تعرفوا على طرق علاج سرطان الدم

تعتمد القرارات بشأن علاج سرطان الدم على النوع، والنوع الفرعي لسرطان الدم، على مرحلة المرض وغيرها، تعرفوا على الطرق العلاجية

تعرفوا على طرق علاج سرطان الدم
محتويات الصفحة

إن الهدف من علاج سرطان الدم هو تدمير خلايا الدم السرطانية والسماح لخلايا الدم الطبيعية أن تتكون في نقي العظم (نخاع العظام - Bone Marrow). تعتمد القرارات بشأن كيفية العلاج على النوع، والنوع الفرعي لسرطان الدم، على مرحلة المرض، العمر والوضع الصحي العام.

علاج سرطان الدم الحادّ:

إن العلاج الكيميائي هو استخدام الأدوية لمكافحة السرطان. وهذا هو علاج سرطان الدم العادي لمعظم الناس، ما يعني تلقي أدوية على ثلاث مراحل:

التَحْريض أو الحث (Induction): إن الغرض من هذه المرحلة هو تهدئة المرض. التهدئة هي المرحلة التي يتم فيها تدمير واستبدال خلايا سرطان الدم بخلايا سليمة. يتم الحث عن طريق إعطاء جرعات من الأدوية ذات تأثير قوي، التي يمكن أن تعطى على مدى فترة طويلة، تتراوح بين أسبوع واحد وحتى شهر، تبعًا لنوع سرطان الدم. بعد ذلك يلزم الجسم عدة أسابيع لتنمو خلايا الدم الجديدة. خلال هذه الفترة، على الأرجح يمكث المريض في المستشفى. وقد يستغرق هذا الأمر شهرًا أو أكثر.

مرحلة التكثيف (Intensification): حتى عندما تظهر التحليلات خلوّ الدم من الخلايا السرطانية، فقد يبقى عدد قليل منها لا يمكن تشخيصة بالتحاليل والاختبارات. ولأجل التغلب على هذه الإمكانية، يعطى المريض علاجا بغرض قتل جميع الخلايا السرطانية في حال وجودها. غالبًا ما ينطوي العلاج في مرحلة التكثيف على نفس الأدوية التي تعطى في مرحلة الحث، ولكن المواعيد والجرعات قد تكون مختلفة. على سبيل المثال، قد تعطى الأدوية في دورة واحدة أو اثنتين لخمسة أيام على مدار شهر أو ثلاثة.

المداومة (Maintenance): إن الهدف من هذه المرحلة هو منع خلايا سرطان الدم من النمو مرة أخرى. خلال مرحلة المداومة يتلقى المريض جرعات أضعف من الأدوية لمدة سنة حتى ثلاث سنوات. إذا كان نوع سرطان الدم الذي يتم علاجه يتميز باحتمال مرتفع للمعاودة، فقد تشمل هذه المرحلة زرع خلايا جذعية (Bone Marrow Transplantation). لا يعطى علاج المداومة في جميع أنواع سرطان الدم، بينما عادةً ما تكون مرحلة مقبولة في علاج سرطان الدم الليمفاوي الحادّ (ALL).
تنتشر أنواع معينة من سرطان الدم الحادّ إلى الدماغ والنخاع الشوكي. لا يمكن للعلاج الكيميائي العادي الوصول إلى هذه المناطق، وذلك لأن الجسم يُشَكِّلُ حاجزًا خاصًّا لحمايتها ويمنع انتقال الكثير من المواد إلى منطقة الدماغ (Blood Brain Barrier). إن الطريقة لإعطاء العلاج الكيميائي، والتي تدعى طريقة العلاج الكيميائي داخل القراب (إنترا - تكالية - Intrathecal)، تعالج هذه المناطق عن طريق حقن الأدوية مباشرة لداخل النخاع الشوكي، لمهاجمة الخلايا السرطانية الموجودة هناك.

علاج سرطان الدم الحادّ والشديد:

يتفاقم سرطان الدم، في بعض الأحيان، على الرغم من العلاج. يتحسن الوضع في بعض الأحيان، أو يحدث تراجع. يعاود المرض أحيانًا. حتى عندما يحدث ذلك، فإن هناك العديد من العلاجات التي قد تساعد في علاج سرطان الدم، أو تساعد على العيش لفترة أطول.

شاهدوا بالفيديو كيف يتم زرع الخلايا الجذعية

علاج سرطان الدم المزمن (Chronic Leukemia):

إنه على العكس من سرطان الدم الحاد، فإن سرطان الدم المزمن لا يعالج عادة على الفور. وعادة ما يتفاقم بشكل أبطأ من سرطان الدم الحاد. هذا صحيح، خصوصًا في حالة سرطان الدم الليمفاوي المزمن (Chronic Lymphocytic Leukemia - CLL).
خيارات العلاج لسرطان الدم المزمن هي:

المتابعة والمراقبة: لا تكون حاجة في كثير من الأحيان، لإعطاء علاج في المراحل الأولى لسرطان الدم الليمفاوي المزمن (CLL)، حيث عادةً ما يتقدم المرض ببطء شديد، وربما لا تظهر الأعراض على مدار فترة طويلة. عندها يقوم الطبيب بالتشاور مع المريض وعائلته واتخاذ القرار بالنسبة لبدء العلاج. يقوم الطبيب خلال هذا الوقت بمراقبة حالة المريض عن كثب. إن المعطيات تشير إلى أن واحدًا من كل ثلاثة مصابين بـ CLL لا يحتاجون العلاج أبداً.

اما انواع العلاج فهي:

  • زرع خلايا جذعيه
  • علاج بيولوجي
  • علاج إشعاعي
  • تجارب سريرية، التي تستخدم لتحديد ما إذا كان الدواء أو العلاج الجديدان آمنين وفعالين.
  • العلاج الكيميائي.
  • علاج التلوث.

قد يطلب الطبيب من المرضى المصابين بسرطان الدم الليمفاوي المزمن (CLL)، فحصهم بشكل منتظم للتحقق من إمكانية وجود أنواع أخرى من السرطان.

يكون لدى الأشخاص المصابين بـ CLL احتمال أكبر لخطر الإصابة بنوع آخر من السرطان.

مُعالَجَةٌ مُلَطِّفَة Palliative

إذا طرأ تفاقم بسرطان الدم، فقد يكون هناك مكان للتفكير في علاج ملطف كعلاج رئيسي. العلاج الملطف مُعَدٌّ للأشخاص الذين يعانون من أمراض لا شفاء لها، وغالبًا ما يتفاقم المرض مع مرور الوقت.

يختلف هذا عن الدواء الذي يحاول علاج المرض، والمعروف بالعلاج الإشفائي. يهدف العلاج الملطف إلى تحسين نوعية الحياة، ليس فقط من الناحية الجسدية، ولكن أيضًا من الناحية العقلية والنفسية.

قد يساعد علاج سرطان الدم الملطف، على السيطرة على الآثار الجانبية للعلاج. يمكنه أيضًا المساعدة في التعامل مع المشاعر حول التعايش مع المرض طويل الأمد، والتخطيط للمستقبل وفقًا للعلاج الطبي ونصيحة أطباء الأورام، أو مساعدة باقي أفراد الأسرة على فهم المرض وكيفية تقديم الدعم والمساندة للمريض.

من قبل ويب طب - الثلاثاء ، 18 ديسمبر 2012
آخر تعديل - الأحد ، 8 أكتوبر 2017