سرطان الشرج: العوامل، الأعراض، طرق العلاج

الحكة والنزيف في فتحة الشرج يشتبه عادة بانه بسبب البواسير. ولكن في بعض الحالات قد تشير هذه الأعراض إلى سرطان الشرج. السبب الرئيسي لسرطان الشرج هو فيروس الورم الحليمي البشري الذي يسبب أيضا سرطان عنق الرحم!

سرطان الشرج: العوامل، الأعراض، طرق العلاج

سرطان الشرج هو ورم خبيث نادر الحدوث  يظهر عند فتحة الشرج. عوامل المرض مختلفة وتشمل الإيدز (HIVفيروس الورم الحليمي البشري والتدخين. تشمل العلاجات عادة العلاج الكيميائي والإشعاعي ويمكن دمج  العلاجات الطبية التكميلية مثل الوخز بالإبر، والتي سنفصلها لاحقا.

حوالي نصف حالات سرطان الشرج يتم تشخيصها قبل انتشار الورم خارج المنطقة، في حين ان حوالي الثلث يتم تشخيصهم بعد أن يكون السرطان قد انتشر إلى الغدد الليمفاوية. ويتم تشخيص 10٪ من المرضى بعد أن يكون السرطان قد انتشر إلى أعضاء بعيدة. كلما تم الكشف عن سرطان الشرج في وقت مبكر، كلما كانت فرص نجاح علاجه أفضل.

نسبة البقاء على قيد الحياة لدى النساء بعد خمس سنوات من تشخيص سرطان الشرج هي 71٪، في حين أنها تبلغ لدى الرجال 60٪. عندما يتم تشخيص السرطان في مرحلة مبكرة من المرض فإن نسبة البقاء على قيد الحياة بعد خمس سنوات هي 82٪. إذا تم تشخيص السرطان بعد انتشاره إلى الغدد الليمفاوية، فإن نسبة البقاء على قيد الحياة بعد خمس سنوات تنخفض الى 60٪. في حال تم تشخيص السرطان بعد انتشاره إلى أعضاء أخرى، فواحد فقط من كل خمسة مرضى يعيشون أكثر من خمسة أعوام.

من يصاب بسرطان الشرج؟

عادة ما يتم تشخيص سرطان الشرج لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و- 80 عام وتكون نسبته أكثر بقليل لدى النساء. فقبل سن ال 50، يكون سرطان الشرج  أكثر شيوعا لدى الرجال.

 التلوث في منطقة الشرج الناجم عن فيروس الورم الحليمي البشري- HPV هو السبب الرئيسي لحدوث سرطان الشرج. وترتبط 85٪ من حالات سرطان الشرج بالتلوثات المستمرة بالفيروس الذي ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي. ينتشر الفيروس من شخص لاخر خلال ملامسة الجلد للجلد عندما يكون احدهم مصاب بالفيروس. يمكن أن تحدث الإصابة بفيروس HPV خلال ولوج المهبل، ولوج الشرج، وكذلك خلال ممارسة الجنس عن طريق الفم.

التلوث الناجم عن فيروس الورم الحليمي البشري شائع وفي معظم الحالات يكون الجسم قادرا على تنقية نفسه من الفيروس. في بعض الحالات فان التلوث لا يختفي ويصبح مزمنا. التلوث المزمن يمكن أن يؤدي إلى أنواع معينة من السرطان مثل سرطان عنق الرحم وسرطان الشرج. لقاح ال- HPV صرح بالأصل للوقاية من سرطان عنق الرحم، وتمت الموافقة عليه مؤخرا أيضا للوقاية من سرطان الشرج.

عوامل الخطر الأخرى لسرطان الشرج، بالإضافة إلى عامل السن (فوق ال- 50) هي: ممارسة الجنس مع الكثير من الشركاء، ممارسة الجنس عن طريق الشرج، ضعف الجهاز المناعي، الاحمرار والألم مستمر في هذه المنطقة والتدخين. بعض الأورام التي تتطور في منطقة الشرج ليست سرطانية، لكن يمكن أن تتطور لتصبح كذلك مع مرور الوقت. وقد أظهرت الدراسات الحديثة أن الرجال الذين خضعوا للختان ، يكون خطر إصابتهم بفيروس HPV وتطوير سرطان الشرج أقل من الرجال الذين لم يخضعوا لعملية الختان.

 أيضا الأشخاص الذين تم تشخيص فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) المسبب لمرض الايدز، يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الشرج. يقلل العلاج الدوائي لل- HIV   من مخاطر العديد من الأمراض المرتبطة بالإيدز، ولكنه لا يقلل من نسبة الإصابة بسرطان الشرج.

 ما هي أعراض سرطان الشرج؟

في حالات معينة، لا تظهر أعراض مرتبطة بسرطان الشرج، ولكن لدى نصف المرضى يحدث النزيف الذي يشكل العلامة الأولى للمرض. الحكة الشرجية يمكن أيضا أن تكون من أعراض سرطان الشرج، لذلك يعتقد الكثيرون خطأ أنهم مصابون بالبواسير.

 

علامات وأعراض سرطان الشرج الأخرى:

  •  ألم أو ضغط في منطقة الشرج
  •  افرازات غير طبيعية من فتحة الشرج
  •  ورم في منطقة فتحة الشرج
  •  تغيير في عمل الأمعاء

 

كيف يتم تشخيص سرطان الشرج؟

يمكن الكشف عن سرطان الشرج أثناء الفحص الرقمي الروتيني لمنطقة الشرج أو أثناء إجراء عملية قصيرة مثل استئصال البواسير. السرطان قد يكتشف بإجراءات غازية أكثر مثل التنظير، تنظير القولون أو فحص الموجات فوق الصوتية للمستقيم. إذا كان هناك اشتباه بوجود السرطان، فيتم اجراء خزعة وفحصها من قبل الطبيب المختص.

 

كيف يتم علاج سرطان الشرج؟

تشمل العلاجات التقليدية لسرطان الشرج الجراحة، العلاج الكيميائي والإشعاعي. العلاج يكون عادة مدمج ويشمل اثنتين أو أكثر من استراتيجيات العلاج. العلاج الكيميائي مع العلاج الإشعاعي هو الدمج الأكثر شيوعا للعلاج الأولي للمرض.

 

 الطب البديل يخفف من التعامل مع العلاجات

 لا تقدم أساليب الطب التكميلي كعلاج للسرطان، لكنها تستخدم للتخفيف من الام المريض. بعض الأمثلة على هذه الأساليب التي يتم إضافتها إلى العلاج الطبي التقليدي هي الوخز بالإبر الصينية لتخفيف الالام، التأمل للحد من التوتر أو شاي النعناع لتخفيف الشعور بالغثيان.

 

من قبل ويب طب - الاثنين ، 16 فبراير 2015
آخر تعديل - الأربعاء ، 25 فبراير 2015