أسباب وعلاج انسداد المسام

انسداد المسام من المشكلات الجلدية التي تسبب آثار جانبية مثل ظهور الحبوب والبثور، فما هي أسبابها وطرق علاجها؟

أسباب وعلاج انسداد المسام

يؤدي انسداد المسام إلى العديد من المشكلات الجلدية المزعجة، ولذلك يجب الحفاظ على البشرة والإعتناء بها لتجنب حدوث هذا الإنسداد في المسام.

أسباب انسداد المسام

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى انسداد المسام، وتشمل:

  • نوع البشرة: حيث أن البشرة الدهنية هي أكثر أنواع البشرة تعرضاً لانسداد المسام، لأنها تفرز كميات كبيرة من الدهون.
  • عدم العناية بالبشرة: من الأسباب التي تسبب تراكم الدهون عليها وانسداد المسام، فيؤدي عدم غسل البشرة وتنظيفها بعمق إلى حدوث هذه المشكلة.
  • الإكثار من إستخدام مستحضرات التجميل: فهناك أنواع تؤثر على البشرة بالسلب، كما أن عدم تنظيف البشرة جيداً بعد تطبيق المكياج يسبب انسداد المسام.
  • تراكم البكتيريا والجراثيم على البشرة: ويمكن أن يحدث هذا بسبب ملامسة الهاتف الذكي للوجه، حيث أنه يحمل الكثير من الجراثيم، وكذلك اليد في حالة عدم نظافتها.
  • الوسادة: كما أن النوم على وسادة غير نظيفة وتحتوي على بكتيريا أو بقايا المواد الكيماوية المستخدمة في تنظيفها يمكن أن تؤدي لانسداد المسام.
  • الأطعمة الدهنية: حيث أن الزيوت المشبعة الموجود بالأطعمة الدهنية والمقليا تؤدي إلى انسداد المسام وتراكم الدهون على البشرة.
  • طبقات الجلد الميت: في حالة عدم الإعتناء بالبشرة يومياً، تتراكم طبقات الجلد الميت عليها، مسببة انسداد المسام.

مخاطر انسداد المسام

يؤدي انسداد المسام إلى العديد من المخاطر الصحية على الجلد، وتشمل:

  • ظهور الحبوب والبثور: وهي من أبرز الاثار السلبية المزعجة، حيث تبدأ الحبوب والبثور السوداء في الإنتشار بمناطق مختلفة بالبشرة، والتي يصعب التغلب عليها.

ولا يقتصر الأمر على الحبوب والبثور، بل يمكن أن تبدو البشرة متهيجة وملتهبة دوماً.

  • زيادة حرارة الجسم: وذلك لأن المسام تلعب دوراً في الحفاظ على درجة حرارة الجسم وتنفسه ورطوبته، فمن خلالها يدخل الهواء إلى الجسم، وعند انسدادها، يمكن حدوث مشاكل في مختلف أعضاء الجسم.
  • نمو الشعر داخل الجلد: من النتائج الأخرى لانسداد المسام هو نمو الشعر داخل الجلد وعدم خروجه، مما يسبب مظهراً سيئاً ومشكلات صحية أخرى.

طرق منع انسداد المسام

ولتفادي الاثار الجانبية لانسداد المسام، ينصح بالاتي:

  • غسل الوجه مرتين يومياً: وليس أكثر من ذلك لأن الإفراط في غسل الوجه يمكن أن يؤدي إلى إفراز مزيد من الزيوت التي تسبب انسداد المسام وظهور الحبوب على البشرة.
  • الحفاظ على نظافة اليد: فإن كانت اليد غير نظيفة، فسوف تنتقل البكتيريا والجراثيم إلى البشرة بمجرد ملامسة اليد لها، وبشكل عام لا ينصح وضع اليد على الوجه بقدر المستطاع.
  • عدم ملامسة الهاتف الذكي للوجه: أيضاً من طرق نقل البكتيريا للوجه هو الهاتف الذكي، ولذلك يفضل إستخدام السماعة الامنة عند التحدث في الهاتف، وفي حالة إستخدام الهاتف لا ينصح بوضعه على الوجه مباشرةً أو ملامسته للجلد.
  • العناية بتنظيف البشرة: وتقشيرها مرة أسبوعياً للتخلص من الخلايا الميتة، بالإضافة إلى إستخدام غسول طبي للتنظيف العميق وخاصةً عند تطبيق المكياج، فيجب التأكد من تخليص البشرة من أي بقايا مكياج.
  • إختيار مستحضرات التجميل الخالية من الدهون: ويكون هذا مدوناً على العبوة Oil Free، أي أنها لا تسد المسام، فتكون امنة للإستخدام على البشرة، فيجب التحقق من مركبات أي منتجع قبل إستخدامه، وأن يكون من مصدر موثوق.
  • إستخدام وسائد ومناشف نظيفة: ففي حالة تجفيف الوجه بمنشفة، يجب التأكد أنها نظيفة وكذلك الوسائد المستخدمة في النوم، فبعد غسلها يجب تهويتها وتعريضها لأشعة الشمس لقتل الجراثيم التي يمكن أن تتراكم بها.
  • شرب الماء: يساعد شرب الماء في الحصول على الترطيب اللازم للبشرة، ويحميها من الجفاف والإلتهابات، ويخلص الجسم بالكامل من السموم الموجودة فيه، وبالتالي تنظيف البشرة من الداخل وعدم انسداد المسام.
  • الإستحمام بعد ممارسة الرياضة: أو أي عمل شاق ومجهود كبير يسبب التعرق، لأن البكتيريا ستبقى عالقة على الجلد وتنمو وتنتشر بصورة سريعة.
من قبل ياسمين ياسين - الأربعاء ، 30 يناير 2019