التشخيص والعلاج لمرضى ضغط الدم

لنتعرف من خلال المقال الآتي على أبرز المعلومات المتعلقة بتشخيص وعلاج ضغط الدم.

التشخيص والعلاج لمرضى ضغط الدم
محتويات الصفحة

في المقال الآتي سنقوم بالتركيز على أبرز المعلومات التي قد تندرج تحت عنوان تشخيص وعلاج ضغط الدم:

تشخيص وعلاج ضغط الدم

معظم مرضى ارتفاع ضغط الدم الخفيف يمكن ضبط الضغط لديهم بشكل ممتاز بواحد من الأدوية المتعددة، وعمليًا فإن القليل منهم هم الذين يقاومون العلاج، ومن الأمور التي تفاقم مشكلة ارتفاع الضغط: أنماط الحياة غير الصحية الشائعة والمرافقة لارتفاع الضغط، وقلق المريض من عدم فائدة المعالجة المعطاة له، والتأثيرات الجانبية غير المرغوبة للعلاجات الدوائية، وتكاليف المعالجة.

1. فوائد تشخيص وعلاج ضغط الدم

تتمثل فائدة تشخيص وعلاج ضغط الدم الدوائية في كل من:

  • تخفيض ضغط الدم المرتفع.
  • الوقاية من المضاعفات القلبية الوعائية على المدى البعيد.
  • التقليل من نسب الوفيات التي تحدث نتيجة المعاناة من مضاعفات ضغط الدم.

تحقق هذه الأهداف بواسطة الحفاظ على ضغط الدم أقل من 140/ 90 ميليليتر/ زئبق، والسيطرة في نفس الوقت على عوامل الخطورة الأخرى للإصابة القلبية الوعائية.

2. متى يتم العلاج دوائيًا؟

نظرًا للأعباء النفسية والاقتصادية والاجتماعية والسريرية الطبية المرافقة لمسيرة المعالجة طويلة الأمد لارتفاع ضغط الدم، ونظراً لأن أكثر من 60% من كل مرضى ارتفاع ضغط الدم هم من الفئة الخفيفة لضغط الدم المرتفع، فما لم ترجح مخاطر ارتفاع ضغط الدم (درجة الخطر الكلي المطلق) على هذه الأعباء فإنه يوصى بعدم المعالجة الدوائية، ولكن ينصح بتعديل نمط الحياة (علاج لا دوائي) بالنسبة لجميع المرضى.

فارتفاع ضغط الدم المستمر لا يشير بالضرورة إلى الحاجة للعلاج الدوائي، لذلك فالمقاربات العلاجية اللادوائية والتقييم الشخصي لكل مريض (من ناحية نسبة فوائد المعالجة إلى مخاطرها وإزعاجاتها) يجب أن تسبق التدبير الدوائي لمرضى ارتفاع الضغط الخفيف.

وذلك في حال ما لم توجد حاجة للبدء بالمعالجة الدوائية كما في حال عوامل الخطورة المتعددة أو وجود دليل على إصابة الأعضاء المستهدفة، أو المرض القلبي الوعائي، أو الداء السكري.

استراتيجيات تشخيص وعلاج ضغط الدم

بعد اكتشاف ارتفاع ضغط الدم لدى مريض لاعرضي خلال فحص طبي روتيني أو لدى مريض يراجع أعراض معينة فإن تدبيره يجب أن يُراعي ثلاث مراحل هي:

  1. المقاربة التشخيصية لتشخيص المرض.
  2. المقاربة العلاجية لوضع خطة العلاج.
  3. العلاج بنوعيه الدوائي واللادوائي (تعديل نمط الحياة).

من الهام جدًا تحديد إمكانية وجود أي سبب أو مرض يؤدي إلى ارتفاع ضغط دم ثانوي لأنه في حال وجوده يكون قابلًا للتشخيص والإصلاح والشفاء أما في حال أُغفل تشخيصه فقد يؤدي لعقابيل شديدة، كما يجب تحديد عوامل الخطورة الأخرى للمرض القلبي الوعائي المرافقة لارتفاع ضغط الدم، مثل:

  • التدخين.
  • فرط شحوم الدم.
  • الداء السكري.
  • التاريخ العائلي لعلاج ما يمكن علاجه منها.

كما يجب أيضًا كشف أية مضاعفات لارتفاع ضغط الدم وتقييم درجة الأذية الانتهائية للأعضاء المستهدفة لأن بعضها يتفاقم بدواء معين خافض للضغط كالأمراض القلبية، والاعتلال الكلوي، واعتلال الشبكية، والسكتة الدماغية أو نوبات الإقفار العابرة، والمرض الشرياني المحيطي.

