استئصال الغدة الزعترية ومعلومات هامة عنها

قد يلجأ بعض الأطباء إلى استئصال الغدة الزعترية لأهداف علاجية معينة، وسيتم في هذا المقال شرح تفصيلي لإجراء استئصال الغدة الزعترية.

استئصال الغدة الزعترية ومعلومات هامة عنها

سنتعرف في ما يأتي على استئصال الغدة الزعترية، وأهم المعلومات حول ذلك: 

استئصال الغدة الزعترية

الغدة الزعترية (Thymus gland) هي غدة صغيرة تقع خلف عظم القص. 

وتكمن أهميتها في وظيفتها التي تمثل جزء من الجهاز المناعي، ونظام الغدد الصماء. 

ومن الجدير بالعلم أن تأثير هذه الغدة على الخلايا اللمفاوية التائية للوقاية من العدوى، أو الإصابة بالسرطان، يستمر تأثيرها مدى الحياة.

يلجأ الطبيب المختص لإجراء جراحة استئصال الغدة الزعترية عادةً من أجل التعافي والتخلص من بعض الحالات الصحية التي من الممكن أن تصاب بها هذه الغدة.

في أغلب الأحيان يتم إجراء هذه الجراحة عن طريق عمل شق أسفل منتصف الصدر، وبهذه الطريقة يتمكن الطبيب المختص من إزالة واستئصال الغدة الزعترية بشكل كامل.

متى يلجأ الطبيب لاستئصال الغدة الزعترية؟

يتم اللجوء عادة إلى استئصال الغدة الزعترية لأهداف علاجية معينة، والتي من المحتمل أن تتضمن الاتي:

  • التقليل من الضعف الذي يعاني منه بعض المصابين.
  • التقليل من استخدام بعض أنواع الأدوية التي من الممكن أن يكون لها بعض الاثار الجانبية.
  • تحقيق شفاء وتعافي المصاب بشكل دائم قدر الإمكان.

يلجأ الطبيب إلى هذه العملية لعلاج حالات صحية تصيب الغدة الزعترية، منها الاتي:

  • سرطان الغدة الزعترية (Thymus cancers) 

عند اكتشاف السرطان أول ما يلجأ إليه الطبيب هو تحديد إن كان الوم قابل للاستئصال.

  • مرض الوهن العضلي الوبيل (Myasthenia gravis) 

فالمصابون بهذا المرض تكون هذه الغدة حجمها كبير بالنسبة للحجم الطبيعي، والذي من الممكن أن تتحول هذه الكتلة إلى كتلة، أو ورم سرطاني في الغدة الزعترية، مما يجعلهم الأكثر عرضة لاستئصال الغدة الزعترية. 

  • مرض الوهن العضلي 

ينصح عادة بإجراء هذه الجراحة للذين لم تتجاوز أعمارهم 60 سنة ويعانون من ضعف متوسط إلى شديد من الوهن العضلي الشديد، أو الأفراد الذين يعانون من ضعف خفيف ولكن يواجهون بعض المشكلات في عملية البلع أو التنفس.

طرق استئصال الغدة الزعترية

من الجدير بالعلم أنه يوجد ثلاث طرق رئيسة من الممكن اتباعها من أجل القيام بجراحة استئصال الغدة الزعترية، والتي تتمثل في الاتي:

  • عبر القص (Trans-sternal) 

يقوم الطبيب المختص بعمل شق من أجل إزالة الغدة الزعترية، وقد تكون هناك ضرورة إلى إزالة بعض الدهون الموجودة بجانب هذه الغدة. 

وبعض الحالات قد تشمل بعض الأجزاء من العنق لضمان استئصال الغدة الزعترية بشكل كامل.

  • عبر الرقبة (Transcervical) 

يتم عن طريق أسفل العنق، وعادةً ما يتضمن منطقة الصدر من أجل إزالة الدهون المجاورة للغدة الزعترية.

  • عبر تنظير الفيديو (VATS) 

والذي يتم عن طريق عمل بعض الشقوق الصغيرة في الصدر، أي على الجانبين الأيمن والأيسر، بالإضافة إلى الاستعانة بأنابيب رفيعة ومرنة، ومع ألياف بصرية من أجل السماح للطبيب المختص من الرؤية بشكل جيد، ويتم إزالة الغدة، وعند الضرورة إزالة بعض الدهون المجاورة لها.  

مخاطر استئصال الغدة الزعترية

على الرغم من أهمية وفائدة استئصال الغدة الزعترية من أجل التعافي، إلا أنها كباقي العمليات الجراحية قد يترتب على القيام بها بعض المخاطر والمضاعفات، ومن أبرز وأهم هذه المخاطر والمضاعفات الاتي:

  • من الممكن أن يواجه الطبيب المختص صعوبة في القيام بهذه الجراحة عبر الفيديو أو عبر الرقبة، عندها قد يلجأ الطبيب إلى إجراءها عبر القص من أجل إتمام العملية.
  • شعور المصاب ببعض الالام وعدم الراحة في بعض الحالات.
  • المعاناة من النزيف في بعض الأحيان.
  • العرضة للإصابة بشلل العصب الحجابي (Phrenic nerve palsy)، أي تلف الأعصاب التي تعمل في منطقة الصدر.
من قبل ثراء عبدالله - الثلاثاء ، 22 سبتمبر 2020