أضرار الإفراط في تناول المسكنات

يلجأ العديد لتناول المسكنات التي تساعد في تخفيف الألم والالتهابات، ولكن يجب الانتباه إلى أضرار الإفراط في تناول المسكنات.

أضرار الإفراط في تناول المسكنات

تساعد المسكنات التي يتم تناولها دون وصف الطبيب في تخفيف الالام الناتجة عن العدوى والالتهابات التي تصيب الجسم، ولكنها في نفس الوقت يمكن أن تسبب أضرار صحية في حالة الإفراط في تناولها، فيما يأتي أبرز أضرار الإفراط في تناول المسكنات هذه:

أضرار الإفراط في تناول المسكنات

تتعدد أضرار الإفراط في تناول المسكنات التي لا تحتاج إلى وصفة طبية من أجل صرفها، ومن أشهر أضرار الإفراط في تناول المسكنات استنادًا إلى أنواعها الاتي:

1. أضرار حمض أسيتيل ساليسيلك (Acetylsalicylic acid)

يعد حمض أسيتيل ساليسيلك أو ما يعرف بالأسبرين من أقدم الأدوية المسكنة والمعروفة باسم الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات، ويساعد الأسبرين في تخفيف الالام، ولكن في المقابل يمكن أن يسبب الأسبرين مضارًا كثيرة كالإصابة بنزيف المعدة في حالة تناوله لفترة طويلة.

كما أن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية يمكن أن تسبب مشكلات المعدة من عسر الهضم البسيط إلى تقرحات المعدة، وقد يؤدي تناول الكثير من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية إلى تلف الكلى.

وغالبًا ما يوصي الأطباء بالأسبرين للأشخاص المعرضين للإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية؛ لأنه يمكن أن يمنع تجلط الدم، ولكنه قد يسبب السكتة الدماغية التي تنطوي على نزيف في الدماغ، ولذلك يجب المتابعة مع الطبيب أثناء تناول هذا الدواء.

بالنسبة للأطفال يمكن أن يتسبب الأسبرين في مشكلة صحية خطيرة تهدد حياتهم لأنها تهاجم الدماغ والكبد، وهي متلازمة راي (Reye's syndrome).

2. أضرار الأسيتامينوفين (Acetaminophen)

يعد الأسيتامينوفين من المسكنات التي يمكن تناولها دون وصف الطبيب، ولا يسبب الأسيتامينوفين مشاكل في المعدة مثل الأسبرين، ولكن الإكثار من تناوله قد يسبب مشاكل صحية أخرى، ومن أهم أضرار الإفراط في تناول المسكنات التي تندرج تحت هذا النوع الاتي:

  • رد فعل تحسسي

في حالات نادرة جدًا يمكن أن يسبب الأسيتامينوفين ردود فعل تحسسية، وتحتاج إلى استشارة الطبيب على الفور، وتشمل:

  1. صعوبة في التنفس أو البلع.
  2. تورم الوجه، أو الشفتين، أو الحلق، أو اللسان.
  3. القشعريرة.
  4. الحكة الشديدة.
  5. تقشر الجلد أو تقرحه.
  • تلف الكبد الشديد

يمكن أن يحدث التسمم بالأسيتامينوفين عند الإكثار من تناوله، حيث أن الكبد يقوم بمعالجته وتحويله إلى مادة مختلفة يمكن أن تتلف الكبد، وتشمل أعراض تلف الكبد ما يأتي:

  1. اصفرار الجلد وبياض العينين، أو ما يعرف باليرقان.
  2. ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن.
  3. الغثيان أو القيء.
  4. فقدان الشهية.
  5. التعب والإعياء.
  6. التعرق الزائد.
  7. الجلد الشاحب.
  8. كدمات أو نزيف غير طبيعي.
  9. البول الداكن.
  10. البراز الأسود

3. أضرار الأيبوبروفين (Ibuprofen)

يستخدم الأيبوبروفين بشكل شائع لتخفيف أعراض التهاب المفاصل والحمى وأعراض الدورة الشهرية وأنواع أخرى من الألم، وتشمل الاثار الضارة الأكثر شيوعًا للأيبوبروفين ما يأتي:

  • الإسهال.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • عسر الهضم، ويشمل الام البطن العلوية والانتفاخ.
  • ألم في المعدة أو الأمعاء.

كما أن هناك بعض الاثار الجانبية الأقل شيوعًا، وهي:

  • الدوخة.
  • احتباس السوائل في الجسم.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • التهاب المعدة.
  • تقرحات في الجهاز الهضمي.
  • تفاقم أعراض الربو.
  • البراز الأسود، في بعض الحالات النادرة.
  • القيء الدموي.

والجدير بالعلم أنه من الممكن أن يؤدي الاستخدام طويل المدى لهذا النوع من المسكنات إلى انخفاض الخصوبة لدى بعض النساء، ولكن غالبًا ما تتوقف هذه المشكلة بعد فترة وجيزة من توقف العلاج، وهذه تعد من إحدى أضرار الإفراط في تناول المسكنات المحتملة استنادًا لهذا النوع من مسكنات الألم المستخدمة. 

4. أضرار النابروكسين (Naproxen)

هو دواء مضاد للالتهابات غير الستيرويدية، ويعمل عن طريق تقليل الهرمونات التي تسبب الالتهاب والألم في الجسم، مثل: التهاب المفاصل والأوتار، وكذلك علاج تقلصات الدورة الشهرية.

ويمكن أن يتسبب الإفراط في تناول النابروكسين في رد فعل تحسسي، مما يؤدي إلى طفح جلدي، وصعوبة التنفس، وتورم في الوجه، واللسان أو الحلق.

كما يمكن أن يسبب بألم في الصدر أو خدر وتنميل بجانب واحد من الجسم، وفي هذه الحالات يجب التوقف عن تناوله على الفور والاتصال بالطبيب؛ لأنه قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل:

  • نزيف المعدة.
  • مشكلات الكبد.
  • مشكلات الكلى.
  • انخفاض خلايا الدم الحمراء.
  • تفاعلات جلدية شديدة.

قد تشمل الاثار الجانبية الشائعة للنابروكسين ما يأتي:

  • عسر الهضم، وحرقة المعدة، والام المعدة، والغثيان.
  • الصداع، والدوخة، والنعاس.
  • كدمات، وحكة، وطفح جلدي.
من قبل ياسمين ياسين - الأحد ، 31 مايو 2020
آخر تعديل - الاثنين ، 15 مارس 2021