طرق علاج سرطان الدم: تعرف عليها

هل تُعاني من سرطان الدم وتبحث عن العلاج المناسب له؟ إذًا تابع المقال فهو يحتوي على كافة طرق علاج سرطان الدم بالتفصيل وبكافة المراحل.

طرق علاج سرطان الدم: تعرف عليها
محتويات الصفحة

إن الهدف من علاج سرطان الدم هو تدمير خلايا الدم السرطانية والسماح لخلايا الدم الطبيعية أن تتكون في نخاع العظام (Bone Marrow).

تعتمد القرارات بشأن كيفية العلاج على عوامل عدة منها النوع، والنوع الفرعي لسرطان الدم، ومرحلة المرض، والعمر، والوضع الصحي العام.

فلنتعرف على طرق علاج سرطان الدم بشكلٍ مفصل في ما يأتي:

علاج سرطان الدم الحادّ

إن علاج سرطان الدم الحاد يعني اتباع العلاج الكيميائي، وهو استخدام الأدوية لمقاومة السرطان، ويتم من خلال تلقي أدوية على ثلاث مراحل كما الآتي:

  • التَحْريض أو الحث (Induction)

إن الغرض من هذه المرحلة هو تهدئة المرض، والتهدئة هي المرحلة التي يتم فيها تدمير واستبدال خلايا سرطان الدم بخلايا سليمة.

يتم الحث عن طريق إعطاء جرعات من الأدوية ذات تأثير قوي، والتي يمكن أن تُعطى على مدى فترة طويلة تتراوح بين أسبوع واحد وحتى شهر تبعًا لنوع سرطان الدم.

بعد ذلك يلزم الجسم عدة أسابيع لتنمو خلايا الدم الجديدة، وخلال هذه الفترة على الأرجح يمكث المريض في المستشفى، وقد يستغرق هذا الأمر شهرًا أو أكثر.

  • مرحلة التكثيف (Intensification)

عندما تُظهر التحاليل خلوّ الدم من الخلايا السرطانية، فقد يبقى عدد قليل منها لا يمكن تشخيصه بالتحاليل والاختبارات، ولأجل التغلب على هذه الإمكانية يُعطى المريض علاجًا بغرض قتل جميع الخلايا السرطانية في حال وجودها.

غالبًا ما ينطوي العلاج في مرحلة التكثيف على نفس الأدوية التي تعطى في مرحلة الحث، لكن المواعيد والجرعات قد تكون مختلفة.

على سبيل المثال، قد تعطى الأدوية في دورة واحدة أو اثنتين لخمسة أيام على مدار شهر أو ثلاثة.

  • المداومة (Maintenance)

إن الهدف من مرحلة المداومة في علاج سرطان الدم هو منع خلايا سرطان الدم من النمو مرة أخرى.

خلال مرحلة المداومة يتلقى المريض جرعات أضعف من الأدوية لمدة سنة حتى ثلاث سنوات.

في حال كان نوع سرطان الدم الذي يتم علاجه يتميز باحتمال مرتفع للمعاودة، فقد تشمل مرحلة المداومة زرع خلايا جذعية (Bone Marrow Transplantation).

لا يعطى علاج المداومة في جميع أنواع سرطان الدم، بينما عادةً ما تكون مرحلة مقبولة في علاج سرطان الدم الليمفاوي الحادّ (ALL).

يجدر الذكر أنه يوجد أنواع معينة من سرطان الدم الحادّ في الدماغ والنخاع الشوكي لا يمكن للعلاج الكيميائي العادي الوصول إليها، وذلك لأن الجسم يُشَكِّلُ حاجزًا خاصًّا لحمايتها ويمنع انتقال الكثير من المواد إلى منطقة الدماغ (Blood Brain Barrier).

