العادة السرية: ما بين الفوائد والأضرار

ماذا تعرف عن العادة السرية وعن الاستمناء؟ هل من مضار أو إيجابيات لذلك؟ سنقدم لكم كل الاجابات فيما يلي.

العادة السرية: ما بين الفوائد والأضرار

تنتشر الكثير من المزاعم حول العادة السرية، فيقال مثلاً أنها تسبب العمى أو الجنون أو حب الشباب أو زيادة الشعر بالجسم.

لذا قمنا بالبحث لنفرق بين الحقيقة والخرافة حتى يتسنى لنا الرد على أسئلتكم بشأن موضوع يعتبر من أكثر المواضيع الجنسية جدلاً وشيوعاً.

ما هي العادة السرية؟

إن الاستمناء أو العادة السرية عبارة عن حالة من الاستثارة الجنسية التي يتعرض لها الشخص عند لمس أعضائه التناسلية، ويمكن لكلا الجنسين القيام بالاستمناء، كما يمكن ممارسة العادة السرية لنفسك أو لأي شخص أخر.

وبصرف النظر عن المتعة التي تمنحها العادة السرية للشخص، فهي تساعد في الأمور التالية:

  • معرفة ما تفضله وما لا تفضله في الجنس.
  • يمكن للرجال استخدام الاستمناء ليتعلموا كيفية السيطرة على هزات الجماع.
  • تساعد النساء على معرفة كيفية الوصول لهزة الجماع.

يمكن للأزواج ممارسة الاستمناء معاً وقد يجدون أن ذلك جزء جميل في علاقتهم، وهناك أشخاص اخرون لا يفضلون ذلك، ولكن هو في النهاية قرار شخصي.

أضرار العادة السرية

بالرغم من عدم وجود ما يؤكد أن العادة السرية تؤدي إلى الإصابة بالعمى مثلاً! إلا أن للعادة السرية أضرار يدعمها العلم تتمثل في:

  • قد يكون الشخص عرضة للإصابة بالأمراض المختلفة عند تلامس الأعضاء الجنسية خاصته مع شخص أخر، لأن الأمراض المنقولة جنسيا قد تنتقل عن طريق السائل المنوي أو السائل المهبلي.
  •  يمكن انتقال الأمراض عند استخدام الألعاب الجنسية أثناء ممارسة العادة السرية أو عند قيام شخص اخر مصاب بأمراض جنسيه باستخدامها قبلك، لذا من الضروري:
    • حفظ هذه الألعاب نظيفة دائماً.
    • إذا كنت تتشارك هذه الألعاب مع غيرك فلابد من غسلها بعد الاستخدام.
    • محاولة وضع الواقي الذكري عليها في كل مرة. 
  • قد يصاب الشخص نتيجة ممارسة العادة السرية بالجروح أو الوجع أو الكدمات، وذلك إن تم الاستمناء بأداة حادة أو باستخدام شيء صلب قد يصيبك بالضرر.
  • الرجال يشعرون بالقلق أحياناً حول إمكانية كسر القضيب، ولكن هذا أمر نادر الحدوث ويحدث فقط في حالة القبض على القضيب بعنف من قبل شخص أخر.
  • إن قمت بممارسة العادة السرية أكثر من اللازم، فقد يؤدي هذا إلى:
    • ظهور تقرحات على أعضائك التناسلية.
    • تورم في القضيب وهذا ما يطلق عليه وذمة تنتج عن تزايد السوائل في الأنسجة، وهذا التورم لا يختفي في غضون يوم أو اثنين.

إن ممارسة العادة السرية غير ضار عموماً، ولكن لو كنت تشعر أنك تمارس العادة السرية بكثرة فإن الذهاب إلى النادي الرياضي سوف يساعدك على التخلص من ذلك.

فوائد العادة السرية

قد تتساءل عن وجود أي فوائد لممارسة العادة السرية، والجواب هو أن العلم وجد بعض الفوائد المحتملة المرتبطة بالعادة السرية، والتي تتمثل في:

  • محاربة السرطان: وجدت دراسة علمية أن الرجال الذين يمارسون العادة السرية لأكثر من 5 مرات أسبوعياً، كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا بحوالي الثلث.
  • زيادة صلابة القضيب: مع التقدم في العمر تقل عضلات القضيب صلابة، إلا أن دراسة علمية أشارت أن الرجال الذين يمارسون العادة السرية يحافظون على صلابة القضيب لفترة أطول.
  • تعزيز صحة الجهاز المناعي: وذلك عن طريق إفراز هرمونات معينة عند الوصول لهزة الجماع، والتي تقوم بدورها بتعزيز صحة وعمل الجهاز المناعي.
  • تحسين الصحة النفسية: سواء كان الشخص ذكراً أم أنثى، فالوصول إلى هزة الجماع وإفراز الهرمونات يزيد من مستوى السعادة ويعزز من الصحة النفسية.

العادة السرية والحيوانات المنوية

لا تؤثر العادة السرية على قدرة الرجل في إنتاج الحيوانات المنوية، فلن يستنفذ الرجل أبدا الحيوانات المنوية حيث أنها تنتج بشكل مستمر.

وبعد القذف للمرة الأولى قد يستغرق الأمر بعض الوقت لكي يتمكن من القذف مرة أخرى، وهذا أمر طبيعي ولا يعني أنه يعاني من مشكلة في حيواناته المنوية.

ما هو القذف؟

يحدث القذف عند خروج السائل المنوي من القضيب عند الرجل، أي عندما يكون الرجل في هزة الجماع. ويكون في العادة 5 مل من السائل، ولكن قد يخرج أكثر عندما لا يكون الرجل قد قذف منذ فترة طويلة.

ويمكن للمرأة أيضا أن تنزل السائل ولكن بشكل أقل شيوعاً مقارنة بالرجال.

طرق ممارسة العادة السرية

لا توجد طريقة صحيحة أو خاطئة لممارسة العادة السرية، فالرجال يمارسونها في الغالب عن طريق فرك القضيب أما السيدات فيمارسن العادة السرية عن طريق لمس البظر والمنطقة المحيطة بالمهبل.

والبظر هو عبارة عن نتوءة صغير لين يقع عند مقدمة المهبل وهذه المنطقة حساسة للغاية ويمكنها أن تحفز أكبر قدر ممكن من المتعة الجنسية، وتعتمد النساء على البظر للوصول لهزة الجماع أثناء ممارسة الجنس أو العادة السرية.

من قبل ويب طب - الأربعاء ، 22 يوليو 2015
آخر تعديل - الجمعة ، 5 يناير 2018