التشخيص والعلاج لمرضى ضغط الدم

سواء كان المريض يشكو من اعراض ام لا فان تشخيص المرض ووضع خطة العلاج والعلاج بنوعيه الدوائي واللادوائي هم المفاتيح الاساسية لشفاءه من مرض ارتفاع ضغط الدم.

التشخيص والعلاج لمرضى ضغط الدم

أهداف المقاربة التشخيصية والتقييم البدني لمريض ارتفاع ضغط الدم المكتشف حديثاً

بعد اكتشاف ارتفاع ضغط الدم لدى مريض لاعرضي خلال فحص طبي روتيني أو لدى مريض يراجع أعراض معينة فإن تدبيره يجب أن يراعي ثلاث مراحل هي: المقاربة التشخيصية لتشخيص المرض، والمقاربة العلاجية لوضع خطة العلاج، والعلاج بنوعيه الدوائي واللادوائي (تعديل نمط الحياة). ومن الهام جداً تحديد إمكانية وجود أي سبب (كحول، أدوية…) أو مرض يؤدي إلى ارتفاع ضغط دم ثانوي لأنه في حال وجوده يكون قابلاً للتشخيص والإصلاح والشفاء أما في حال أغفل تشخيصه فقد يؤدي لعقابيل شديدة.
كما يجب تحديد عوامل الخطورة الأخرى للمرض القلبي الوعائي المرافقة لارتفاع ضغط الدم مثل التدخين وفرط شحوم الدم والداء السكري والتاريخ العائلي لعلاج ما يمكن علاجه منها كما يجب أيضاً كشف أية مضاعفات لارتفاع ضغط الدم وتقييم درجة الأذية الانتهائية للأعضاء المستهدفة لأن بعضها يتفاقم بدواء معين خافض للضغط كالأمراض القلبية والاعتلال الكلوي، واعتلال الشبكية والسكتة الدماغية أو نوبات الإقفار العابرة والمرض الشرياني المحيطي.
 
كما يجب تحديد عوامل الخطورة الأخرى للمرض القلبي الوعائي المرافقة لارتفاع ضغط الدم مثل التدخين وفرط شحوم الدم والداء السكري والتاريخ العائلي لعلاج ما يمكن علاجه منها كما يجب أيضاً كشف أية مضاعفات لارتفاع ضغط الدم وتقييم درجة الأذية الانتهائية للأعضاء المستهدفة لأن بعضها يتفاقم بدواء معين خافض للضغط كالأمراض القلبية والاعتلال الكلوي، واعتلال الشبكية والسكتة الدماغية أو نوبات الإقفار العابرة والمرض الشرياني المحيطي.

المقاربة العلاجية لمريض ارتفاع ضغط الدم الأساسي المثبت

معظم مرضى ارتفاع ضغط الدم الخفيف يمكن ضبط الضغط لديهم بشكل ممتاز بواحد من الأدوية المتعددة، وعملياً فإن القليل منهم هم الذين يقاومون العلاج. ومن الأمور التي تفاقم مشكلة ارتفاع الضغط: أنماط الحياة غير الصحية الشائعة والمرافقة لارتفاع الضغط وقلق المريض من عدم فائدة المعالجة المعطاة له والتأثيرات الجانبية الغير مرغوبة للعلاجات الدوائية وأخيراً تكاليف المعالجة.
أولاً: فوائد المعالجة الدوائية:
1. تخفيض ضغط الدم المرتفع.
2. الوقاية من المضاعفات القلبية الوعائية على المدى البعيد.
3. إنقاص المراضة والإماتة المرافقين لتلك المضاعفات.
وتحقق هذه الأهداف بواسطة الحفاظ على ضغط الدم <140/ 90 مم ز. والسيطرة في نفس الوقت على عوامل الخطورة الأخرى للإصابة القلبية الوعائية.
ثانياً- عتبة العلاج الدوائي.. متى نعالج دوائياً :
نظراً للأعباء النفسية والاقتصادية والاجتماعية والسريرية الطبية المرافقة لمسيرة المعالجة طويلة الأمد لارتفاع ضغط الدم، ونظراً لأن أكثر من 60% من كل مرضى ارتفاع ضغط الدم هم من الفئة الخفيفة لضغط الدم المرتفع فما لم ترجح مخاطر ارتفاع ضغط الدم (درجة الخطر الكلي المطلق) على هذه الأعباء فإنه يوصى بعدم المعالجة الدوائية لكن ينصح بتعديل نمط الحياة (علاج لا دوائي) بالنسبة لجميع المرضى. وهكذا فارتفاع ضغط الدم المستمر لا يشير بالضرورة إلى الحاجة للعلاج الدوائي. لذلك فالمقاربات العلاجية اللادوائية والتقييم الشخصي لكل مريض (من ناحية نسبة فوائد المعالجة إلى مخاطرها وإزعاجاتها) يجب أن تسبق التدبير الدوائي لمرضى ارتفاع الضغط الخفيف (مرحلة 1) طبعاً ما لم توجد حاجة للبدء بالمعالجة الدوائية كما في حال عوامل الخطورة المتعددة أو وجود دليل على إصابة الأعضاء المستهدفة أو المرض القلبي الوعائي أو الداء السكري.
ثالثاً- منهجية المقاربة العلاجية:
هناك (6) عوامل خطر أساسية و(5) مواضع لأذية الأعضاء المستهدفة والتي على الطبيب أن يؤسس قرار المعالجة عليها:

