زيت جوز الهند وفوائده المتعددة

يمكن تسمية جوز الهند بالغذاء الخارق لما له من فوائد صحية عظيمة، تعرفوا معنا في المقال التالي على أهم فوائد زيت جوز الهند.

زيت جوز الهند وفوائده المتعددة

يوجد العديد من فوائد زيت جوز الهند الصحية وذلك نظرًا لما يحتويه من عناصر غذائية هامة تعرف على أبرزها في ما يأتي:

فوائد زيت جوز الهند

إليكم أهم فوائد زيت جوز الهند التي تعود على الصحة والجسم.

1. حرق الدهون وخسارة الوزن

قد تكون أغرب فائدة من فوائد زيت جوز الهند المشهورة والملفتة للانتباه هي دوره في المساعدة على خسارة الوزن وحرق الدهون:

  • وجد أن تناول زيت جوز الهند يساعد في زيادة سرعة معدلات حرق الطاقة واستهلاكها في الجسم مما يساهم في زيادة سرعة عمليات الأيض المختلفة وحرق الدهون.
  • وجد أن له دور فعال في كبح الشهية والتخلص من الجوع وبالتالي المساعدة على استهلاك سعرات حرارية أقل خلال النهار عند تناوله.

بالتالي سيكون له دور فعال في خسارة الوزن وحرق الدهون والتخلص منها، وخاصة نوع الدهون المحيط بالأعضاء الداخلية للجسم، والدهون المتجمعة في منطقة البطن.

2. الوقاية من العدوى والطفيليات

يساعد زيت جوز الهند في مقاومة العدوى والوقاية من الفطريات والبكتيريا، نتيجة محتواه من حمض اللوريك (Lauric Acid)، وهو عبارة عن حمض دهني يشكل نسبة جيدة من مكونات زيت جوز الهند ما يقارب 50% من نسبة الدهون المكونه له.

أثبت أن له دور كبير في القضاء على بعض أنواع الطفيليات المسببة للعدوى والتخلص من بعض أنواع البكتيريا والفطريات.

إضافة إلى وجود حمض اللوريك، تتكون مادة أحادية الجليسريد (monolaurin) بعد عملية الهضم لجوز الهند في الجسم تساعد على الوقاية من العدوى والطفيليات.

3. مفيد لصحة الدماغ

قد ينتج الزهايمر أو الخرف بسبب عدم قدرة بعض أجزاء الدماغ على استهلاك جزيئات الجلوكوز لأخذ الطاقة منها، وقد وجد بأن إضافة زيت جوز الهند إلى النظام الغذائي لمريض الزهايمر ومرضى اضطرابات الدماغ قد يساعد بشكل فعال.

إذ أنه بعد أن تتم عملية الهضم وتتحول الأحماض الدهنية في زيت جوز الهند إلى كيتونات، يتم استغلال هذه الأجسام الكيتونية كمصدر للطاقة لخلايا الدماغ وكبديل للجلوكوز، مما يساعد في تعزيز وظيفة الدماغ والحد من أعراض الزهايمر.

كما أثبتت دراسة قدرة الأحماض الدهنية الموجودة في زيت جوز الهند على تحسين مشاكل الذاكرة لدى كبار السن.

4. تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية

وجد دراسة بأن الدهون الموجودة في زيت جوز الهند لها دور كبير في تحسين وتعزيز صحة القلب والشرايين، إذ أنها تعمل على تخفيض نسبة الدهون الثلاثية والكولسترول الكلي في الجسم ورفع مستويات الكولسترول الحميد في الجسم ( HDL).

وجدت دراسة أخرى أن لزيت جوز الهند تأثير مشابه لزيت الزيتون أي أنه لا يسبب زيادة في الكوليسترول السيء ولا يساعد على تخفيض نسبة الكولسترول السيء في الجسم ( LDL) وما زلنا بحاجة للمزيد من الأبحاث في ذلك.

وكل هذا يساهم بشكل كبير في تقليل نسبة الإصابة بأمراض القلب والجلطات.

5. فوائد زيت جوز الهند الجمالية والجسدية

وجد لزيت جوز الهند دور كبير وواسع الاستخدام جماليًا، ونذكر أهم الاستخدامات الشائعة له:

  • الحفاظ على صحة الشعر من التلف وحمايته من أشعة الشمس فوق البنفسجية.
  • تعزيز صحة البشرة والجلد وترطيبها ووقايتها من أشعة الشمس فوق البنفسجية.
  • من الممكن استخدامه كمزيل للمكياج.
  • مقاوم للتجاعيد وعلامات الشيخوخة.
  • الوقاية من تشققات الحمل وعلامات تمدد الجلد.
  • التخلص من رائحة الفم الكريهة عند المضمضة به.
  • مقشر طبيعي للجلد عند استخدامه مع السكر.
  • التخلص من السليوليت عند المواظبة على استخدامه.
  • تهدئة أعراض الصدفية والاكزيما والتهابات المفاصل.
  • التقليل من ظهور الدوالي.
  • التقليل من الإفرازات المهبلية.
  • المساعدة في تحسين نمو الأظافر.
  • مفيد للتدليك والمساج.

محاذير استخدام زيت جوز الهند

بعد التعرف على فوائد زيت جوز الهند الصحية يجب التنويه أنه يعد امنًا عند الاستخدام من قبل أغلب الفئات، وهنا إليك أهم المحاذير المرافقة لاستخدامه في ما يأتي:

  • قد يسبب زيت جوز الهند بعض الاثار التحسسية عند التلامس لدى بعض الأفراد لكنها ليست شائعة جدًا.
  • تجنب زيت جوز الهند المهدرج والمعالج كيميائيًا لزيادة فترة الصلاحية للزيت واختر زيت جوز الهند البكر بدلًا منه.

معلومات حول جوز الهند والأحماض الدهنية

تحتوي ثمرة جوز الهند على العديد من المركبات الأساسية الدهنية، التي علينا أن نعرف عنها المعلومات التالية:

  • رغم أن 90% مما تحويه هذه الثمرة من الأحماض الدهنية هي من النوع المشبع، إلا انه أثبت أن هذه السلاسل الدهنية من النوع الذي لا يسبب الضرر وارتفاع الكولسترول في دم الإنسان.
  • عملية الأيض التي تمر بها هذه السلاسل متوسطة الطول، مختلفة تلك التي تمر بها ذات السلاسل الموجودة باللحوم أو بالألبان إذ أنه فور امتصاصها من القناة الهضمية:
    1. تذهب إلى الكبد ليتم استهلاكها كمصدر سريع ومباشر للطاقة.
    2. يتم تحويلها إلى كيتونات تلعب دورًا في تحسين الوظائف الذهنية ووظائف الدماغ.
    3. من الممكن أن يكون لها دور علاجي فعال في حالات اضطرابات الدماغ مثل : حالة الصرع، أو الزهايمر.

من قبل شروق المالكي - الثلاثاء ، 23 سبتمبر 2014
آخر تعديل - السبت ، 30 يناير 2021