تشنجات الظهر: أسباب وعلاج

في بعض الأحيان، يحدث تشنج في الظهر وآلام شديدة تعيق الحركة، ولهذه التشنجات مجموعة من الأسباب وطرق علاج منزلية يمكن تطبيقها لتخفيف الآلام.

تشنجات الظهر: أسباب وعلاج

يصاب العديد من الأشخاص بتشنج مفاجيء في الظهر، وهو عبارة عن تقلص في العضلات يسبب صعوبة في الحركة والام شديدة، فما هي أسباب هذه التشنجات وكيف يمكن التغلب عليها؟

أسباب تشنجات الظهر

تحدث تشنجات الظهر لعدة أسباب مثل:

  • ضعف في أوتار وعضلات الظهر: وبالتالي يسهل تأثرها بأي إجهاد زائد أو مشاكل مرضية تصيبها مثل الإلتهابات.
  • الحركات الخاطئة: والتي يقوم بها الشخص بشكل مفاجئ، سواء الجلوس أو النوم بطريقة خاطئة وكذلك حمل الأوزان الثقيلة أو الأغراض بأسلوب غير صحيح.
  • تناول بعض الأدوية لعلاج الأمراض: مثل أدوية فقر الدم وأدوية مرض السكري وأدوية السرطان، حيث يمكن أن تسبب الام وإلتهابات وضعف في العظام والمفاصل.
  • إضطرابات في الأعصاب: فكثرة التشنجات التي تحدث في الظهر تشير لوجود خلل أو مشكلة في الأعصاب المتصلة بها.

أعراض تشنجات الظهر

وتتمثل أعراض تشنجات الظهر في هذه الأمور:

  • الام شديدة في الظهر: وقد تمتد هذه الالام إلى منطقة الرقبة وصداع في الرأس.
  • صعوبة في الحركة: و اضطرار المريض للبقاء في وضع منحني لتجنب المزيد من الالم.
  • تنميل ووخز في الظهر: فقد يصاحب هذه الالام شعور بالتنميل في نفس المنطقة.

علاج تشنجات الظهر

هناك مجموعة من السبل التي يجب القيام بها عند الإصابة بتشنجات الظهر، وتشمل:

1- الراحة التامة

فيجب الإستجابة لمتطلبات الجسم في الحصول على الراحة وعدم الحركة حتى تقل الالام الناتجة عن التشنجات.

ويفضل الإسترخاء على الفراش ببطء وبقاء الجسم ثابت لفترة، مع التنفس بعمق، وكذلك ينصح برفع الساقين على وسادة لتقليل الضغط على العمود الفقري.

2- الكمادات الباردة

تساهم الكمادات الباردة بشكل فعال في التخلص من تشنجات الظهر، حيث يتم وضعها على مكان الإصابة أثناء الإستلقاء على البطن، ويفضل أن يكون هذا بمساعدة أحد الأشخاص الموجودين بالمنزل.

وتعمل الكمادات الباردة على تقليل الإلتهابات التي تسبب التشنجات، كما أنها تساعد في إرخاء العضلات وتقليل التقلصات.

وإذا لم تتوفر أداة الكمادات الباردة في المنزل، فيمكن إحضار منشفة ووضع بعض قطع الثلج بها ثم وضعها على منطقة الإصابة لمدة 15 دقيقة.

وينصح بتكرار هذه الكمادات كل ساعتين على الأكثر بداية من الشعور بالألم وحتى وقت النوم، ويمكن القيام بها في اليوم التالي إذا إستمرت الالام.

3- الكمادات الدافئة

في حالة تناقص الالام وتهدئة العضلات، يمكن القيام بعمل كمادات دافئة على منطقة التشنجات، فذلك سيخفف الالام بصورة تامة.

حيث تساعد الحرارة في زيادة الدورة الدموية وبالتالي تدفئة العضلات وتقليل الالام.

ولتطبيق الكمادات الدافئة، يتم نقع المنشفة في ماء دافيء، ثم عصرها وتخليصها من الماء الزائد ووضعها على منطقة الإصابة لمدة 10 دقائق، مع الحرص على عدم التعرض لهواء بارد حتى لا يسبب إلتهابات العظام مجدداً.

ويمكن إستبدال الكمادات الدافئة بأخذ حمام دافيء وتسليط الماء على منطقة التشنجات في حالة القدرة على القيام بهذا الفعل.

ويحذر من إستخدام ماء ساخن لأنه يمكن أن يسبب تورم وإنتفاخ في الظهر.

4- تدليك الظهر

إن تدليك منطقة الإصابة برفق يساهم في راحة العضلات وتخليصها من التشنجات، حيث يؤدي إلى تحسين تدفق الدم في هذه المنطقة من الجسم.

ويمكن إستخدام بعض الزيوت في عمل التدليك، مثل زيت جوز الهند أو زيت الزيتون بعد تدفئته قليلاً.

ويتم التدليك لمدة 10 دقائق بواسطة أحد أفراد الأسرة، ثم وضع منشفة دافئة على المنطقة لمدة 10 دقائق أخرى.

طرق الوقاية من تشنجات الظهر

ولتفادي الإصابة بتشنجات الظهر، ينصح بإتباع هذه الأمور:

1- ممارسة الرياضة

تساعد ممارسة الرياضة في فك التشنجات وإرخاء العضلات ومرونة المفاصل، مما يقلل فرص حدوث تشنجات الظهر.

ومن أبرز الرياضات التي تساعد في الحفاظ على صحة الظهر والعظام، رياضة السباحة، وتمارين المقاومة والإستطالة.

2- تجنب الحركات المفاجئة

فهي أكثر المسببات لالام الظهر، مثل حمل الأشياء بطريقة خاطئة والتحرك المفاجيء.

كما أن الجلوس في وضع معين لفترة طويلة يؤدي إلى حدوث التشنجات، ولذلك يجب تحريك الجسم وتغيير الوضع من حين لاخر.

3- عدم تعرض الظهر لمسببات الإلتهابات

وينطبق هذا أيضاً على كافة أنحاء الجسم، فإن البرودة المباشرة من أجهزة التبريد تؤدي لحدوث إلتهابات في العظام والإصابة بالتشنجات.

كما لا يجب الخروج المباشر في طقس بارد بعد التواجد في مكان حار وخاصةً بعد الإستحمام لأن هذا سيسبب الإلتهابات أيضاً.

4- تناول الأغذية الصحية والفيتامينات

فمن شأنها تقوية العظام والمفاصل وتقليل فرص تأثرها بأي أمراض.

وتعد الخضروات والفاكهة من أهم الأطعمة التي يجب أن يتضمنها الغذاء اليومي لإحتواءها على كم كبير من العناصر الغذائية والفيتامينات التي يحتاجها الجسم.

من قبل ياسمين ياسين - الثلاثاء ، 24 يوليو 2018
آخر تعديل - الثلاثاء ، 10 سبتمبر 2019