العناصر الأساسية التي تزيد الخطر القلبي الوعائي في مرضى ارتفاع ضغط الدم

 عوامل الخطر الأساسية للمراضة والإماتة القلبية الوعائية في مرضى ارتفاع الضغط :

1. التدخين.

2. خلل شحوم الدم.

3. الداء السكري.

4. عمر >60 سنة.

5. الجنس (ذكور في كل الأعمار والإناث في سن الإياس).

6. التاريخ العائلي لمرض قلبي وعائي: خاصة في نساء < 65 أو رجال < 55 من عائلة المريض

%d9%86%d8%ac%d9%85%d8%a91.psdعوامل الخطر السريرية في مرضى ارتفاع ضغط الدم: وهي تتضمن أذية الأعضاء المستهدفة والأمراض القلبية الوعائية السريرية، ذلك أنها تجعل المريض أكثر عرضة للمضاعفات الإضافية:

1. أمراض القلب: ضخامة بطينية يسرى مثبتة. خناق أو احتشاء عضلي قلبي سابق. إعادة توعية شريانية إكليلية (توسيع) سابقاً أو جراحة. مجازات إكليلية سابقة. قصور قلبي.

2. السكتة الدماغية أو هجمة إقفار عابرة (نقص تروية).

3. اعتلال كلوي (اضطراب الوظيفة الكلوية).

4. أمراض الشرايين المحيطية.

5. اعتلال الشبكية في العين.

درجة الخطر في ارتفاع ضغط الدم

تحدد درجة الخطر مع مراحل ضغط الدم الخطوة الأولى من أجل قرار دمج المعالجة الدوائية مع تعديلات نمط الحياة:

مجموعة الخطر A:

لا يوجد عوامل خطر.

ولا يوجد مرض في الأعضاء المستهدفة، ولا يوجد مرض قلبي وعائي سريري

مجموعة الخطر B:

على الأقل عامل خطر واحد، لا يتضمن الداء السكري.

ولا يوجد مرض في الأعضاء المستهدفة ولا يوجد مرض قلبي وعائي سريري.

مجموعة الخطر C:

مرض في الأعضاء المستهدفة، أو مرض قلبي وعائي سريري أو داء سكري مع أو دون عوامل خطر أخرى.

 

استراتيجية المعالجة ودرجة الخطر في ارتفاع ضغط الدم
مراحل ضغط الدم (مم ز) مجموعة الخطر A مجموعة الخطر B مجموعة الخطر C
الطبيعي العالي:
85-89 (الانبساطي)
أو 130-139 (الانقباضي)
تعديلات دائمة في نمط الحياة تعديلات دائمة في نمط الحياة معالجة دوائية + تعديلات دائمة في نمط الحياة (1)
ارتفاع ضغط الدم الخفيف (مرحلة 1):
90-99 (الانبساطي)
أو 140-159 (الانقباضي)
تعديلات في نمط الحياة حتى 12 شهراً (2) تعديلات دائمة في نمط الحياة حتى 6 أشهر (2)(3) معالجة دوائية + تعديلات دائمة في نمط الحياة
ارتفاع ضغط الدم المتوسط والشديد (مرحلة 2 و3):
≤ 100 (الانبساطي) أو ≤ 160 (الانقباضي)
معالجة دوائية + تعديلات دائمة في نمط الحياة معالجة دوائية + تعديلات دائمة في نمط الحياة معالجة دوائية + تعديلات دائمة في نمط الحياة


(1) وهي تضم مرضى قصور القلب أو القصور الكلوي أو الداء السكري وهم مجموعات عالية الخطورة جداً لذلك هم يستفيدون من المعالجة الخافضة لضغط الدم حتى لو كان ضغطهم في المدى الطبيعي العالي.
(2) بعد فترة تعديلات نمط الحياة (12 شهر للمجموعة A أو 6 أشهر للمجموعة B) إذا لم ينخفض ضغط الدم العالي إلى ما دون 140/ 90 مم ز فيجب استخدام المعالجة الدوائية مع الاستمرار بتعديلات دائمة لنمط الحياة.
(3) عند وجود عامل خطر إضافي واحد على الأقل (زيادة على عامل الخطر الأول) فعلى الطبيب أن يبدأ بالمعالجة الدوائية كتدبير أولي بالإضافة إلى تعديلات دائمة في نمط الحياة.

من قبل ويب طب - الخميس ، 3 سبتمبر 2015