الفرق بين متلازمة أسبرجر والتوحد

في هذا المقال ستتعرف على الفرق بين متلازمة أسبرجر والتوحد وما هي الأسباب التي تزيد من خطر الإصابة بهما وكيفية علاجهما.

الفرق بين متلازمة أسبرجر والتوحد

متلازمة أسبرجر والتوحد من الأمراض التي يتم الكشف عنها عن طريق مراقبة تصرفات وسلوك طفلك لذا عليك الانتباه عند ملاحظة أي سلوكيات غير طبيعية وأخذها على محمل الجد، تعرفوا على الفرق بين متلازمة أسبرجر والتوحد فيما يلي:

الفرق بين متلازمة أسبرجر والتوحد

فيما يلي الفرق بين متلازمة أسبرجر والتوحد:

وجه المقارنة

متلازمة أسبرجر

التوحد

التعريف

تعد متلازمة أسبرجر خلل أو اضطراب في النمو عند الأطفال ويسمى أيضًا (طيف توحد) يواجه فيه الطفل حرج كبير في التفاعل الاجتماعي مع القدرة على الانشغال والتركيز العالي في اهتمامات ضيقة دونًا عن باقي الأمور. 

التوحد هو اضطراب نفسي عقلي يبدأ من مراحل الطفولة المبكرة يواجه من خلاله صعوبة في مهارات التواصل والتفاعل مع الاخرين وصعوبة في تكوين العلاقات الاجتماعية.

درجة الانعزال

يرغب الطفل بالجلوس مع الاخرين.

يرغب الطفل بالعزلة الشديدة عن الاخرين. 

حدة المرض

يظهر على مريض متلازمة أسبرجر أعراض خفيفة الحدة.

تختلف حدة مرض التوحد من حالة إلى أخرى لكنها عادة تكون شديدة.

الأعراض

لمتلازمة أسبرجر أعراض عدة أهمها:

  • عدم الوضوح في الكلام مثل استخدام الصوت الالي أو عالي النبرة.
  • التركيز العالي حول موضوع واحد فقط.
  • الغضب الشديد عند تغيير أي عادة روتينية.
  • صعوبة القدرة في التعبير عن المشاعر. 
  • قلة التفاعل الاجتماعي.
  • عدم فهم المشاعر بشكل صحيح.
  • الحساسية المفرطة.

من أبرز أعراض التوحد:

  • تأخر أو فقدان في النطق وعدم القدرة على تكوين جمل أو كلمات مفهومة.
  • العزلة الشديدة عن المحيط الاجتماعي.
  • تكرار كلمات معينة.
  • سلوكيات متكررة مثل الدوران.
  • عدم السيطرة على المشاعر.
  •  صعوبة في التعلم والممارسات التعليمية.
  • فقدان أو قلة التعبيرات والإيماءات الاجتماعية.  
  • فقدان أو صعوبة في السيطرة على ردود الأفعال.

أسباب وعوامل خطر متلازمة أسبرجر والتوحد

لا يوجد مسبب رئيسي لمتلازمة أسبرجر والتوحد ولكن هناك أسباب من الممكن أن تكون سببت بشكل أو باخر في حدوثهما مثل الوراثة أي حدوث طفرات جينية أو خلل في الجينات المسؤولة عن تطور مراكز التواصل والتفاعل في الدماغ.

بالإضافة للعوامل البيئية مثل التلوث الهوائي أو حدوث خلل أثناء الحمل ومن الممكن وجود عدوى فيروسية أثرت بشكل سلبي على قدرة الطفل في التفاعل مع المجتمع الذي يحيط به.

يوجد بعض العوامل المحتملة التي تزيد من خطر الإصابة بمتلازمة أسبرجر والتوحد من أهمها 

  • جنس الطفل حيث تزيد نسبة الإصابة عند الأطفال الذكور حوالي أربع مرات من نسبة الإصابة للأطفال الإناث.
  • تاريخ وجود متلازمة أسبرجر أو التوحد في العائلة حيث أن العائلة التي تتواجد فيها حالات سابقة تكون أكثر عرضة لإنجاب أطفال مصابة بمتلازمة أسبرجر أو التوحد.
  • وجود اضطرابات أخرى عند الأطفال تزيد نسبة إصابتهم مثل متلازمة إكس الهش ومتلازمة ريت.
  • من الممكن أن يكون لأعمار الوالدين دور في زيادة نسبة الإصابة بمتلازمة أسبرجر والتوحد حيث أنه كل ما زاد عمر الوالدين زادت نسبة الإصابة.

كيفية علاج متلازمة أسبرجر والتوحد 

تختلف أنماط العلاج وذلك تبعًا لكل حالة ودرجة تقدمها إليك أهم السبل المتبعة في علاج متلازمة أسبرجر والتوحد 

  • تدريب الوالدين على كيفية التعامل مع الطفل المصاب.
  • تعزيز قدرات الطفل العقلية ودعم سلوكه الجيد.
  • التدريب على كيفية الانخراط في المجتمع.
  • استخدام بعض أساليب العلاج الخاصة مثل العلاج النفسي.
  • تنمية مهارات التواصل من خلال علاج النطق وتصحيحه.
  • وضع الطفل في مراكز تعليم خاصة.
  • تنمية القدرة على السيطرة على ردود الأفعال والعواطف.

تجنب الإصابة بمتلازمة أسبرجر والتوحد

يبدأ ملاحظة التوحد منذ الطفولة المبكرة على عكس متلازمة أسبرجر حيث أن التوحد تبدأ ظهور علاماته عند بلوغ الطفل ستة أشهر أو قبل بلوغه سنتين لذا إذا كنت تلاحظ أي من الأعراض المذكورة سارع في الذهاب للطبيب المختص لمعرفة حالة الطفل وكيفية التعامل معه إن كان أي نوع من أنواع التوحد.

بينما متلازمة أسبرجر تبدأ ظهور الأعراض المذكورة من سن سنتين إلى ثلاثة حيث تكون الأعراض أقل حدة من التوحد ويبدو الطفل وكأنه طفل طبيعي مع ذلك احرص على تعلم طرق التعامل مع الطفل المصاب بمتلازمة أسبرجر لأن التأخر في كشف الحالة قد يؤدي إلى تراجع الوضع النفسي والعقلي للطفل وحدوث مضاعفات غير مرغوبة.

من قبل نبأ التوتنجي - الاثنين ، 5 يوليو 2021
آخر تعديل - الاثنين ، 5 يوليو 2021