بطء حركة الحيوانات المنوية: أسباب وعلاجات

يتسبب بطء حركة الحيوانات المنوية في تقليل فرص التخصيب والإنجاب، فما هي أسباب هذا البطء وكيف يمكن التغلب عليها؟

بطء حركة الحيوانات المنوية: أسباب وعلاجات

حتى تصل الحيوانات المنوية إلى البويضة وتقوم بتخصيبها، لابد وأن تكون حركتها طبيعية، ولكن قد يحدث تباطؤ في ذلك نتيجة لبعض الأسباب.

كيفية معرفة سرعة تحرك الحيوانات المنوية؟

كي يعرف الرجل أن معدل حركة الحيوانات المنوية طبيعي أم بطيء، يجب أن يقوم بإجراء تحليل السائل المنوي، وسوف يتم تحديد سرعة الحركة بنسبة مئوية.

وكلما زادت عدد الحيوانات المنوية كلما زادت السرعة والتدفق في طريقهما للتخصيب، مما يعني فرص أكبر لحدوث الحمل.

أسباب بطء حركة الحيوانات المنوية

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى بطء حركة الحيوانات المنوية داخل السائل المنوي، وتشمل:

  • الإصابة بدوالي الخصية: فهي من الأمراض التي تؤثر على قوة وسرعة الحيوانات المنوية، كما أن دوالي الخصية من المشكلات الصحية التي تسبب صعوبة الإنجاب.

وهناك مشكلات صحية أخرى قد تسبب هذا البطء، مثل إلتهاب البروستاتا أو خلل في تصنيع جهاز الحركة في الحيوان المنوي "وتسمى بمتلازمة عدم تحرك الحيوانات المنوية".

  • صديد السائل المنوي: من الأسباب التي تؤدي إلى بطء حركة الحيوانات المنوية في السائل المنوي، لأن هذا الصديد يحول دون تحركها الطبيعي.
  • لزوجة السائل المنوي: من الطبيعي أن يسيل السائل المنوي بعد عملية القذف لتتمكن الحيوانات المنوية في التحرك، ولكن إذا كان هناك مشكلة في هذا السائل وإستمر بسماكته، فسوف تقل هذه الحركة.
  • التدخين: حيث أن التدخين يؤثر على القدرة الجنسية عموماً ويؤدي إلى إنخفاض الخصوبة لديه، وكذلك يعيق الحركة الطبيعية للحيوانات المنوية.

وينطبق هذا على التدخين الإيجابي والسلبي أيضاً، فالجلوس مع المدخن بكثرة يؤثر على قوة وسرعة الحيوانات المنوية.

  • تكون أجسام مضادة: إذا كان هناك أجسام مضادة في السائل المنوي، فإنها قد تهاجم الحيوانات المنوية وتسبب ضعفها وبطء حركتها.

وتفسير وجود هذه الأجسام هو أن عملية البلوغ لدى الرجل تكون من عمر 12 إلى 14 عام تقريباً، وخلال هذه الفترة يكون نمو الجهاز المناعي قد إكتمل، وتصبح الحيوانات المنوية غير معروفة للجهاز المناعي.

ومن المفترض أن يكون هناك حاجز أو غلاف يمنع الجهاز المناعي من التعرف على الحيوانات المنوية تفادياً لهذه المشكلة.

ولكن قد يحدث خلل في هذا الحاجز، وحينها سوف يتمكن الجهاز المناعي من إكتشاف الحيوانات المنوية التي تعتبر عدو له يجب محاربته، وبالتالي يقوم بتكوين هذه الأجسام المضادة.

كما أن السمنة تؤدي إلى ضعف الخصوبة وإضطرابات الهرمونات والكثير من المشكلات الجنسية.

  • تشوه الحيوانات المنوية: وخاصةً تشوهات الذيل الذي يساعد في دفعها للحركة وكذلك تضخم أو صغر حجم رأسها، فكل هذه المشكلات تخفض قدرتها على الحركة.

علاج بطء حركة الحيوانات المنوية

من خلال بعض الطرق الطبيعية، يمكن الوقاية وعلاج بطء حركة الحيوانات المنوية لدى الرجال، وتتمثل في:

  • تناول بعض الأغذية: فالأطعمة التي تحتوي على مركب الليكوبين تساهم في تعزيز حركة وقوة الحيوانات المنوية، وهذا المركب يتوفر في الطماطم والبطيخ.

كما أن الحفاظ على نظام غذائي صحي قليل الدهون وكثير الخضروات والفاكهة التي تحتوي على الفيتامينات سوف يضمن الحفاظ على صحة الحيوانات المنوية والصحية الجنسية عموماً.

وإلى جانب الخضروات والفاكهة، هناك بعض المأكولات الأخرى التي تعزز صحة الحيوانات المنوية مثل العسل الأبيض، المكسرات، والمأكولات البحرية.

  • أخذ المكملات الغذائية: فقد يكون الجسم ضعيفاً ويحتاج إلى بعض العناصر والفيتامينات التي تسهم في تنشيط حركة الحيوانات المنوية.

ولكن يجب إجراء الفحوصات أولاً لمعرفة حاجة الجسم لهذه العناصر من قبل الطبيب، فهو من سيصف لك المكملات الغذائية اللازمة للحالة.

  • تجنب التدخين: فكما ذكرنا أنه من الأمور التي تؤثر على الصحة الجنسية بشكل مباشر وبالتالي تؤدي لضعف الحيوانات المنوية وقلة الخصوبة.

وإذا لم تكن مدخن، فلتتجنب الجلوس المستمر مع الأشخاص المدخنين، لأن التدخين السلبي يؤدي لأضرار كبيرة قد تكون أكثر من التدخين المباشر.

  • الحفاظ على الوزن: حيث أن للوزن علاقة مباشرة بالصحة الجنسية والخصوبة وقوة الحيوانات المنوية، وأي زيادة وتكدس في الدهون خاصةً بمنطقة البطن سوف يعيق الوظائف الطبيعية لكافة الأجزاء التناسلية بما فيها الحيوانات المنوية.

وينصح بالإنتظام على ممارسة الرياضة اليومية التي تضمن الحفاظ على الوزن من الزيادة، كما أنها تقلل الشعور بالتوتر الذي يؤثر على ممارسة العلاقة الحميمة.

  • علاج المشكلات التي تسبب هذا البطء: إذا كان هناك إصابة بدوالي الخصيتين، تشوه الحيوانات المنوية، أو صديد السائل المنوي، فيجب زيارة الطبيب لمعرفة العلاج اللازم لهذه المشكلة.

كما أن الأجسام المضادة الموجودة في الجسم والتي تهاجم الحيوانات المنوية تحتاج إلى علاج.

من قبل ياسمين ياسين - الأربعاء ، 3 أكتوبر 2018