9 مشكلات صحية بسبب الإفراط في تناول اللحوم

يؤدي الإفراط في تناول اللحوم إلى العديد من المشاكل الصحية، ولذلك لابد وأن تكون حريصاً عند تناول اللحوم، وتوازن بينها وبين الأطعمة الأخرى.

9 مشكلات صحية بسبب الإفراط في تناول اللحوم

اللحوم من الأطعمة التي لا يمكن الإستغناء عنها، كما أنها هامة لجسم الإنسان، ولكن يجب تناولها بشكل معتدل لأن الإفراط في تناول اللحوم يمكن أن يؤدي للعديد من المشكلات الصحية.

تعرف على أبرز هذه المشكلات التي يمكن أن تحدث بسبب تناول كميات كبيرة من اللحوم.

1-صعوبة واضطرابات على النوم

من المعروف عن البروتين أنه يمنح الجسم طاقة دائماً، ولذلك قد تجد نفسك لا تميل إلى النوم في اليوم الذي تتناول فيه كميات كبيرة من اللحوم، وتصاب بالقلق والأرق.

ولذلك ينصح بتناول اللحوم في وقت مبكر وليس خلال فترة المساء، لأنه الوقت الذي تحتاج فيه إلى نشاط وطاقة.

2-صعوبة الهضم والإصابة بالإمساك

حيث أن اللحوم من الأطعمة التي تحتاج إلى وقت حتى يتم هضمها، ولا تحتوي على الألياف، ويمكن أن تسبب حدوث إنتفاخات، وخاصةً اللحم الذي يحتوي على دهون.

وبالتالي يؤدي تناول كميات اللحوم الزائدة إلى الإصابة بإضطرابات في عملية الإخراج ومواعيدها.

والأفضل هو تناول كميات معقولة من اللحوم، بالإضافة إلى الكربوهيدرات الصحية مثل الحبوب الكاملة والخضروات والفاكهة، والتي تساعد في الهضم والتبرز بشكل أفضل.

3-تأثيرات سلبية على البشرة والشعر

إذا كنت تتناول اللحوم بكميات كبيرة، فهذا يعني أنك تتناول العناصر الغذائية الأخرى بكميات قليلة أو منعدمة.

ونادراً ما يتوفر فيتامين سي في المنتجات الحيوانية، كما أن اللحوم ليست غنية بفيتامين ج الهام في تكوين الكولاجين الذي يحافظ على صحة البشرة والشعر والأظافر.

ولذلك يجب التقليل من تناول اللحوم لإفساح المجال لتناول الأغذية الأخرى الصحية والهامة لكافة أعضاء الجسم.

4-زيادة فرص الإصابة بالأمراض

لنفس السبب السابق، يمكن أن تزداد إحتمالية الإصابة بالأمراض، وخاصةً المتعلقة بالمناعة والفيروسات، مثل نزلات البرد، لأنك لا تتناول كميات كبيرة من الفيتامينات والمعادن اللازمة لمقاومة العدوى وعلى رأسها فيتامين سي وفيتامين ج.

وبتوازن الطعام بحيث تتناول الخضروات والفاكهة بكميات جيدة، سوف تتفادى الإصابة بالعديد من الأمراض.

5-مشاكل القلب والشرايين

يحتاج الجسم إلى تناول الألياف كما ذكرنا من قبل، ليس لسهولة الهضم فقط، ولكن لأنها تحافظ على الجسم من إمتصاص الكوليسترول، وبالتالي تحمي القلب من الأمراض الخطيرة التي يمكن أن تصيبه.

وإذا كان تناول اللحوم يأتي على حساب مصادر الألياف الأخرى، فإنها ستؤثر مع الوقت على صحة القلب والشرايين، حيث أن اللحوم ترفع مستوى الكوليسترول الضار بالجسم، وخاصةً اللحوم المصنعة أو التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون غير الصحية.

6-الإصابة بالإلتهابات في الجسم

إن الدهون المشبعة الموجودة في اللحم تعزز إصابة الجسم بالإلتهابات، كما أن اللحوم تفتقر مضادات الأكسدة التي تساعد في مكافحة الإلتهابات والوقاية منها.

فمن المهم تناول الأطعمة الملونة، والمقصود بها الخضروات والفواكه ذات الألوان العديدة لإحتواءها على مضادات الأكسدة الهامة للجسم.

7-تأثيرات سلبية على الكلى

يساعد تناول اللحوم بكثرة في التأثير على الكلى وإحتمالية وجود الحصوات، حيث أن بروتينات الحيوانات تحتوي على مركبات تسمى البيورينات، والتي تتحلل إلى حمض اليوريك، والكثير من هذا الحمض يسبب تكون حصوات الكلى.

8-زيادة الوزن

إن تناول كميات كبيرة من البروتين الحيواني سوف يتم تخزينه بالجسم على هيئة دهون، وستحتاج إلى الذهاب لصالة الرياضة لحرق هذه الدهون الزائدة من خلال ممارسة التمارين المختلفة.

وينطبق هذا على مختلف أنواع اللحوم، وتحديداً اللحوم التي تحتوي على دهون كثيرة، وكذلك اللحوم المصنعة الضارة بالصحة.

9-إمكانية الإصابة بالجفاف

نتيجة زيادة حمض اليوريك في الجسم الذي يحدث بسبب تناول كميات كبيرة من اللحوم، فسوف تحتاج الكلى إلى مقدار زائد من الماء لتخليص الجسم من المواد السامة التي تتراكم بسبب اللحوم.

ويتطلب هذا سحب المزيد من الماء الموجود في الجسم وكثرة الحاجة إلى التبول، ومع عدم شرب الماء بكميات كافية، يمكن أن تصاب بالجفاف.

من قبل ياسمين ياسين - الاثنين ، 31 ديسمبر 2018