ترك التدخين باستخدام العلاج الطبيعي!

كل من أخطأ ودخن سيجارة يعرف أن التدخين هو إدمان من الصعب الاقلاع عنه. واحده من الطرق في سبيل ترك التدخين هي الحفاظ على نظام غذائي صحي ومنظف للجسم واشغال الأيدي بوظائف أخرى.

ترك التدخين باستخدام العلاج الطبيعي!

أساليب وطرق ترك التدخين متنوعة وليست كل طريقة ملائمة للجميع. مع ذلك، هناك بعض القواعد الممكن اتباعها لكل من يرغب في التوقف عن التدخين . ولكن أولا وقبل كل شيء يجب اتخاذ  قرار ترك التدخين والاقتناع به. اليكم مجموعة نصائح وإرشادات حول كيفية التعامل بشكل أفضل مع عملية الفطام عن النيكوتين والمواد التي تؤدي للإدمان والموجودة في السجائر والتبغ.

ما هو الوقت المناسب أكثر لترك التدخين؟ الجواب لا لبس فيه وهو ببساطة الان وفي القوت الحاضر. الاثار الصحية لمثل هذا القرار جيدة جدا ومهمة، الى درجة أنه لا ينبغي التفكير في ذلك كثيرا ... لتسهيل فترة الفطام، يوصى باعتماد بعض الخطوات البسيطة التي من شأنها أن تساعد الجسم والنفس أيضا:

  • احرصوا على تناول الوجبات الأساسية (التركيز على الأطعمة الغير حمضية).
  • تناولوا الكثير من الخضار مع قشرتها.
  • اشربوا الكثير من الماء مع الليمون، من دون سكر.
  • لا تستدرجوا لتناول الحلويات.
  • تناولوا الكثير من الوجبات الصغيرة.
  • "اشغلوا" أيديكم بعادة مفيدة.
  • اشربوا خلاصات من الأعشاب الطبية.
  • احرصوا على ممارسة الرياضة.
  • اكتسبوا عادات جديدة.
  • فكروا أفكار إيجابية.

النيكوتين يسبب الادمان، لأنه يؤثر تأثيرا مباشرا على الجهاز العصبي، يساهم في خفض الشهية، يحفز نشاط الغدة الدرقية ويزيد من حرق الطاقة في الجسم. عند التوقف أو ترك  التدخين، فان الدماغ يصدر إشارة تفيد بأن هناك " مادة تنقصه" يحدث انخفاض في حرق الطاقة في الجسم والشخص في مرحلة الفطام قد يواجه أعراض التعب، الإمساك أو احتباس السوائل في الجسم.

التغذية القاعدية يمكنها تسهيل عملية الفطام: النيكوتين هو مادة قاعدية ومع تقليل الكمية التي تدخل الجسم أثناء عملية الفطام، يصبح الجسم أكثر حامضية. الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل الخضار بجميع ألوانها، يمكنها رفع قاعدية الجسم وتسريع افراز السوائل الزائدة التي قد تتراكم فيه. من المهم أكل الكثير من الخضروات مع قشرتها، لأن المضغ والألياف تعطي أيضا " تشغيل" للفم ولليدين وتساهم في الشعور بالشبع ( والذي بدوره يقلل من العصبية والغضب ).

خلال هذه الفترة يوصى باستهلاك الأطعمة التي تسرع عملية الهضم (مثل: 4 حبات من الخوخ المجفف، بذور الكتان الزبادي الحيوي أو ثلاثة حبات من الجوز أو اللوز الغير مقلية)، لمنع الإمساك. وينصح بالزبادي أيضا لأنه يساعد على إعادة تأهيل مجموعات البكتيريا المعوية. وأخذ البروتينات من االأسماك، الدجاج من دون جلد، فول الصويا أو البروتينات النباتية بالدمج مع الحبوب الكاملة ( مثل الخبز الكامل، طحين القمح الكامل، الأرز البني، الخ ) والبقوليات (المجدره، الترمس، الخ )، والتقليل من تناول لحوم البقر إلى الحد الأدنى ( لأنها تزيد من الحموضة ).

