تعرف على طرق التغلّب على الخوف

أحيانًا يكون الخوف ضروريًا، و له عدة إيجابيات، ولكن عندما يتجاوز الخوف حدًا ما، يصبح العدو اللّدود. فما هي طرق التغلب على الخوف؟

تعرف على طرق التغلّب على الخوف

يعتبر الخوف من المشاعر المكتسبة، أي أن لا أحد يولد مع مخاوفه، وهو شعور صحي  إلى حين خروجه عن السيطرة، فحينها يجب التغلب عليه إذا أردنا النجاح في الحياة بشكل عام.

أسباب الخوف

هنالك عدة عوامل تسبب الخوف، منها ما هو معقد وينتج عن تجارب سابقة، ومنها ما هو مباشر ينتج فور التعرض لظرف ما، نذكر بعضها:

  • المخاطر البيئية الحقيقية.
  • بعض الكائنات و المواقف، مثل رهاب الميادين، رهاب الطيران، و رهاب العناكب.
  • الخوف من المجهول.
  • الخوف من الأحداث المستقبلية.
  • التخيلات الوهمية.

طرق التغلب على الخوف

إذا كان الفرد يعاني من مخاوف لا يستطيع السيطرة عليها، فعليه اللجوء إلى الطبيب المختص. و لكن هناك بعض الطرق و الوسائل التي قد تساعد الفرد بالتخلص من مخاوفه لوحده، نذكر منها:

طرق جسمانية:

إليك مجموعة من الطرق الجسمانية لمحاربة الخوف:

  1. اتباع تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق واليوغا.
  2. اتباع نظام غذائي صحي: فهناك العديد من الأطعمة التي تحارب الخوف والقلق.
  3. ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، لقدرتها على توجيه تفكير الفرد وإبعاده عن التفكير بالخوف، فالدماغ يستطيع التركيز بفعل واحد كلًا على حدة.

طرق فكرية سلوكية:

أما الطرق الفكرية السلوكية فتشمل ما يلي:

  • كتابة الأشياء التي يشعر الفرد بالامتنان لوجودها.
  • تقدير الشجاعة الذاتية.
  • فهم المخاوف: أحيانًا فهم المخاوف والتصريح عنها يعطي الفرد قوة للتغلب عليها.
  • تحديد ما إذا كان الخوف حقيقي: فكثير من المخاوف تكون عبارة عن مخاوف غير عقلانية وتخيلات.
  • التفكير بشكل بعيد الأمد: بالرغم من أن التفكير بشكل بعيد الأمد بالخوف قد لا يحل المشاكل الموجودة حاليًا، إلا أنه يساعدنا بالتفكير بشكل منطقي أكثر.
  • التثقيف: عندما يكون القلق سببه الخوف من المجهول، فالتثقيف يساعدنا على الرؤية اعتمادًا على معلومات و حقائق ثابتة بدلًا عن التخمين.
  • التدرب و تقمص الأدوار: خاصًة إذا كان الخوف سببه الكائنات أو المواقف أو الأحداث المستقبلية. فمثلًا إذا كان الخوف من التحدث أمام حضور، فإن تقمص دور المتحدث والتدرب يساعد على التخلص من الخوف.
  • تصور النجاح: فتصور نجاح خطوة ما قبل القيام بها يسهل تحقيقها، لأن التخطيط الذهني يساعد الفرد على اتباع المسار المرسوم مسبقًا.
  • معرفة حجم الخوف: فأحيانًا الخوف من المشكلة يكون أكبر من المشكلة نفسها.
  • السير على خطى الاخرين: إذا كان الخوف من شيء تم تحقيقه من قبل، فإن اللجوء إلى شخص حققه قد يساعدك بالتخلص من الخوف بشكل أسرع.
  • الحفاظ على الإيجابية: لأنها تساعد على الإستمرارية حتى بعد الفشل الأولي.
  • المرونة: فعند فشل طريقة ما، يجب على الفرد أن يكون مرنًا بما فيه الكفاية لتجربة طريقة أخرى.
  • العلاج بالتعرض المتكرر: يقوم على أساس تقليص حجم المخاوف بهدف الاعتياد عليها، و يجب أن تتم تحت إشراف أخصائي الصحة النفسية. و من أهم التقنيات المستخدمة في العلاج بالتعرض المتكرر:
    • إزالة التحسس المنهجية "Systematic Desensitization": يتم تعريض الفرد بشكل تدريجي لسلسلة من مواقف تتضمن مصدر الخوف، فإذا كان الفرد يشكو من الخوف من الثعابين، تبدأ السلسلة بالتحدث عن الثعابين، ثم بعرض صور خاصة بالثعابين، و هكذا إلى أن يستطيع الفرد تقبل فكرة إمساكه لثعبان.
    • الاجتياح "Flooding": تقوم على أساس أن الخوف هو من المشاعر المكتسبة و المتعلمة، و التغلب عليها يكون فقط من خلال تجاوزها و نسيانها. يتم في هذه الطريقة تعريض الفرد لمصادر خوفه لفترة زمنية مطولة في بيئة امنة و مسيطر عليها، حتى يتلاشى خوفه.
من قبل د. جود شحالتوغ - الأحد ، 31 مايو 2020
آخر تعديل - الاثنين ، 8 يونيو 2020