أنواع السمنة

يعاني العديد من الأشخاص من السمنة وتراكم الدهون في الجسم، فكيف يتم تصنيفها؟

أنواع السمنة

تعرف السمنة على أنها تراكم غير طبيعي أو مفرط للدهون في الجسم، كما تعد من عوامل الخطر الرئيسية للعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك مرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان لكن ما هي أنواع السمنة؟

أنواع السمنة

غالبًا ما يقوم الخبراء بتحديد إذا ما كان الشخص يعاني من السمنة اعتمادًا على مؤشر كتلة الجسم (BMI) الذي يساعد في تقدير مستوى الدهون في الجسم بناءً على الطول والوزن.

 كلما ارتفع مؤشر كتلة الجسم عن 25، زادت احتمالية إصابة الشخص بمشكلات صحية مرتبطة بالسمنة، ويتم استخدام نطاقات مؤشر كتلة الجسم لوصف أنواع السمنة ومستوى خطورتها كما التالي:

وزن زائد وهو مرحلة ما قبل السمنة

مؤشر كتلة الجسم ما بين 25 إلى 29.9

النوع الأول من السمنة (منخفض الخطورة)

مؤشر كتلة الجسم ما بين 30 إلى 34.9

النوع الثاني من السمنة (متوسط الخطورة)

مؤشر كتلة الجسم يتراوح بين 35 إلى 39.9.

النوع الثالث من السمنة (شديد الخطورة)

مؤشر كتلة الجسم يساوي أو يزيد عن 40

كما يتم تصنيف السمنة اعتمادًا على المسبب إلى عدة أنواع أيضًا كما التالي:

  • السمنة المرتبطة بالإفراط في تناول الطعام 

 تحدث السمنة عمومًا بسبب الإفراط في تناول الطعام، حيث أن استهلاك كميات كبيرة من الطاقة، وخاصة تناول الدهون والسكريات، فسيتم تخزين الكثير من الطاقة الفائضة في الجسم على شكل دهون.

وبالأخص في حالة عدم ممارسة الرياضة، فالسمنة لا تحدث بين عشية وضحاها، بل تتطور تدريجياً بمرور الوقت، نتيجة لسوء النظام الغذائي المتبع وخيارات نمط الحياة. 

  • السمنة المرتبطة بقلة الحركة

قلة النشاط البدني هو عامل مهم اخر مسؤول عن السمنة، حيث أن هناك كثير من الأشخاص لديهم وظائف تتطلب الجلوس في مكاتبهم معظم اليوم.

كما أنهم يعتمدون على سياراتهم بدلاً من المشي أو ركوب الدراجات.

كما أصبح أغلب الناس يميلون إلى مشاهدة التلفزيون أو تصفح الإنترنت أو ممارسة ألعاب الكمبيوتر في أوقات الراحة، ونادرًا ما يمارسون التمارين الرياضية بانتظام.

حيث أن قلة الحركة والنشاط البدني بشكل كافي، يمنع من استخدام الطاقة التي يوفرها الطعام الذي يتم تناوله، وبالتالي يتم تخزين الطاقة الإضافية المستهلكة على شكل دهون زائدة.

  • السمنة المرتبطة بالجينات

هناك بعض الحالات الوراثية النادرة التي يمكن أن تسبب السمنة، مثل: متلازمة برادر-ويلي.

بالإضافة إلى أن هناك بعض السمات الجينية الموروثة من الوالدين، مثل: الشهية المفرطة قد تجعل فقدان الوزن أكثر صعوبة، لكنها بالتأكيد لا تجعله مستحيلًا.

  • السمنة المرتبطة بالأمراض 

أحيانًا قد تساهم بعض الحالات المرضية الكامنة في التسبب في زيادة الوزن والسمنة والتي قد تشمل ما يلي:

  1. قصور الغدة الدرقية، حيث أن الغدة الدرقية لا تقوم بإنتاج الهرمونات بشكل كافي.
  2. متلازمة كوشينغ، وهي اضطراب نادر يسبب الإفراط في إنتاج الهرمونات الستيرويدية. 

ولكن بالرغم من ذلك، إذا تم تشخيص مثل هذه الحالات وتلقت العلاج المناسب، فإنها تصبح لا تشكل عائقًا كبيرًا لفقدان الوزن، كما قد تكون زيادة الوزن أحيانًا أحد الاثار الجانبية للتوقف عن التدخين.

  • السمنة المرتبطة بالأدوية

يمكن أن تساهم بعض الأدوية في زيادة الوزن والسمنة، بما في ذلك بعض الستيرويدات القشرية وأدوية علاج داء الصرع وأدوية داء السكري وبعض الأدوية المستخدمة لعلاج الأمراض النفسية، مثل: مضادات الاكتئاب وأدوية الفصام.

  • السمنة المرتبطة بالاكتئاب والقلق

قد يعاني بعض الأشخاص المصابون بالاكتئاب أو القلق من زيادة الوزن بسبب حالتهم الصحية أو بسبب الأدوية التي يتم تناولها، كما يمكن أن يرتبط كل من الاكتئاب والقلق بالإفراط في تناول الطعام، وخيارات الطعام السيئة، ونمط حياة يخلو من النشاط البدين.

وبمرور الوقت، قد تؤدي زيادة الوزن في النهاية إلى السمنة، وهناك حوالي 43% من البالغين المصابين بالاكتئاب يعانون من السمنة المفرطة.

من قبل ديما تيم - الجمعة ، 14 أغسطس 2020