العلاج الوظيفي: ما هو؟ ومن يناسب؟

العلاج الوظيفي يكون أحيانا السبيل الوحيد للانتقال من حياة التبعية والخلل إلى حياة الأداء المستقل، تعرف على معلومات حول العلاج الوظيفي في المقال الآتي:

العلاج الوظيفي: ما هو؟ ومن يناسب؟

أبرز المعلومات حول العلاج الوظيفي إليك في المقال الآتي:

ماذا نعني بالعلاج الوظيفي؟

يركز العلاج الوظيفي على مجموعة متنوعة من الأعمال التي يقوم بها الناس في جميع الأعمار، وأهميتها للأداء الوظيفي للإنسان وشعوره بالانتماء الاجتماعي ورفاهيته. وبعبارة أخرى، فالعلاج الوظيفي هو التدخل العلاجي الذي يهدف إلى السماح لكل شخص في أن يمارس مقدرته الوظيفية والعمل بشكل مستقل قدر الإمكان.

ما هي الفئات التي يناسبها العلاج الوظيفي؟

وفقا لذلك يمكن للعلاج الوظيفي أن يساعد في الحالات الآتية:

  • الأطفال الذين يعانون من تأخر واضطرابات النمو التي تعوق مهاراتهم الحركية، والمعرفية، والحسية.
  • الأطفال الذين يعانون من صعوبات محددة التي تعوق قدراتهم الوظيفية، أو التنظيمية، أو الحركية. ينتمي إلى هذه المجموعة عادة الأطفال الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)، أو الأطفال المصابين باضطرابات في التنظيم الحسي، أو الأطفال الذين يعانون من تأخر محدد في النمو لكنه ليس شاملًا.
  • البالغون الذين تضررت قدراتهم في حادث، أو تدخلات طبية، أو أمراض مزمنة.
  • كبار السن الذين تضررت قدراتهم الوظيفية.
  • الأطفال والبالغون الذين يعانون من الإعاقة النفسية التي تؤثر على أدائهم اليومي.

ما هي أهداف العلاج الوظيفي؟

العلاج الوظيفي كما ذكر يهدف إلى توصيل المريض إلى وضع يستطيع فيه أن يستغل كامل إمكاناته الوظيفية بشكل يتناسب مع جيله بقدر الإمكان، مع الأخذ بالحسبان إعاقته وصعوباته.

وفقًا لذلك فإن عملية العلاج الوظيفي تبدأ بتحديد الأهداف التي على أساسها يبنى برنامج العلاج الذي يرتكز على أربعة عناصر رئيسية، وتشمل على:

  • اكتساب المهارات والتدرب عليها

يساعد العلاج الوظيفي المريض على اكتساب المهارات التي تنقصه وذلك باستخدام استراتيجيات فريدة مناسبة للصعوبات. 

  • إعطاء الواجبات المنزلية

إعطاء المهام للتدرب والتي تعزز وتحافظ على القدرات التي يتم تعلمها في اللقاء نفسه.

  • ملائمة البيئة للاحتياجات

بناء استراتيجية لملائمة البيئة لاحتياجات المريض الخاصة لمساعدته على العمل بشكل مستقل. على سبيل المثال العلاج الوظيفي للشخص بعد بتر يده يركز على ملائمة الشقة للإعاقة الجديدة وتخطيط مشترك لجدول الأعمال وإدارة المهام، مثل: إعادة تقسيم الأدوار في المنزل.

بينما العلاج الوظيفي لطفل مصاب باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط يتركز على تنظيم جدول الأعمال اليومي لمنع حدوث حالة عدم الانتباه التي تحدث عند تحضير الواجبات البيتية، وشراء الملابس التي لا تتسبب في التحفيز الحسي المفرط وهكذا.

  • توجيه الأهل وأفراد الأسرة

إرشاد الأهل أو أفراد أسرة المريض حول كيفية مساعدته على تطوير مهاراته الوظيفية.

على سبيل المثال أهل الشخص المصاب بالفصام يتم توجيههم على تشجيع عمله بشكل مستقل والأداء كشخص بالغ وعدم حمايته أكثر من اللازم.

أما أهل الطفل المصاب باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط يتلقون مساعدة لوضع برنامج تقوية سلوكي والتوجيه بشأن كيفية مساعدة الطفل في الحد من شعوره بالإحباط والصعوبات التنظيمية التي يواجهها.

في الملخص فإن العلاج الوظيفي هو تدخل محدد لإعادة التأهيل يهدف إلى إكساب المهارات والسماح للشخص في التعامل مع إعاقة معينة والعيش حياة مستقلة تحترم استقلاليته وقدراته.

وعلى الرغم من أن العلاج الوظيفي يركز على تحسين القدرات الوظيفية إلا أنه يوفر تجربة من النجاح، والإنجاز، وتحسين الثقة بالنفس، وتعزيز الشعور بالسيطرة والقدرة.

من قبل ويب طب - الاثنين 9 أيلول 2013
آخر تعديل - السبت 23 تشرين الأول 2021