الهلوسة النومية: كل ما عليك معرفته

الهلوسة النومية إلى ماذا يشير هذا المصطلح؟ وما هي أسباب الهلوسة النومية في هذه الحالة؟ وكيف يمكن للإنسان أن يعرف أنه يعاني من الهلوسة النومية؟ هذا ما سيتم الإجابة عليه في هذا المقال.

الهلوسة النومية: كل ما عليك معرفته

الهلوسة النومية هي أحداث مرئية، أو لمسية، أو سمعية، أو غيرها من الأحداث الحسية التي عادةً ما تكون قصيرة وفي بعض الأحيان قد تكون طويلة.

تحدث الهلوسة النومية عند الانتقال من اليقظة إلى النوم (Hypnagogic)، أو من النوم إلى الاستيقاظ (Hypnopompic).

تعرف عليها أكثر في المقال الاتي: 

أعراض الهلوسة النومية

قد يسمع الشخص أصواتًا غير موجودة، ويرى أشخاص وأشياء وحيوانات وصور غير موجودة، حيث يشعر أن هذه الصور المرئية والسمعية حية للغاية مع أنها غير موجودة، مما قد يكون غريبًا أو مزعجًا للشخص المصاب بالمرتبة الأولى ولمن حوله.

أسباب الهلوسة النومية

تشتمل أسباب الهلوسة النومية على:

  • تناول المخدرات: يمكن أن تؤدي إلى الهلوسة النومية.
  • الإفراط في استهلاك الكحول: يمكن أن يؤدي إلى الهلوسة النومية.
  • القلق والأرق: يمكن أن يكونوا هم السبب الرئيس، لذا من المستحسن التحدث إلى الطبيب المختص حول كيفية التعامل مع الأرق والقلق؛ لأنهم يمكن أن يؤدوا إلى الهلوسة النومية.
  • الخدار النومي (Narcolepsy): الهلوسة النومية وشلل النوم هم علامات للخدار.
  • اضطرابات وتقلبات المزاج: مثل الاضطراب ثنائي القطب أو الاكتئاب يمكن أن يؤدوا إلى الهلوسة النومية.
  • الصرع: من الممكن أن تتسبب نوبات الصرع أيضًا في حدوث الهلوسة النومية، ففي حال كان الصرع هو السبب قد تظهر الهلوسة كأجزاء بصرية قصيرة.

تشخيص الهلوسة النومية 

قد يوصي الطبيب المختص بإجراء دراسة أو فحص للنوم، تتضمن دراسة أو فحص النوم ربط الأسلاك والمعدات برأس الشخص المصاب وجسمه لتتبع موجات دماغه ودقات قلبه وتنفسه أثناء نومه، كما يسجل كيف تتحرك ذراعيه وساقيه.

يساعد هذا النوع من الدراسات في الكشف ما إذا كانت الهلوسة النومية مرتبطة بأي نوع اخر من اضطرابات النوم.

قد يطلب منك الطبيب المختص إجراء دراسة قيلولة أثناء النهار إذا كنت تشعر بالنعاس الشديد خلال النهار، يقيس هذا الاختبار مدى سرعة نومك أثناء النهار ونوعية النوم الذي تحصل عليه عند القيلولة، حيث يمكن أن يكشف هذا الاختبار ما إذا كانت الهلوسة النومية مرتبطة بالخدار.

كما سوف ستم طرح أسئلة على الشخص الذي يشك بأنه مصاب بالهلوسة المنومة، مثل:

  • متى بدأت تعاني من هذا النوع من الهلوسة؟
  • كم عدد المرات التي تحدث بها هذه الهلوسات؟
  • ما مدة هذه الهلوسة؟
  • إن كان يعاني من مشاكل أخرى متعلقة بالنوم مثل الأرق؟
  • إن كان يشعر بالنعاس أثناء فترة النهار بشكل غير مسبوق وغير عادي؟

قد يسأل الطبيب المختص عن التاريخ الطبي والنفسي للمريض، كما على المريض إخبار الطبيب المختص عن أي استخدام للعقاقير أو الأدوية.

علاج الهلوسة النومية 

الهلوسة النومية في كثير من الأحيان ستقل بمرور الوقت، قد يتطلب علاج الهلوسة النومية الاتي:

  • التركيز على النوم الكافي، ومن المهم مراعاة الاتي:

    • 10-8 ساعات نوم للمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا.
    • 9-7 ساعات نوم للبالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18-65. 
    • 8-7 ساعات لكبار السن فوق 65 سنة. 
  • الاحتفاظ بجدول نوم منتظم يخلد فيه الشخص للنوم ويستيقظ في نفس الأوقات يوميًا. 
  • الامتناع عن تناول الكحوليات والمخدرات وبعض الأدوية التي قد تسبب الهلوسة. 
  • العلاج النفسي إذا كانت الهلوسة النومية سببها القلق.

الذهاب للطبيب المختص 

الهلوسة المنومة غير ضارة في معظم الأحيان، ولكن يجب زيارة طبيب مختص إذا كانت هذه الهلوسة المنومة تسبب للمريض القلق أو تعمل على تعطيل حياته.

إذا كانت الهلوسة النومية مصحوبة بنعاس غير طبيعي خلال فترة الصباح قد يكون الشخص المصاب يعاني من الخدار.

من قبل مريم هارون - السبت ، 15 أغسطس 2020
آخر تعديل - الثلاثاء ، 23 فبراير 2021