تأثير استئصال الرحم على جسم المرأة

يتسبب استئصال الرحم في العديد من التأثيرات على جسم المرأة، سواء تأثيرات على المدى القريب أو تأثيرات على المدى البعيد، فما هي هذه التأثيرات؟

تأثير استئصال الرحم على جسم المرأة

استئصال الرحم هو إجراء جراحي لإزالة الرحم يلجأ إليه الطبيب في بعض الحالات لتفادي مخاطر صحية يمكن أن تصيب المرأة، ويمكن أن يتسبب استئصال الرحم في تأثيرات على جسم المرأة.

أنواع استئصال الرحم

هناك ثلاثة أنواع من استئصال الرحم، وهي:

  • استئصال الرحم الجزئي: يتم استئصال الرحم مع ترك عنق الرحم.
  • استئصال الرحم القياسي: وهو استئصال كل من الرحم وعنق الرحم.
  • استئصال الرحم الكلي: وهو استئصال الرحم وعنق الرحم والمبيضين أو قناتي فالوب أو كليهما.

يمكن إجراء عملية استئصال الرحم من خلال المهبل أو البطن، وقد يكون الإستئصال عن طريق المنظار أو باستخدام التكنولوجيا بمساعدة الروبوت، وتتحكم طريقة استئصال الرحم في التأثيرات التي تحدث بالجسم.

الاثار الجانبية على المدى القريب

يتسبب استئصال الرحم في مجموعة من الاثار الجانبية على المدى القريب، وتشمل:

الاثار الجانبية الجسدية

مثل أي عملية جراحية، يتسبب استئصال الرحم في اثار جانبية جسدية بعد إجراء العملية وخلال فترة التعافي، وتشمل:

  • الإفرازات المهبلية الدموية: ويكون ذلك خلال الأيام أو الأسابيع التي تلي العملية، ولذلك يجب ارتداء فوط صحية.
  • ألم وتورم المهبل: من الطبيعي أن تشعر المرأة بالام بعد إجراء الجراحة، كما أن إجراء استئصال الرحم من المهبل سوف يسبب التهاب وتورم المهبل.

ولكن في حالة استئصال الرحم المهبلي، سوف يكون وقت التعاي أقصر، ويمكن العودة لممارسة الحياة الطبيعية في غضون ثلاثة إلى أربعة أسابيع.

وفي حالة استئصال الرحم الكامل الذي يتم فيه استئصال المبيضين، سوف تظهر بعض الاثار الجانبية الأخرى التي تتماثل مع أعراض مرحلة انقطاع الطمث، وهي:

  • الهبات الساخنة.
  • جفاف المهبل.
  • التعرق الليلي.
  • اضطرابات النوم.

الاثار الجانبية النفسية

إن إزالة الرحم يعني عدم القدرة على الحمل مجدداً، وهذا أمر صعب لدى أغلب النساء، وخاصةً في حالة إجراء هذه العملية في سن صغير، كما أن استئصال الرحم سوف يؤدي إلى توقف الدورة الشهرية، وقد يؤدي هذا إلى شعور المرأة بالراحة، ولكن هذا لا يقلل من الشعور بفقدان شيء كبير وهام من الجسم.

الاثار الجانبية على المدى البعيد

بعد أي نوع من استئصال الرحم، لم تتمكن المرأة من الحمل، ولن يكن لديها دورة شهرية مثل المعتاد، وذلك في حالة استئصال المبيضين أيضاً، وتلك هي الاثار الدائمة لهذه العملية.

ولكن في بعض الأحيان، تصاب المرأة بمشكلات صحية ناتجة عن هذه العملية، وأبرزها:

  • هبوط أعضاء الحوض: يمكن أن تصاب أعضاء الحوص بالتدلي والهبوط بعد استئصال الرحم، وذلك لأن المهبل لم يعد متصلاً بالرحم، وقد يتسبب ذا في انتفاخ المهبل خارج الجسم.

ويمكن أن تتدلى بعض الأعضاء الأخرى مثل المثانة والأمعاء إلى أسفل، وقد ينتج عن ذلك مشاكل في البول تحتاج إلى إجراء جراحة أخرى.

ولتفادي هذه الاثار، ينصح بممارسة تمارين تقوية عضلات الحوض "تمارين كيجل" التي تساعد في دعم هذه الأعضاء.

وفي حالة عدم إزالة المبيضين، فقد تبدأ الدورة في العودة مجدداً إن لم يتزامن إجراء العملية مع مرحلة انقطاع الطمث.

أما إذا تزامن استئصال الرحم مع مرحلة انقطاع الطمث، فسوف تتأثر الصحة الجنسية لدى المرأة، وتنخفض لديها الرغبة الجنسية، كما تعاني من جفاف المهبل الذي يسبب الام الجماع، وذلك نتيجة انخفاض مستويات هرمون الإستروجين بالجسم.

ومع ذلك، فإن كثير من النساء اللاتي يجرين استئصال الرحم لا يتعرضن لاثار جانبية في حياتهن الجنسية.

من قبل ياسمين ياسين - الاثنين ، 30 مارس 2020