كل المعلومات عن أضرار أشعة الشمس!

أضرار أشعة الشمس معروفه للجميع، الوعي بشأن سرطان الجلد يتزايد في السنوات الأخيرة. لكن التعرض لأشعة الشمس يمكن أن يسبب العديد من الظواهر عدى السرطان، مثل الشيخوخة المبكرة والساد. نوردأهمية استخدام كريم الحماية من الشمس.

كل المعلومات عن أضرار أشعة الشمس!

موسم السباحة في بدايته ومعه أيضا موسم التسفع، الحروق وتقشر الجلد. صحيح ان التسفع الجميل يمكن أن يجعلنا نشعر أفضل وأن نلفت الينا الكثير من العيون، ولكن هل المخاطر التي يسببها التسفع لبشرتنا يستحق كل هذا؟ مع اقتراب فصل الصيف من المهم أن نعرف كل المخاطر التي يمكن أن يسببها لنا تسفع الجلد وأن نفهم لماذا من المهم جدا استخدام الكريمات الواقية من أضرار أشعة الشمس.

ما هو التسفع الشمسي؟

التسفع في الواقع هو الية دفاع  يقوم بها الجلد للحفاظ على نفسه من الإشعاع الزائد. عند تعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية، فإنه يبدأ بإنتاج الميلانين والذي هو عبارة عن اللون البني / الزيتي الذي يظهر على الجلد. البشرة الداكنة تحتوي بالفعل على الميلانين، وبالتالي تكون أكثر مقاومة لأضرار أشعة الشمس، وأضرار الدباغة الشمسية عليها تكون أقل بكثير من البشرة الفاتحة.

التعرض لفترات طويلة للأشعة فوق البنفسجية من الشمس تعتبر الأكثر خطورة والأكثر وجودا في منطقتنا، ويمكن أن تسبب أضرارا خطيرة على الجلد مثل الشيخوخة المبكرة، التجاعيد، الحروق، بقع الشمس وأنواع مختلفة من سرطان الجلد.

اقرؤوا المزيد حول هذا الموضوع:
• الدليل الكامل لسرطان الجلد 
 شاهدوا صور لاضرار التعرض للشمس
 دليل الجيب من اجل الوقاية من اشعة الشمس
 لمتابعة تغريداتنا على التويتر اضغطوا هنا!

حروق الشمس

حروق الشمس هي حروق تسببها الأشعة فوق البنفسجية على الجلد. الحرق يترك البشرة حمراء، متهيجة ومؤلمة. حروق الشمس البسيطة هي الحروق التي تصيب الطبقة الخارجية فقط من الجلد. وهي تستمر لأيام قليلة حتى أسابيع وفي نهاية المطاف تشفى ولكن ليس قبل أن تتسبب في تقشر الجلد.

لكن حروق الشمس يمكن أن تكون أكثر خطورة. هناك حروق تصل الى طبقات الجلد الداخلية وتصل إلى الأطراف العصبية. هذه الحروق تكون أكثر إيلاما وتستمر وقتا أطول. وترافق أيضا ببثور مؤلمة لا ينبغي تفجيرها لأنها تستخدم كمصدر للرطوبة ولحماية المنطقة من الملوثات الخارجية. في حالة الحروق الشديدة والبثور فينبغي التوجه لتلقي علاج الحروق الطبي.

يمكن تخفيف الحرارة المنبعثة من الجلد المصاب عن طريق المستحضرات التي من شأنها تبريد المكان مثل مستحضر الألوفيرا. إذا كانت الحروق مؤلمة جدا فيمكن تهدئة الألم بواسطة المسكنات.

التجاعيد

هناك العديد من العوامل المسؤولة عن تجاعيد الجلد لدينا في سن الشيخوخة. قوة الجاذبية على سبيل المثال وحركة عضلات الوجه. أيضا لعملية الأكسدة دورا هاما. ولكن العامل الرئيسي والأكثر تأثيرا هو الشمس. التعرض لأضرار أشعة الشمس لسنوات يضر بألياف الكولاجين والألياف المسؤولة عن مرونة الجلد والتي تسبب تجعد الجلد، ترهله وفقدان قدرته على العودة إلى مكانه بعد شدة أو الحرق.

التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة قد يؤدي لشيخوخة الجلد والتجاعيد في سن مبكرة، ويجعل الشخص يبدو أكبر سنا من عمره.