من المهم الحرص على تناول الفاكهة المجففة، بذور الكتان، بذور الشيا ( المريمية )، الجوز واللوز - للحد من التوتر، القلق وحالات التوتر وعدم الهدوء، والتي قد تنجم عن نقص النيكوتين وعن عادة التدخين.

يجب الحرص على تناول وجبة صغيرة كل ساعتين ونصف. يجب التقليل من استهلاك المشروبات الخفيفة بشكل عام والمشروبات التي تحتوي على الكافيين (القهوة، الكولا، الشوكولاته والكاكاو)، على وجه الخصوص. من المهم الاكثار من الشرب وينبغي أن يرتكز الشرب على الماء مع الليمون، الخالي من السكر- لأنها تسهم في عملية الفطام وتطهير الكبد من السموم.

الكثير من المدخنين اعتادوا التدخين وقت الاستراحة مع شرب القهوة. بالنسبة لأولئك، يوصى بالتقليل تدريجيا من استهلاك النيكوتين عن طريق تدخين السجائر النباتية الخالية من التبغ والنيكوتين أو لف السجائر مع خليط عشبي خال  من النيكوتين والمواد المسببة للإدمان. وبذلك، يتم تلبية الحاجة للتدخين مع القهوة ولكن دون ادخال المواد المسببة للإدمان الى الجسم. في غضون بضعة أسابيع فان الجسم يتطهر من النيكوتين والحاجة إلى التدخين تقل تدريجيا. بهذه الطريقة يمكن تلبية الحاجة النفسية وكذلك عادة اشعال السجائر. في الوقت نفسه، يوصى بتبديل شرب القهوة والسجائر بشرب نقيع الأعشاب أو بشراب شبيه بالقهوة ( مثل الهندباء ).

سواء مع القهوة أو من دون القهوة - ينصح بالتقليل من استهلاك السكر الأبيض أو الدقيق الأبيض والتزود بالكعك الصحي أو النقارش التي تمد الجسم بالطاقة التي تعتمد على الحبوب الكاملة. من المهم أن ننتبه كم كعكة نأكل مع القهوة أو عند الحاجة للحلوى، والاكتفاء بواحدة أو اثنتين كحد أقصى ( 2-4 يوميا)، في كل استراحة.

بالإضافة إلى موضوع التغذية السليمة، يوصى بدمج النشاط البدني لمدة نصف ساعة حتى ساعة لأربع مرات في الأسبوع ( أو أكثر) في النظام اليومي، مثل المشي، الركض أو السباحة. النشاط البدني يساهم في تدفق الدم في الجسم ويمكن أن يساعد في تخفيف التوتر عند ترك التدخين  - بدلا من السجائر. يوصى أيضا بمحاولة تجنب المواقف التي تسبب التوتر والإجهاد. يفضل أيضا تحضير حاجيات مسبقا لتشغيل الأيدي لتحل محل السجائر: مشابك الورق، الخرز، لعبة معينه، كرات لينة للأيدي أو البدء في حياكة الصوف.

من المهم أيضا أن نتذكر أنه أثناء عملية تطهر الجسم – تحدث فيه ردود فعل سلبية والتي قد يعبر عنها بالشعور بالتعب، الثقل، السعال، الصداع الخفيف ... كل هذا يزول في غضون أيام قليلة وللتغلب على ذلك - يفضل شرب الكثير من خلاصة إكليل الجبل. ركزوا على الأفكار الإيجابية وعلى الكلمة السحرية"التغيير".  ينبغي عليكم أن تخبروا أيضا أكبر عدد من الناس أنك تمرون في عملية ترك التدخين، لأن الاعلان عن ذلك يزيد من التزامك بهذه العملية.

اقرأ المزيد:

 

من قبل ويب طب - الخميس,7نوفمبر2013
آخر تعديل - الاثنين,30ديسمبر2013