الاستمناء أو العادة السرية: حقائق وخرافات

سوف نستعرض فيما يلي مجموعة من الأعراض الجانبية والتبعات الصحية للاستمناء، أو ما يدعى بالعادة السرية.

الاستمناء أو العادة السرية: حقائق وخرافات

سوف نستعرض فيما يلي مجموعة من الأعراض الجانبية والتبعات الصحية للاستمناء، أو ما يدعى بالعادة السرية.

حقائق حول الاستمناء والعادة السرية

مع أنها تعتبر عادة شائعة، لا سيما بين الذكور، إلا أن علينا تسليط الضوء على حقائق قد لا يعرفها الجميع:

1- الاستمناء ليس مفيداً بقدر العملية الجنسية الفعلية

إذ أن للجماع الفعلي العديد من الفوائد، بما في ذلك: تحسين الدورة الدموية وتعزيز صحة القلب وتخفيف الشعور بالألم. وهي فوائد لن يمنحك إياها الاستمناء. الأمر الذي قد يبدو محيراً نظراً لأن كلا العمليتين يتضمن القذف، إلا أن استجابة الجسم تكون مختلفة لأسباب لا زالت قيد البحث.

2- الاستمناء لا يحمل أي مخاطر صحية

مع أن الاستمناء لن يتسبب بالحمل أو بالإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً، (إلا في حال استخدام أدوات ملوثة أو تلامس الأعضاء التناسلية مع شخص مصاب)، إلا أن له بعض المحاذير والمخاطر كذلك، إذ أن العنف في الاستمناء قد يتسبب في التواء القضيب أو حتى نوع من التمزق فيه، وفي بعض الحالات قد يحتاج الأمر إلى تدخل جراحي لإصلاح الضرر الحاصل.

3- ما من معدل "طبيعي" للاستمناء

الطبيعي وغير الطبيعي هنا لا يقاس بعدد مرات الاستمناء يومياً أو أسبوعياً، بل بتأثير الاستمناء على حياة الشخص اليومية، فإذا أصبح الاستمناء نوعاً من الإدمان، قد يتسبب للشخص بتعطيل الكثير من نواحي حياته اليومية والتغيب عن العمل وواجباته الاجتماعية.

4- تأثير إيجابي أو سلبي على الحياة الجنسية؟

قد يؤثر الاستمناء إيجاباً على الحياة الحميمة، إذ يساعد الشخص في التعرف على طرق ومناطق المتعة لديه أكثر، ولكنه لدى البعض قد ينعكس سلباً على حياتهم الجنسية، إذ قد يفضل هؤلاء الاستمناء على ممارسة العلاقة الحميمة مع الشريك.

محاذير وأعراض جانبية للعادة السرية

قد يكون هناك العديد من الأعراض الجانبية المتعلقة بالاستمناء، وهو ما سوف نستعرضه فيما يلي:

1- مشاكل في الأعضاء التناسلية

قد يتسبب الاستمناء في أحد الأمور التالية:

  • زيادة حساسية القضيب لدى الرجل أو المنطقة الحساسة لدى الأنثى لعدة أيام، لتصبح البشرة في تلك المنطقة أكثر ليونة وأكثر حساسية من ذي قبل، وهو أمر في العادة يتلاشى ويزول خلال أيام.
  • إذا كان الرجل يلجأ للاستمناء في فترات متقاربة، قد يصاب القضيب بنوع من التورم والانتفاخ، يدعى الوذمة أو الاستسقاء (Edema).

2- انخفاض مستوى الإحساس في الأعضاء التناسلية

إذا كان الرجل يستعمل بعض العنف أثناء ممارسة العادة السرية، فإن هذا قد يتسبب مع الوقت في تدني مستوى الإحساس في القضيب أثناء ممارسة العلاقة الحميمة الفعلية مع الشريكة.

3- تعطيل الحياة اليومية للشخص

في بعض الحالات، قد ينعكس الإفراط في الاستمناء سلباً على حياة الفرد اليومية، فقد يسبب:

  • جعل الشخص يتغيب عن العمل أو الدراسة أو أحداث مهمة في حياته.
  • صعوبة قيام الشخص بأنشطته اليومية الطبيعية.
  • التأثير سلباً على علاقة الشخص بالاخرين خاصة بشريك أو شريكة الحياة.
  • استخدام العادة السرية كبديل غير صحي عن ممارسة حياة طبيعية، وتكوين علاقات طبيعية.

هل من فوائد للاستمناء؟

تبعاً للبحوث والدراسات الطبية، قد يكون للاستمناء فوائد طبية محتملة، نذكر منها:

  • تخفيف التوتر.
  • تحسين جودة النوم.
  • زيادة القدرة على التركيز.
  • تحسين الحالة المزاجية.
  • التخفيف من حدة تشنجات الدورة الشهرية للمرأة.
  • تخفيف الشعور بالألم.
  • تحسين الحياة الجنسية.

إدمان العادة السرية

قد تصبح ممارسة العادة السرية نوعاً من الإدمان، ما ينعكس سلباً على العديد من نواحي حياة الشخص، لذا ننصح بالأمور التالية:

  • الجأ إلى طبيب أو شخص مختص، ليساعدك على التخلص من إدمانك على ممارسة العادة السرية.
  • حاول استبدال الاستمناء بأنشطة أخرى، مثل:
    • ممارسة رياضة الجري.
    • التدوين في دفتر مذكراتك.
    • إمضاء المزيد من الوقت مع الأصدقاء.
    • ممارسة رياضة المشي.

الاستمناء وسرطان البروستاتا: هل من علاقة؟

لا زال هذا الأمر قيد البحث حتى يومنا هذا، ولم يصدر حكم العلم النهائي بعد في شأنه، فهل يزيد الاستمناء من فرص الإصابة بسرطان البروستاتا؟ أم يقلل من فرص الإصابة؟ أم لا علاقة؟

ما نعرفه إلى الان هو التالي:

  • في دراسة صدرت عام 2003، وجد الباحثون أن قيام الرجل بالقذف أكثر من 5 مرات أسبوعياً خلال فترة العشرينات من العمر، تقلل من فرص إصابته بسرطان البروستاتا بمقدار الثلث مقارنة بالرجال الذين كانوا يقومون بالقذف أسبوعياً عدداً أقل من المرات. ورجح الباحثون أن السبب في ذلك غالباً هو أن القذف المنتظم يساعد على منع تراكم عوامل تلعب دوراً كبيراً في نشأة وتطور سرطان البروستاتا.
  • وجدت دراسة أخرى قام بها علماء في عام 2008 أنه وعلى العكس من نتائج الدراسة السابقة، فقد كان للقذف المتزايد خلال فترة العشرينات والثلاثينات من عمر الرجل دور في زيادة فرص الإصابة بسرطان البروستاتا، خاصة إذا كان الرجل يقوم بالاستمناء بشكل منتظم.

خرافات حول العادة السرية

على مدى السنوات الماضية، دحض العلم الكثير من الخرافات المتعلقة بالاستمناء، فعلى سبيل المثال، لا يسبب الاستمناء أياً من المشاكل الصحية أو الأمراض التالية:

  • العمى.
  • ظهور الشعر على اليدين.
  • تقلص في حجم القضيب.
  • انخفاض في عدد الحيوانات المنوية.
  • العقم.
  • أمراض ومشاكل نفسية.
من قبل رهام دعباس - الخميس ، 14 ديسمبر 2017
آخر تعديل - الخميس ، 21 ديسمبر 2017