أضرار شرب الحلبة يوميا وتأثيرها على فقدان الوزن

تُعد الحلبة من أحد الأعشاب الطبيعية التي تستخدم بسبب فوائدها العديدة والمتنوعة، إلا أن شربها بشكل يومي من الممكن أن يسبب بعض الآثار الجانبية.

أضرار شرب الحلبة يوميا وتأثيرها على فقدان الوزن

تعتبر الحلبة (Fenugreek) من الأعشاب الطبيعية التي تم استخدامها لفترات طويلة من الزمن في الطب البديل، إذ تعد من الأطباق الشائعة في منطقة الهند، وذلك بسبب طعمها الحلو واللذيذ، حتى أنه يتم استخدامها كمكمل غذائي في بعض الأحيان.

وتكمن أهمية هذه العشبة في الفوائد الصحية التي تمتلكها، ولكن لابد من التنبيه إلى أنه على الرغم من فوائدها الصحية التي تميزها إلا أنها قد تتسبب ببعض المشاكل والاثار الجانبية عند الاستمرار في تناولها.

تعرف الحلبة بالاسم العلمي (Trigonella foenum-graecum)، وتتميز هذه العشبة بأوراقها الخضراء وزهورها البيضاء الصغيرة، بالإضافة إلى امتلاكها القرون الحاوية على بذور صغيرة بنية اللون.

ومن أبرز الأمراض التي تمت معالجتها عن طريق استخدام عشبة الحلبة الأمراض الجلدية وغيرها، ومن الجدير بالعلم أن عشبة الحلبة تستخدم أيضًا في العديد من المنتجات الصناعية مثل؛ صناعة الصابون، والشامبو، لكنها قد تؤثر سلبًا إن تم شرب الحلبة يومًيا.

اضرار شرب الحلبة يوميًا

تستخدم الأمهات المرضعات الحلبة في أغلب الأحيان من أجل زيادة إمداد الحليب، بالإضافة إلى أهميتها في علاج العديد من الأمراض مثل استخدامها كدواء بديل لمرض السكري، والالتهابات، ومساهمتها في الحث على الولادة.

ولكن شرب الحلبة يومًيا من الممكن أن يتسبب في العديد من الاثار الجانبية الخطيرة على المستخدم، لذلك ينصح عادةً استشارة الطبيب المختص قبل استخدامها، ومن أبرز هذه الاثار ما يلي:

  • النزيف

إن الأفراد الذين يعانون من بعض اضطرابات النزيف الكامنة، أو الذين يتناولون أدوية مضادات التخثر (anticoagulants)، يجب عليهم مراجعة الطبيب المختص قبل القيام باستخدام عشبة الحلبة، وذلك لأنها قد تؤثر بشكل سلبي على المصاب. 

إذ تعمل الحلبة زيادة النزيف في بعض الحالات، ومن أبرز العلامات الدالة على حدوث النزيف المفرط؛ قيء الدم، والكدمات السهلة، والبراز داكن اللون.

  • الحمل

 تنصح الحامل عادة في الحد من تناول الحلبة أو الامتناع عن تناولها حتى خلال فترة حملها، وذلك لما تسببه من تقلصات في منطقة الرحم التي تؤدي إلى حدوث الولادة المبكرة في أغلب الأحيان.

  • مرض السكري

قد تساهم عشبة الحلبة في انخفاض نسبة الجلوكوز في الدم، وذلك بسبب مساهمتها في زيادة إنتاج الأنسولين (Insulin)، ومن الجدير بالبيان أن الحلبة قد تكون مفيدة لمرضى السكري.

ولكن تكمن خطورتها عند تناولها بالتزامن مع تناول الأدوية المضادة للسكري، عندها يحدث انخفاض ملحوظ في مستويات السكر في الدم.

  • الإسهال

تتسبب الحلبة في بعض الأحيان في تهيج المعدة بما في ذلك الإسهال، إذ أن الأطفال الرضع الذين يعانون من الإسهال قد يصابون بالجفاف.

لذلك يجب مراقبة علامات وأعراض الإسهال والجفاف على الطفل الرضيع في حالة كانت الأم المرضعة تتناول الحلبة من أجل زيادة امدادات الحليب

ومن أهم هذه العلامات؛ انخفاض عدد الحفاظات الرطبة، أو الجلد المترهل، أو البقعة الناعمة الغائرة التي تظهر فوق رأس الطفل.

  • ردود الفعل التحسسية 

قد تتسبب هذه العشبة بالإصابة ببعض التحسس عند تناولها، ومن أهم الأعراض الدالة على الإصابة بهذه الحساسية؛ الطفح الجلدي، والشعور بضيق التنفس، وتورم الوجه.

بالإضافة إلى الصعوبة في التنفس أو الانهيار في بعض الحالات، ومن الجدير بالتنبيه إلى أهمية طلب العناية الفورية عند التعرض لأعراض الحساسية الشديدة.

الحلبة وفقدان الوزن

تتميز عشبة الحلبة في احتوائها على نسبة عالية من الألياف التي قد تصل نسبتها إلى 45% وأغلب هذه الألياف غير قابلة للذوبان، وكما أن هذه العشبة تساهم بشكل كبير في المساعدة على خسارة الوزن، وذلك لما تمتلكه من فوائد صحية عديدة.

ومن أبرز هذه الفوائد التي لها الدور في عملية خسارة الوزن؛  تنظيم نسبة السكر في الدم، وتقليل نسبة الكوليسترول، بالإضافة إلى قدرتها في التحكم في الشهية، وذلك من خلال مساهمتها في زيادة الشعور بالشبع، وتقليل سرعة تفريغ المعدة، وتأخير امتصاص الكربوهيدرات والدهون.

من قبل ثراء عبدالله - السبت ، 13 يونيو 2020
آخر تعديل - السبت ، 13 يونيو 2020