استراتيجية المعالجة ودرجة خطر ارتفاع ضغط الدم

تتمثل درجة خطر ارتفاع ضغط الدم في الآتي:

  1. مجموعة الخطر A: لا يوجد عوامل خطر، ولا يوجد مرض في الأعضاء المستهدفة، ولا يوجد مرض قلبي وعائي سريري.
  2. مجموعة الخطر B: على الأقل عامل خطر واحد، لا يتضمن الداء السكري، ولا يوجد مرض في الأعضاء المستهدفة ولا يوجد مرض قلبي وعائي سريري.
  3. مجموعة الخطر C: مرض في الأعضاء المستهدفة، أو مرض قلبي وعائي سريري، أو داء سكري مع أو دون عوامل خطر أخرى.

​من خلال الجدول الآتي سنبين استراتيجية المعالجة ودرجة الخطر في ارتفاع ضغط الدم:

استراتيجية المعالجة ودرجة الخطر في ارتفاع ضغط الدم

مراحل ضغط الدم (مليليتر/زئبق) مجموعة الخطر A مجموعة الخطر B مجموعة الخطر C
الطبيعي العالي:
85-89 (الانبساطي)
أو 130-139 (الانقباضي)
تعديلات دائمة في نمط الحياة تعديلات دائمة في نمط الحياة معالجة دوائية وتعديلات دائمة في نمط الحياة (1)
ارتفاع ضغط الدم الخفيف (مرحلة 1):
90-99 (الانبساطي)
أو 140-159 (الانقباضي)
تعديلات في نمط الحياة حتى 12 شهرًا (2) تعديلات دائمة في نمط الحياة حتى 6 أشهر (2)(3) معالجة دوائية وتعديلات دائمة في نمط الحياة
ارتفاع ضغط الدم المتوسط والشديد (مرحلة 2 و3):
≤ 100 (الانبساطي) أو ≤ 160 (الانقباضي)
معالجة دوائية وتعديلات دائمة في نمط الحياة معالجة دوائية وتعديلات دائمة في نمط الحياة معالجة دوائية وتعديلات دائمة في نمط الحياة

(1) وهي تضم مرضى قصور القلب أو القصور الكلوي أو الداء السكري وهم مجموعات عالية الخطورة جدًا لذلك هم يستفيدون من المعالجة الخافضة لضغط الدم حتى لو كان ضغطهم في المدى الطبيعي العالي.

(2) بعد فترة تعديلات نمط الحياة (12 شهر للمجموعة A أو 6 أشهر للمجموعة B) إذا لم ينخفض ضغط الدم العالي إلى ما دون 140/ 90 ملليغرام/ زئيق فيجب استخدام المعالجة الدوائية مع الاستمرار بتعديلات دائمة لنمط الحياة.

(3) عند وجود عامل خطر إضافي واحد على الأقل (زيادة على عامل الخطر الأول) فعلى الطبيب أن يبدأ بالمعالجة الدوائية كتدبير أولي بالإضافة إلى تعديلات دائمة في نمط الحياة.

عوامل خطر عدم تشخيص وعلاج ضغط الدم

من أبرز عوامل خطر قد تتسبب في المعاناة من مرض ضغط الدم خاصة في حال عدم علاج مرضى ضغط الدم:

  • التدخين.
  • خلل شحوم الدم.
  • الداء السكري.
  • الأفراد الذين تتجاوز أعمارهم 60 سنة.
  • النوع (ذكور في كل الأعمار والإناث في سن اليأس).
  • التاريخ العائلي لمرض قلبي وعائي.

مضاعفات عدم تشخيص وعلاج ضغط الدم

مضاعفات عدم علاج مرضى ضغط الدم عادةً ما تتمثل في كل من الآتي:

  1. أمراض القلب التي عادة قد تتضمن: ضخامة بطينية يسرى مثبتة، وخناق أو احتشاء عضلي قلبي سابق، وإعادة توعية شريانية إكليلية (توسيع) سابقًا أو جراحة، ومجازات إكليلية سابقة، وقصور قلبي.
  2. السكتة الدماغية أو هجمة إقفار عابرة (نقص تروية).
  3. اعتلال كلوي (اضطراب الوظيفة الكلوية).
  4. أمراض الشرايين المحيطية.
  5. اعتلال الشبكية في العين.
من قبل ويب طب - الخميس 3 أيلول 2015
آخر تعديل - الأربعاء 5 أيار 2021