إن الطريقة لإعطاء العلاج الكيميائي لهذه المناطق هي استخدام طريقة تدعى طريقة العلاج الكيميائي داخل القراب (Intrathecal)، وهي طريقة تعالج المناطق صعبة الوصول عن طريق حقن الأدوية مباشرةً لداخل النخاع الشوكي، لمهاجمة الخلايا السرطانية الموجودة هناك.

علاج سرطان الدم المزمن

سرطان الدم المُزمن يُعد عكس سرطان الدم الحاد، حيث أن سرطان الدم المزمن لا يُعالج عادةً على الفور، وكما أنه يتفاقم بشكل أبطأ من سرطان الدم الحاد، وخصوصًا في حالة سرطان الدم الليمفاوي المزمن (Chronic Lymphocytic Leukemia - CLL).

يكون علاج سرطان الدم المُزمن وخاصةً في حالة سرطان الدم الليمفاوي المزمن هو فقط المتابعة والمراقبة، حيث لا تكون حاجة في كثير من الأحيان، لإعطاء علاج في المراحل الأولى للسرطان.

عادةً ما يتقدم المرض ببطء شديد، وربما لا تظهر الأعراض على مدار فترة طويلة، وعندها يقوم الطبيب بالتشاور مع المريض وعائلته واتخاذ القرار بالنسبة لبدء العلاج.

إن المعطيات تشير إلى أن واحدًا من كل ثلاثة مصابين سرطان الدم الليمفاوي المزمن لا يحتاجون العلاج أبدًا.

خيارات علاج سرطان الدم المزمن

تتمثل خيارات علاج سرطان الدم المُزمن في ما يأتي:

  • زرع خلايا جذعية.
  • العلاج البيولوجي.
  • العلاج الإشعاعي.
  • التجارب السريرية، والتي تستخدم لتحديد ما إذا كان الدواء أو العلاج الجديدان آمنين وفعالين.
  • العلاج الكيميائي.
  • علاج التلوث.

كما قد يطلب الطبيب من المرضى المصابين بسرطان الدم الليمفاوي المزمن، فحصهم بشكل منتظم للتحقق من إمكانية وجود أنواع أخرى من السرطان.

مُعالَجَةٌ مُلَطِّفَة (Palliative)

إذا طرأ تفاقم بسرطان الدم، فقد يكون هناك مكان للتفكير في علاج ملطف كعلاج رئيس.

العلاج الملطف مُعَدٌّ للأشخاص الذين يعانون من أمراض لا شفاء لها، وغالبًا ما يتفاقم المرض مع مرور الوقت.

يختلف العلاج الملطف عن الدواء الذي يحاول علاج المرض، والمعروف بالعلاج الإشفائي، حيث يهدف العلاج الملطف إلى تحسين نوعية الحياة، ليس فقط من الناحية الجسدية، لكن أيضًا من الناحية العقلية والنفسية.

قد يساعد علاج سرطان الدم الملطف في كل مما يأتي:

  • السيطرة على الآثار الجانبية للعلاج.
  • التعامل مع المشاعر حول التعايش مع المرض طويل الأمد.
  • التخطيط للمستقبل وفقًا للعلاج الطبي ونصيحة أطباء الأورام.

كما أنه يساعد باقي أفراد الأسرة على فهم المرض وكيفية تقديم الدعم والمساندة للمريض.

علاج سرطان الدم عند معاودة رجوعه

يتفاقم سرطان الدم، في بعض الأحيان على الرغم من العلاج، ويتحسن الوضع في بعض الأحيان، أو يحدث تراجع.

كما قد يعاود المرض أحيانًا، وإن حدث ذلك فإنه يوجد العديد من العلاجات التي قد تساعد في علاج سرطان الدم، أو تساعد على العيش لفترة أطول، ومن أبرزها:

شاهدوا بالفيديو كيف يتم زرع الخلايا الجذعية

من قبل ويب طب - الثلاثاء ، 18 ديسمبر 2012
آخر تعديل - الاثنين ، 3 مايو 2021