أشياء تحدث بالجسم عند التوقف عن تناول الألبان

هناك أشياء تحدث بالجسم عند التوقف عن تناول الألبان، تعرف على أهم أضرار التوقف عن تناول مشتقات الحليب في الآتي.

أشياء تحدث بالجسم عند التوقف عن تناول الألبان

على الرغم من أهمية مشتقات الحليب وفوائدها للصحة، يمتنع كثير من الأشخاص عن تناول مشتقات الحليب ومنتجات الألبان المختلفة، مما يُؤثر على وظائف أعضاء الجسم المختلفة.

تعرف على أشياء تحدث بالجسم عند التوقف عن تناول الألبان، وأهم أضرار التوقف عن تناول مشتقات الحليب في المقال الآتي:

أشياء تحدث بالجسم عند التوقف عن تناول الألبان

هناك عدة أشياء تحدث بالجسم عند التوقف عن تناول الألبان منها ما هو ضار، ومنها ما هو جيد، تعرف عليها هنا:

1. أضرار التوقف عن تناول مشتقات الحليب

في الآتي أهم المشاكل الصحية التي تحدث عند التوقف عن تناول مشتقات الحليب والألبان:

  • العظام ستُصبح أضعف

يحتوي الحليب على كميات كبيرة من الكالسيوم والبروتين، بالإضافة إلى فيتامين د، وغيرها من المعادن الهامة لبناء عظام قوية.

على الرغم من أن معظم بناء العظام يكون في مرحلة الطفولة والمراهقة، ولكن يضمن الحليب الحفاظ على قوتها عند تناوله في الكِبر.

الجدير بالذكر أن الحليب لا يُعتبر المصدر الوحيد لفيتامين د، بل أن الشمس هي المصدر الأكثر فعّالية للحصول عليه.

  • تأثيرات سلبية على ضغط الدم

يُعد الحليب من مصادر البوتاسيوم الجيدة، مما يُساعد الجسم في مقاومة التأثيرات المحتملة من الصوديوم على ضغط الدم.

ولذلك فإن التوقف عن تناول مشتقات الحليب يستدعي مراقبة مستوى ضغط الدم والتأكد من عدم ارتفاعه.

  • اضطرابات في الجهاز الهضمي

من أضرار التوقف عن تناول مشتقات الحليب وبالأخص الألبان حدوث اضطرابات هضمية، وذلك لأن الألبان تحتوي على البكتيريا النافعة التي تعمل على تهدئة المعدة والأمعاء وتُقلل من المشاكل الهضمية.

  • مشاكل في الجهاز المناعي

يحتوي الحليب على كمية كبيرة من فيتامين ب12، ووُجد أن من أضرار التوقف عن تناول مشتقات الحليب نقص فيتامين ب12 زيادة فرص الإصابة بعدوى ميكروبية.

  • خفض الطاقة الجسم اليومية

كوب واحد من الحليب يمد الجسم بطاقة لا بأس فيها، وفي حال التوقف عن شربه قد يُسبب ذلك إلى فقدان الطاقة والكسل والخمول.

2. فوائد التوقف عن تناول مشتقات الحليب

بعد التعرف على أضرار التوقف عن تناول مشتقات الحليب، إليك فوائد التوقف عن تناولها أو تناولها بكميات بسيطة:

  • انخفاض فرص الإصابة بعدم تحمل اللاكتوز

يحدث عدم تحمل اللاكتوز حين لا تقوم الأمعاء بإنتاج كميات كافية من إنزيم اللاكتيز (Lactase) لهضم سكر اللاكتوز.

يؤدي الإفراط في تناول الحليب إلى الإصابة بعدم تحمل اللاكتوز الذي يُسبب مشاكل كثيرة في المعدة والهضم، لذلك يُفضل عدم الإفراط في تناول الحليب.

  • الحصول على بشرة خالية من العيوب

لأن الحليب يحتوي على مادة تقوم بتحفيز الغدد الزيتية بالبشرة، فإن الإكثار منه يزيد من احتمالية ظهور البثور والحبوب في البشرة.

وتزداد فرص الإصابة بهذه الحبوب عند تناول حليب البقر، حيث يتسبب في زيادة هرمونات النمو بالجسم، وبالتالي فإن تجنب تناول منتجات الحليب سيحد من مشكلات الجلد.

  • انخفاض الوزن

يُمكن لمنتجات الألبان أن تُضيف كميات كبيرة من السعرات الحرارية، وخاصةً عند تناولها في الحلويات، مثل: البوظة، وغيره.

هذا لا يعني أن الحليب يأتي في المرتبة الأولى من الأطعمة التي تزيد الوزن، ولكنه قد يُساهم في هذا عند الإفراط في تناوله، ولذلك يُفضل استبداله بالحليب خالي الدسم خلال فترة الحمية الغذائية.

  • التخفيف من فرص ارتفاع الكوليسترول بالدم

هناك ارتباط بين الإفراط في تناول منتجات الحليب وارتفاع نسبة الكوليسترول الضار بالدم، حيث يحتوي على أحماض دهنية مشبعة.

ولكن في المقابل يُساعد الحليب في تحسين مستوى الكوليسترول الجيد بالجسم أيضًا.

  • انخفاض نسب الإصابة بالسرطان

ربطت العديد من الدراسات بين تناول منتجات الحليب والإصابة بالسرطان، وخاصةً سرطان البروستات عند الرجال وسرطان المبيض عند النساء.

مع هذا أكدت الدراسات أن هذا يحدث في حالة تناول كميات كبيرة من مشتقات الألبان، ولكن كوب واحد يوميًا لن يُحدث هذه التأثيرات السلبية.

من قبل ياسمين ياسين - الثلاثاء 26 شباط 2019
آخر تعديل - الخميس 10 حزيران 2021