أضرار أشعة الصبغة

قد تتطلب بعض الحالات الطبية عند النساء إجراء اختبارات للرحم لمعرفة أسباب تلك الحالات، في هذا المقال سنتحدث عن أضرار أشعة الصبغة وفوائدها.

أضرار أشعة الصبغة

يعد اختبار أشعة الصبغة أو ما يعرف بالأشعة الملونة (Hysterosalpingogram) امنًا نسبيًا، لكن كما الحال في جميع الإجراءات قد يكون له بعض الأضرار.

في ما يأتي بعض أضرار أشعة الصبغة المحتملة: 

أشعة الصبغة

أشعة الصبغة هو اختبار أشعة سينية للرحم، يتم خلاله أخذ صورة للرحم بعدما يٌملأ داخل الرحم وقناتي فالوب بالصبغة.

قد يساعد هذا الفحص في تحديد سبب العقم، كما أنه قد يتم استخدامه في تحديد موقع اللولب في حال عدم رؤيته في فحص الحوض.

أضرار أشعة الصبغة

قد تتضمن أضرار أشعة الصبغة ما يأتي:

  • حدوث نزيف من المهبل بكميات صغيرة.
  • تقلصات في الحوض تبقى لبضعة أيام بعد الاختبار.
  • رد فعل تحسسي تجاه الصبغة.
  • العدوى، وهو الضرر الأكثر أهمية في هذا الاختبار. والذي يحدث لدى ما يقرب 3 من كل 100 مريض.
  • القشعريرة.

في حال ظهور أحد الأعراض الاتية يجب الاتصال فورًا بالطبيب:

  • إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة.
  • إغماء.
  • التقيؤ.
  • نزيف مهبلي غزير.
  • حمى.
  • ألم شديد أو تقلصات في بطنك.

قد يتسبب التعرض للإشعاع بشكل كبير في حدوث السرطانات أو العيوب الخلقية عند النساء الحوامل، لكن في حالة أشعة الصبغة فإن كمية الإشعاع تكون صغيرة جدًا بحيث لا يمكن أن تتسبب في حدوث أي ضرر.

ومع ذلك فمن المهم جدًا التأكد من عدم وجود حمل خلال وقت الاختبار، بسبب التعرض المباشر للأشعة السينية على الحوض والمبيضين.

فوائد أشعة الصبغة

كما يوجد لأشعة الصبغة أضرار محتملة فإن لها فوائد عديدة، نذكر منها الاتي:

  • قليل التدخل الجراحي، وبالتالي المضاعفات تكون نادرة الحدوث.
  • يمكن أن يقدم معلومات قيمة عن مشاكل الحمل أو الحمل حتى نهايته.
  • لا يبقى أي إشعاع في جسم المريض بعد فحص الأشعة السينية.
  • من المحتمل أن يقوم بفتح قناتي فالوب المسدودة للسماح لك بالحمل في المستقبل.
  • عادة لا يكون للأشعة السينية أي اثار جانبية في النطاق التشخيصي النموذجي لهذا الفحص.

استخدامات أشعة الصبغة

قد يلجأ الأطباء لاستخدام أشعة الصبغة للرحم للعديد من الأسباب نذكر منها:

  • تحديد سبب العقم.
  • تقييم النساء اللواتي تعرضن للإجهاض المتكرر.
  • تحديد موقع اللولب.
  • إظهار نطاق التندب داخل قناة فالوب أو الرحم.
  • إظهار التغيرات في تجويف الرحم، التي قد تحدث في حال وجود ورم أو نمو اخر في الرحم.
  • تحديد أسباب صعوبة الحمل.

كيف يتم إجراء الاختبار؟

يقوم الطبيب أو الفني بوضع أنبوب رفيع داخل عنق الرحم، يطلق هذا الأنبوب مادة تباين سائلة تتدفق إلى داخل الرحم، تتبع الصبغة شكل تجويف الرحم وقناتي فالوب وتجعلهما مرئيين في صور الأشعة السينية. 

قد يقوم الطبيب بإجراء الإختبار بعد الدورة الشهرية ولكن قبل حدوث الإباضة، وذلك لأنه نسبة حدوث الحمل تكون قليلة خلال ذلك الوقت، ذلك يعني أنه سيتم إجراء الاختبار خلال النصف الأول من الدورة الشهرية أي بين اليوم 1 و14. 

تقييم نتائج الإختبار

سيقوم اخصائي الأشعة بالإطلاع على صور الأشعة السينية وإرسال تقرير إلى طبيبك، سيقوم طبيبك بإخبارك بالنتائج وشرح ما إذا كانت هناك حاجة لمزيد من الاختبارات ليتم إجراؤها.

فمثلًا إذا أظهر التقرير أن قناتي فالوب مسدودة فقد تحتاجين إلى إجراء ما يسمى تنظير جوف البطن، الذي يتيح للطبيب النظر بشكل مباشر إلى قناة فالوب.

قد يقوم الطبيب بالتوصية بإجراء الإخصاب خارج الرحم أو التلقيح الاصطناعي، سيقوم طبيبك بالتحدث إليك عن الخيارات ومساعدتك على اتخاذ القرار الأفضل لك.

من قبل د. دعاء حلبي - الخميس ، 3 ديسمبر 2020
آخر تعديل - الخميس ، 3 ديسمبر 2020