عادات خاطئة تؤثر على صحة العضو الذكري

هناك مجموعة من الأمور التي يجب الإبتعاد عنها حتى تحافظ على صحة العضو الذكري والصحة الجنسية بشكل عام.

عادات خاطئة تؤثر على صحة العضو الذكري

حتى تضمن الحفاظ على صحة العضو الذكري، يجب عليك تجنب القيام ببعض العادات اليومية الخاطئة التي تؤذي القضيب، بل وتؤثر على الممارسة الجنسية بالسلب.

1- الماء الساخن

من أكثر الأمور الخاطئة التي ترتكبها بحق العضو الذكري هي إستخدام الماء الساخن بهذه المنطقة، سواء خلال الإستحمام أو دخول الساونا.

هذا يؤدي إلى إرتفاع درجة الحرارة في الخصية وكيس الصفن، مما يسبب تقليل إنتاج الحيوانات المنوية، ويؤثر على الخصوبة.

يفضل إستخدام الماء بدرجة الحرارة الطبيعية عند غسل المنطقة التناسلية، ولا يستحب الذهاب إلى الساونا كثيراً للرجال.

2- عدم الإهتمام بنظافة القضيب

يؤدي إهمال نظافة هذه المنطقة إلى تراكم البكتيريا والفطريات المسببة لتهيج القضيب والإلتهابات من حوله.

ويمكن أن ينتج عنه الإصابة بإلتهابات المسالك البولية وكثرة الحكة، كما أن عدم نظافة المنطقة التناسلية يسبب إنبعاث رائحة كريهة منه، مما يؤثر على ممارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين.

ويجب الإهتمام بغسل القضيب بعد الممارسة الجنسية وتخليصه من أي بقايا للسائل المنوي.

ولكن في نفس الوقت، لا ينصح بالإفراط في غسل القضيب بقوة لأن الجلد في هذه المنطقة يكون حساساً للغاية، ويمكن أن يتأثر بالسلب، وينصح بإستخدام غسول مناسب ولا يحتوي على مواد كيميائية ضارة.

3- حبس البول

قد يضطر الرجل إلى حبس البول نتيجة الإنشغال أو عدم توفر حمام بالقرب منه، وهذا الأمر يشكل خطورة على صحة الأعضاء التناسلية.

ومن ضمن الأضرار التي تؤثر على صحة العضو الذكري هي الإصابة بإلتهابات المسالك البولية، لأن تأخير التبول يسبب إنتشار البكتيريا والشعور بالألم والحرق عند التبول، ويسبب الام في العضو الذكري وعدم المقدرة من ممارسة العلاقة الجنسية بصورة طبيعية.

ويؤدي حبس البول أيضاً إلى أمراض أخرى خطيرة مثل حصوات الكلى والمثانة، وقد يصل الأمر إلى الفشل الكلوي.

4- إرتداء ملابس ضيقة

تتسبب الملابس الضيقة في إعاقة تدفق الدم إلى القضيب، وهذا سيؤدي إلى قلة إنتاج الحيوانات المنوية داخل السائل المنوي.

كما أن الملابس الضيقة تزيد من حرارة المنطقة التناسلية، ويؤدي هذا أيضاً إلى قلة وبطء حركة الحيوانات المنوية، ويسبب الام شديدة في الخصيتين بمرور الوقت.

يفضل إختيار الملابس بالقياس المناسب وخاصةً الملابس الداخلية التي يجب أن تكون قطنية وليست مصنوعة من ألياف صناعية حتى لا تسبب تهيج وحكة بالعضو الذكري.

5- النوم على البطن

يساهم النوم على البطن في بطء حركة الحيوانات المنوية وقلة إنتاجها لأنه يرفع درجة حرارة الخصيتين، ولهذا لا ينصح بنوم الرجل على بطنه.

كما تزداد فرص حدوث الإحتلام في حالة النوم على البطن، ولا يعتبر الإحتلام أمر ضار بالعضو الذكري ولكنه قد يسبب مواقف حرجة للرجل.

6- التدخين

لا يتصور بعض الرجال كيف يمكن للتدخين أن يضر بالصحة الجنسية والعضو الذكري، فهو يؤثر على الخصوبة والقدرة الجنسية.

كذلك يساعد التدخين على تلف أنسجة القضيب، وهذا يعني ضعف قدرة الرجل على الإنتصاب أثناء العلاقة الحميمة.

7- العادات الغذائية الخاطئة

إن التقصير في تناول الأغذية الهامة لا يؤثر على الصحة العامة فحسب، بل يؤدي إلى مشكلات في العضو الذكري والعلاقة الجنسية.

فالوجبات السريعة تحتوي على نسبة كبيرة من الدهون والزيوت المهدرجة، والتي تؤثر بالسلب على كافة أعضاء الجسم ومن ضمنها الأعضاء التناسلية، فتعيق تدفق الدم بصورة طبيعية وتقلل من القدرة على الإنتصاب.

كما أن عدم الإهتمام بالغذاء الصحي والعناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم سيؤدي إلى الإصابة بالهزل والضعف.

ومن أبرز الأطعمة التي ينصح بتناولها للحفاظ على صحة القضيب، هي فاكهة البطيخ، حيث تحتوي على مادة السيترولين أجينين التي تساعد في توسيع الأوعية الدموية للقضيب من خلال زيادة أكسيد النيتريك.

8- عدم ممارسة العلاقة الجنسية بإنتظام

أثبتت العديد من الدراسات أن الرجال الذين يقومون بممارسة العلاقة الحميمة مرة أسبوعياً على الأقل، لديهم قدرة جنسية أعلى ولا تزداد لديهم مشكلات ضعف الإنتصاب.

وهذا لا يعني الإفراط في الممارسة الجنسية الذي يؤدي إلى الشعور بالإرهاق الجسدي والتقصير في الأمور الحياتية الأخرى.

فالإعتدال في الممارسة الحميمة أمر هام للحفاظ على صحة القضيب والقوة الجنسية.

9- عدم ممارسة الرياضة

من الأمور الهامة والأساسية للحفاظ على صحة العضو الذكري هي ممارسة الرياضة اليومية بصورة منتظمة.

فهذا يضمن تدفق الدم في القضيب مما يقوي القدرة على الإنتصاب والممارسة الجنسية ويقلل من فرص الإصابة بمشكلات العضو الذكري.

وينصح بممارسة الرياضة الصباحية اليومية والتمارين التي تساعد في تحسين الدورة الدموية بالجسم.

10- عدم الحصول على النوم الكاف

نتيجة ضغط العمل أو عدم تنظيم اليوم، لا يحصل بعض الرجال على القسط الكاف من الراحة والنوم، وبالتالي تتأثر صحة العضو الذكري بالسلب.

حيث أن هناك علاقة وطيدة بين النوم وقيام الخصيتين بإنتاج هرمون الذكورة "التستوستيرون" وهو المسؤول عن إنتاج الحيوانات المنوية والقدرة الجنسية.

فيجب النوم لمدة لا تقل عن 6 ساعات يومياً وحتى 8 ساعات يومياً، على أن يكون النوم في المساء وتجنب السهر الذي يؤدي إلى خلل في نظام الجسم ووظائفه.

من قبل ياسمين ياسين - الثلاثاء ، 9 أكتوبر 2018