أعراض زيادة الزنك ومخاطره

يحتاج الجسم إلى الزنك الذي يقوم بالعديد من الوظائف الهامة، ولكن يجب الإنتباه لأن ارتفاع مستويات الزنك في الجسم قد يؤدي إلى أضرار صحية، وتساعد بعض العلامات في اكتشاف زيادة الزنك بالجسم.

أعراض زيادة الزنك ومخاطره

يعد الزنك من العناصر الغذائية الهامة التي تقوم بالعديد من الوظائف في الجسم، ولذلك فإن نقص الزنك يمكن أن يؤثر سلبًا على الصحة.

ولكن يجب الحذر، لأن ارتفاع مستويات الزنك في الجسم يشكل خطورة على الصحة، ولذلك ينبغي استشارة الطبيب قبل تناول مكملات الزنك.

أعراض زيادة الزنك ومخاطره

يسبب زيادة الزنك في الجسم بالإصابة بسمية الزنك، والتي تؤدي إلى مشاكل الجهاز الهضمي.

في حالة تناول جرعة عالية من الزنك خلال فترة قصيرة، فإنه قد يسبب السمية الحادة، وتشمل أعراضها ما يلي:

  • الغثيان والقيء: على الرغم من أن القيء قد يساعد على تخليص الجسم من كميات الزنك السامة، إلا أنه قد لا يكون كافيًا لمنع المزيد من المضاعفات. 
  • ألم المعدة والإسهال: عادةً ما يحدث ألم المعدة والإسهال بالتزامن مع الغثيان والقيء. 
  • أعراض مشابهة للأنفلونزا: قد يؤدي الإفراط في تناول الزنك إلى ظهور أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا، مثل الحمى والقشعريرة والسعال والصداع والتعب. 

وفي حالة إعطاء الزنك بتراكيز عالية على مدى فترة طويلة، فقد يؤدي إلى سمية مزمنة للزنك، وتتمثل أعراضها في:

  • انخفاض مستويات البروتين الدهني عالي الكثافة HDL أو الكوليسترول الجيد في الجسم: يقلل الكوليسترول الجيد من خطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق إزالة الكوليسترول الضار من الخلايا، وبالتالي يمنع تراكم اللويحات التي تسبب انسداد الشرايين.
  • تغيرات في التذوق: يمكن أن يؤدي الزنك الزائد عن المستويات الموصى بها إلى تغيرات في المذاق، حيث يسبب الشعور بطعم سيئ أو معدني في الفم. 
  • انخفاض وظائف المناعة: على الرغم من أن الزنك يلعب دورًا أساسيًا في تعزيز وظائف الجهاز المناعي، إلا أن الكثير من الزنك يمكن أن يؤثر على الإستجابة المناعية بالجسم، مما يزيد من فرص حدوث الإلتهابات المتكررة، وقد يؤدي إلى فقر الدم . 
  • نقص النحاس في الجسم: يمكن أن تتداخل جرعات الزنك الزائدة مع قدرة الجسم على امتصاص النحاس، وبمرور الوقت، يمكن أن يؤدي هذا الأمر إلى نقص النحاس، وهو من المعادن الأساسية في امتصاص الحديد وعملية الأيض، وبالتالي يعتبر ضروريًا لتكوين خلايا الدم البيضاء. 

وهناك سبب اخر لارتفاع مستويات الزنك، وهو تنفس الكثير من الزنك من خلال الغبار أو الأبخرة، وهي حالة يطلق عليها "حمى الدخان المعدني"، والتي يمكن أن تصيب الأشخاص الذين يعملون في علم المعادن، مثل اللحام. وعادةً ما تستمر هذه الحالة لمدة 24 إلى 48 ساعة فقط، وقد تسبب الأعراض التالية:

تحدث هذه الأعراض في غضون ساعات قليلة من التعرض الحاد للزنك، ولا يعرف الأطباء الاثار طويلة المدة المحتملة لهذه المشكلة.

وعلى الرغم من عدم وجود أدلة كافية تربط بين الزنك العالي والسرطان، ولكن يمكن أن تتسبب سمية الزنك على المدى الطويلة في ضعف جهاز المناعي، مما يزيد من خطر الإصابة بمشاكل صحية خطيرة ومنها السرطان.

معدلات الزنك التي يحتاجها الجسم

لتفادي زيادة الزنك في الجسم، يجب معرفة المعدلات التي يحتاجها الجسم من الزنك يوميًا، والتي تعتمد على المرحلة العمرية. فيما يلي متوسط الكميات الموصى بها يوميًا لمختلف الأعمار:

المرحلة العمرية معدل الزنك  
من الولادة إلى سن 6 شهور 2 مغم
 الرضع من سن 7 إلى 12 شهر 3 مغم
الأطفال من سنة إلى 3 سنوات 3 مغم
الأطفال من 4 إلى 8 سنوات 5 مغم
الأطفال من 9 إلى 13 سنة 8 مغم
الأولاد من سن 14 إلى 18 سنة 11 مغم
الفتيات من سن 14 إلى 18 سنة 9 مغم
الرجال بعد البلوغ 11 مغم
النساء بعد البلوغ 8 مغم
النساء الحوامل 11 مغم
النساء المرضعات 12 مغم
من قبل ياسمين ياسين - الأحد ، 21 يونيو 2020