حقائق غريبة عن الحلمة

الحلمة هي شيء عجيب، على الرغم من أن حجمها صغير نسبيًا إلا أنها جزءًا لا يتجزأ من الجسم. تعرف على أهم الحقائق الغريبة عن الحلمة من خلال هذا المقال.

حقائق غريبة عن الحلمة

كل شخص لديه حلمات ولكنها ليست متماثلة، فقد تختلف الحلمات من شخص لاخر من حيث الأشكال والأحجام والألوان، تعرف على حقائق مهمة حول الحلمات.

حقائق عن الحلمات

من أهم المعلومات التي يجب معرفتها عن الحلمات: 

  • لا يوجد لون طبيعي للحلمات

من الجيد معرفة أن اختلاف لون الحلمات هي أحد الحقائق عن الحلمة، فهي لا تختلف عن الأشكال المختلفة للعيون أو ألوان العيون من شخص إلى اخر، لإنها تعد جزء من عملية النمو والوراثة الطبيعية.

من الطبيعي أن يكون هناك مجموعة متنوعة من أشكال وأحجام الحلمات. ولكن في حال وجدت تغير فجائي في لون الحلمة أو في شكلها أو حجمها دون سبب واضح، عليك أن تبلغ الطبيب.

  • شعر الحلمة ليس بمشكلة كبيرة

من الطبيعي تمامًا أن يكون هناك نمو للشعر حول الجزء المسطح المستدير الذي يحيط بالحلمة والجلد المحيط به.

وترتبط كمية الشعر التي تظهر ما حول الحلمة بالهرمونات وتعتبر أمر وراثي.

  • حقيقة الحلمات المقلوبة

يمكن أن تحدث ظاهرة الحلمات المقلوبة أو الغائرة التي تنكمش إلى داخل الثدي لكل من الرجال والنساء على حد سواء، وهناك عدد من الأسباب التي ينتج عنها حدوث مثل هذه الحالة.

فقد يولد بعض الناس على هذه الصورة والبعض الاخر قد يصلون إليها كنتيجة ظروف معينة، أما من تخطى الخمسين وتطورت حالته إلى الحلمة المقلوبة فيجب أن يجري فحوصات سرطان الثدي.

تشكل الحلمة المقلوبة مشكلة جمالية فقط لأغلب من يعاني منها، ويمكن أن تشكل مشكلة في حالات الرضاعة الطبيعية. ولحسن الحظ هناك طرق لإبرازها مرة أخرى بحيث تمتد من التحفيز اليدوي إلى الجراحة التجميلية.

  • ظهور رؤوس سوداء على الحلمة

من أهم الحقائق عن الحلمة والتي يجب معرفتها، احتمالية ظهور بعض الرؤوس السوداء حول الهالة الخاصة بك.

يعتبر هذا الأمر طبيعي ولكن إذا لاحظت وجود طفح جلدي أو نتوء حمراء بالقرب من الحلمة عليك بمراجعة الطبيب على الفور.

  • عدم تطابق شكل الحلمات

إن حجم، وشكل، ولون الحلمتين يعتمدان على الكثير من المتغيرات ومن الطبيعي أن يختلفان بعض الشيء، فيمكن أن تتغير الحلمتان وتصبحان أقل تشابهًا مع تقدمك في السن أو في لحظات معينة في حياتك.

وتعتبر حالات البلوغ، والدورة الشهرية، والحمل، والرضاعة الطبيعية، وانقطاع الطمث هي أوقات مهمة في حياة النساء من حيث التغيرات الهرمونية التي تجعل الحلمات تتغير من حيث الحجم والحساسية والمظهر.

  • هناك 4 إلى 8 أنواع من الحلمات

يمكن أن تكون حلماتك مسطحة أو بارزة أو مقلوبة أو متعددة أو مقسمة.

ومن الممكن أيضًا أن يكون لديك ثدي واحد مع حلمة بارزة والاخر مع حلمة مقلوبة مما يجعل مجموع أنواع الحلمات يصل إلى ثمانية.

  • حقيقة وجود حلمتين على نفس الهالة

من أبرز الحقائق عن الحلمة ظهور حلمتين على الهالة الواحدة وهذا ما يسمى بالحلمة المزدوجة والمقسمة.

وقد تكون كلتا الحلمتين قادرة على إنتاج الحليب للرضع. ومع ذلك عند الرضاعة الطبيعية قد يجد الأطفال صعوبة في ملائمتها في الفم.

  • ألم الحلمة شائع بين النساء

من الطبيعي أن تعاني الأمهات المرضعات من ألم في حلماتهن لأسباب مختلفة، بما في ذلك مشاكل تحديد الموقع أثناء الرضاعة.

أما النساء غير المرضعات فقد يعانين من الألم أو التقرح في الحلمة بسبب الدورة الشهرية أو التغيرات الهرمونية الأخرى، بالإضافة إلى:

  • تهيج الجلد.
  • الحساسية.
  • الاحتكاك من حمالة الصدر الرياضية.
  • سرطان الحلمة.

يجب أن يتم فحص الحلمة من قبل الطبيب إذا كان الألم مستمرًا أو لاحظت أي دم أو إفراز.

  • إفرازات الحلمة غير الطبيعية

يمكن أن تكون إفرازات الحلمة من أحد الثديين أو كليهما مؤشرًا على بعض المخاوف الصحية، مثل: مشاكل الغدة الدرقية والخراجات، فضلًا عن عوامل أخرى مثل تغيير الدواء.

لكن إذا لاحظت وجود إفراز دموي، تأكد من تقييمه من قبل الطبيب فورًا لأنه قد يكون علامة على شيء خطير.

  • عدم وجود حلمات

في حالات نادرة يولد البعض دون حلمات وتسمى هذه الحالة بانعدام الحلمة (Athelia).

يمكن علاج هذه الحالة بالخضوع لإعادة بناء الثدي، واعتمادًا على عادات الجسم سيقوم الطبيب بأخذ الأنسجة من البطن أو الظهر.

  • تعدد الحلمات

من أهم الحقائق عن الحلمة ظهور عدة حلمات عند البعض، وهي حالة تسمى الحلمات المتعددة أو الحلمات الزائدة.

وتبين أن شخص واحد من بين 18 شخص لديه حلمات زائدة.

  • الحلمة تعزز من الإثارة الجنسية

من الحقائق عن الحلمة بالنسبة لمعظم الرجال والنساء، دورها المهم بإثارة النشوة الجنسية.

فقد وجدت دراسة واستبيان قد أجريت على 301 من الرجال والنساء والذين تتراوح أعمارهم بين 17 و 29 أن تحفيز الحلمة عزز الشهوة الجنسية في 82% من النساء و 52 %من الرجال.

من قبل سارة الشلالدة - الأربعاء ، 28 مارس 2018
آخر تعديل - الأربعاء ، 6 يناير 2021