جراحات تجميل: متى يجدر أن تجريها؟

عن السؤال المتعلق بالجراحة التجميلية التي يستطيع الشخص إجراءها، يقوم كل واحد منا بالإجابة وفق احتياجاته، ووفق ما يضايقه في مظهره، وكذلك اعتمادا على نوع الجراحة التي يعتقد أنها سوف تجعله يشعر براحة أكبر مع نفسه ومع البيئة المحيطة به.

جراحات تجميل: متى يجدر أن تجريها؟

عندما يقرر شخص ما الخضوع لجراحة تجميلية، يكون عليه أن يسأل نفسه، ليس فقط ما هي الجراحة التي يريد أن يخضع لها، بل أيضا لا بد أن يسأل نفسه، لماذا يريد ذلك أصلا. كذلك، ليس عليه أن يتساءل فقط عمن سيجري له الجراحة، بل إنه ملزم بسؤال نفسه متى يريد أن يجريها. من المعروف أن لكل جراحة تجميلية موعدها، لكن ما لا يقل أهمية عن موعدها، هو الموسم الذي سيتم إجراؤها فيه.

عن السؤال المتعلق بالجراحة التجميلية التي يستطيع الشخص إجراءها، يقوم كل واحد منا بالإجابة وفق احتياجاته، ووفق ما يضايقه في مظهره، وكذلك اعتمادا على نوع الجراحة التي يعتقد أنها سوف تجعله يشعر براحة أكبر مع نفسه ومع البيئة المحيطة به.

أما عن السؤال المتعلق بمكان إجراء الجراحة وهوية الطبيب الذي سيجريها، فإنها ترتبط بشكل مباشر بالجيب (أو بكلمات أخرى بتكاليف الجراحة)، إذ أن التكاليف التي سيحتاج الشخص لدفعها، وبالطبع خبرة وكفاءة الطبيب على المستوى المهني، التي ستجعله يشعر بإمكانية حصوله على أفضل النتائج، تلعب هنا دورا مركزيا.

يتعلق القرار بموعد إجراء الجراحة بطول مدة النقاهة اللازمة بعدها، كما يتعلق بفترة عدم الارتياح التي تليها، وكذلك مدة العلاجات قبل وبعد العملية، ناهيك عن مدة العملية ومدى ضرورة إجرائها. مع ذلك، بالإمكان تقسيم الجراحات التجميلية وفق عدة معايير، أهمها هو موسم إجرائها من حيث فصول السنة: الصيف والشتاء.

لا شك أن هذه العوامل تساعد في عملية اتخاذ القرار بشأن موعد إجراء العملية. لكن مع ذلك، يجب الأخذ بعين الاعتبار أن أي جراحة قد تستغرق وقتًا أكثر من المتوقع، كما أن فترة الانتعاش قد تختلف من مريض لاخر. يتراوح الوقت التقديري للنقاهة بعد الجراحات التجميلية بالأساس، بين أسبوع واحد وشهر. فجراحات الأنف، تكبير الثدي أو رفع الشفاه، تتطلب أسبوعًا واحدا للانتعاش، في حين أن عمليات شد البطن وشد الوجه تتطلب شهرًا كاملا. أما بقية أنواع الجراحات، فإنها تقع في النطاق الممتد بينهما.

ما هي الجراحات التجميلية التي يوصى بإجرائها في توقيت ما؟

 يعتبر  فصل الشتاء وقتا مناسبا لإجراء جراحات الوجه، العنق، الأنف ورفع الجفون. فخلال فترة الانتعاش من هذه الجراحات، يكون هنالك عدد ليس بالقليل من التورمات، والانتفاخات ونزف الدم، والتي تلتئم بشكل أفضل في الطقس الشتوي. كذلك، يستحسن إجراء جراحات شد البطن وشفط الدهون خلال فصل الشتاء، لأنها تستدعي ارتداء بنطلونات الضغط خلال فترة الانتعاش، وهذه البنطلونات لا تعتبر مريحة في الطقس الصيفي. كما أن هنالك بعض أنواع الجراحات التي تتطلب التحفظ واتقاء الشمس خلال فترة الانتعاش. لذا، يفضل الخضوع لها في فصل الشتاء. على سبيل المثال عمليات التقشير (البيلينج - Peeling )، جراحة الثدي والعلاجات الجمالية مثل إزالة الشعر. مع ذلك، يجب التذكر أن جراحة الصدر (خاصة رفع الصدر) وجراحات شد البطن، تتطلب وقتًا طويلاً للانتعاش، وهو أمر ليس من الممكن أن نحظى به دائما خلال فصل الشتاء (بسبب العمل، التعليم، وغيره).
بالمقابل، من المفضل إجراء الجراحات التجميلية التي تستدعي وقتا طويلا للشفاء والنقاهة والانتعاش خلال فصل الصيف. وقد يكون هذا السبب هو ما يجعل الكثير من المراهقين يخضعون لجراحات تجميلية في هذه الفترة بالذات، حيث يحتاجون لأن يبقوا في المنزل من أجل الانتعاش. وهكذا، فإنهم لا يضطرون لخسارة العمل أو التعليم.

يراهن عدد كبير من الناس على أن خير الأمور أوسطها، فيختارون إجراء الجراحات التجميلية خلال شهر نيسان. هكذا يستفيدون من الطقس المعتدل ويحظون بعطلة طويلة للانتعاش. لكن المشكلة هي أن غالبية العيادات التجميلية تكون ممتلئة بروادها خلال هذه الفترة من السنة.

من قبل ويب طب - الجمعة,27أبريل2012
آخر تعديل - الأحد,24مايو2015