الاختلافات في لون الجلد

كم هو ممتع العودة إلى البيت في المساء من البحر، خلع ملابس السباحة ورؤية  اختلافات لون الجلد التي سببتها أشعة الشمس في المراة، اليس كذلك؟ من المهم أن نتذكر أن التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس يمكن أن يسبب هذه التغييرات والتي قد تبقى لفترات وسنوات أطول بكثير من نهاية موسم السباحة. التعرض لأشعة الشمس أيضا يمكن أن يسبب تغيرات في الأوعية الدموية الصغيرة الموجودة تحت سطح الجلد مما يؤدي إلى أن يظهر الجلد محمرا دائما في هذه الأماكن.

النمش

"الحروق الشمسية" هي البقع البنية الصغيرة التي تبدأ في الظهور على الجلد بعد أول تعرض لأشعة الشمس. وهي تظهر عموما قبل سن الخامسة. الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة أو الشعر الأحمر هم أكثر ميلا لتكون النمش على الجلد لديهم. النمش عادة ما يكون وراثيا ولا يعتبر مرضا، إلا إذا تعرض كثيرا لأشعة الشمس. عندها قد يصبح سرطانيا.

البقع الشمسية

البقع الشمسية هي بقع بنية اللون وتظهر في منطقة الوجه بعد التعرض لأشعة الشمس. هناك مستحضرات يمكن أن تجعل هذه البقع فاتحة أكثر ولكن بالطبع دائما من الأفضل منعها من الظهور بواسطة الكريمات الواقية من أضرار أشعة الشمس.

بقع الشيخوخة

على الرغم من أنها تسمى بقع الشيخوخة ولكن الشيخوخة ليست هي المسؤولة عن ظهورها وانما الشمس. فهي بالفعل تتزايد مع تقدمنا ​​في العمر ولكن هذا يحدث فقط بسبب أنه كلما تعرض الجلد على مر السنين لأشعة الشمس فهي تزيد. هي عادة ما تظهر في منطقة الوجه، الصدر واليدين. يوصى بمراجعة الطبيب وتشخيص عدم وجود سرطان الجلد. هذه البقع أيضا يمكن تفتيح لونها بواسطة المستحضرات.

القشرة

القشرة الصغيرة الحمراء والبنيه، أو بلون الجلد تنجم عن التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس وتشكل عادة أول علامة على وجود السرطان. ويمكن أن تظهر في أي منطقة من الجسم، وعادة بعد سن الـ 40 ولكن أيضا في وقت سابق لذلك بكثير. الأشخاص ذوي البشرة والشعر الفاتح هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد.

يمكن أن تظهر علامات سرطان الجلد أيضا في منطقة الشفاه. يمكن أن تظهر هذه القشرة على الشفة السفلى وتكون مصحوبة أحيانا بالشقوق أو الجفاف وتشير إلى حالة ما قبل السرطان. الأعراض الأخرى التي يمكن أن تحدث هي تورم الشفاه وفقدان الحد الواضح بين الشفة والجلد.

القشرة على الوجه يمكن أن تشير ليس فقط إلى سرطان الجلد الميلانيني (Melanoma)، ولكن أيضا الى سرطانة (Carcinoma) ورم في أنسجة الخلايا الظهارية التي تبدأ بالانقسام دون رقابة.

مرض بوين

مرض بوين هو في الواقع سرطان الخلايا الحرشفية. يبدأ السرطان بإصابة في الطبقة الخارجية من بشرة الجلد، وخاصة في المناطق المعرضة لأضرار أشعة الشمس. من دون علاج فإنه قد ينتشر إلى الطبقات الداخلية من الجلد وحتى الى الأعضاء الداخلية.

الساد

الساد يمكن أن يحدث بسبب تعرض العين لأشعة الشمس. الأشعة فوق البنفسجية يمكن أن تؤدي لتعكر عدسة العين مما يسبب في منع انتقال الضوء إلى شبكية العين. لمنع حدوث إعتام عدسة العين عند التعرض لأضرار أشعة الشمس، يجب ارتداء قبعة ونظارة شمسية عند الخروج من المنزل.

من قبل ويب طب - الاثنين,5أغسطس2013
آخر تعديل - الأحد,12يوليو2015