي تناسب فترة الحمل.

6- الإنزلاق الغضروفي

يتسبب الإنزلاق الغضروفي في الشعور بألم الظهر في كل وقت، ولكن تزداد شدة الألم في الصباح، وذلك نتيجة الضغط على الفقرات الذي يحدث أثناء النوم، وتكون هذه المشكلة مستمرة وليست مؤقتة.

وفي حالة الإصابة بالإنزلاق الغضروفي، يجب استشارة الطبيب لتحديد العلاجات المناسبة، سواء الأدوية أو الحقن، وقد يتطلب الأمر استخدام دعامة الظهر أو التدخل الجراحي لعلاجها.

7- القيام المفاجىء من الفراش

يرتكب بعض الأشخاص خطأ كبير عند الإستيقاظ من النوم، وهو القيام المفاجىء من الفراش، وذلك نتيجة التأخر على العمل أو أي سبب اخر، وتؤدي هذه الحركات المفاجئة إلى ألم الظهر، حيث أن تيبس العظام طوال الليل يحتاج إلى حركة بطيئة حتى تعمل من جديد.

كما أن النوم يساهم في تدفئة الجسم، ومع القيام المفاجىء والتعرض لطقس بارد، يمكن أن يحدث الألم.

ولتفادي هذا الأمر، ينصح بالقيام ببطء من الفراش، مع ممارسة بعض تمارين التمدد التي تساعد في التخلص من تصلب العظام.

من قبل ياسمين ياسين - الجمعة ، 28 فبراير 2020