علاج الجروح المتقيحة والملتهبة ومعلومات هامة حولها

في بعض الحالات وبدلًا من أن تشفى الجروح، فإنها تلتهب وتتقيح مما قد يشكل خطرًا على صحة المريض. فما هي علامات التهاب الجروح؟ وما هي طرق علاج الجروح المتقيحة والملتهبة؟

علاج الجروح المتقيحة والملتهبة ومعلومات هامة حولها

فلنتعرف فيما يلي على أهم المعلومات حول الجروح المتقيحة والملتهبة وطرق علاجها.

أعراض التهاب وتقيح الجرح 

هذه هي الأعراض والعلامات التي قد تبدو على المصاب في حال التهاب الجروح:

  • إفرازات صفراء أو خضراء تبدأ بالخروج من مكان الجرح، وقد تكون كريهة الرائحة.
  • تورم وانتفاخ موضعي في منطقة الجرح يزيد بشكل ملحوظ بدلًا من أن يخف خلال أول 48 ساعة بعد الإصابة. 
  • ألم واحمرار موضعي في منطقة الجرح ومحيطها يزيدان مع الوقت.
  •  تغير في حجم أو لون الجرح. 
  • ظهور خطوط حمراء في محيط منطقة الجرح وقد تمتد هذه الخطوط من منطقة الجرح وصولًا إلى القلب.
  • حمى أو ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.
  • ظهور بثور أو قشرة صفراء في منطقة الجرح.
  • جرح لا يشفى رغم مرور ما يقارب 10 أيام على الإصابة.

علاج الجروح المتقيحة والملتهبة 

في حال ملاحظة التهاب الجرح وظهور أي من العلامات المذكورة انفًا، يجب اللجوء للطبيب، والذي غالبًا سوف يلجأ لإحدى الخيارات التالية لعلاج الجروح المتقيحة والملتهبة:

1- المضادات الحيوية 

قد يحتاج المريض لأخذ كورس من المضادات الحيوية لمدة أسبوع كامل أو أكثر، وهي مدة قد تطول أو تقصر تبعًا لحدة الالتهاب الحاصل. 

وفي بعض الأحيان قد يحتاج المريض لأخذ المضادات الحيوية عبر الوريد (IV) أولًا، ثم يتم الانتقال إلى الكبسولات، بينما وفي أحيان أخرى لا يتطلب الأمر أكثر من مضاد حيوي على هيئة مرهم بسيط يتم دهنه على الجرح بانتظام لفترة معينة.

وعند علاج الجروح المتقيحة بشكل خاص، قد يحتاج الأمر أولًا لأخذ عينة من القيح وفحصها قبل تحديد نوع المضاد الحيوي المناسب للحالة.

2- تنظيف الجرح

لعلاج الجروح المتقيحة والملتهبة، قد يلجأ الطبيب لعدة خيارات تساعد على تعقيم الجرح وتنظيفه وتزويد الأنسجة الموجود في منطقة الجرح ومحيطه بالمزيد من الأكسجين.

وهنا قد يستخدم الطبيب أدوات ومواد طبية خاصة تساعد على تحقيق ما ذكر، مثل: جهاز أو ضمادات شفط وتفريغ الهواء من الجرح (wound vacuum)، العلاج بالأكسجين عالي الضغط (Hyperbaric oxygen therapy).

3- التدخل الجراحي 

في بعض الحالات قد يحتاج الأمر لتدخل جراحي بهدف:

  • تنظيف الجرح والتخلص من الأنسجة الملوثة.
  • إزالة أي أجسام غريبة دخلت لمنطقة الجرح وسببت التهابه وتقيحه.
  • تصريف القيح والصديد المتراكم في منطقة الجرح.

ويتم خلال العملية تنظيف مكان الجرح بسائل ملحي لتعقيمه، وقد يختتم الطبيب عملية تنظيف الجرح بوضع ضمادات مبللة بسائل ملحي على مكان الجرح.

4- حقنة التيتانوس

قد يحتاج الأمر في بعض الأحيان للحصول على حقنة التيتانوس، خاصة إذا ما كان الجرح قد تعرض بشكل مباشر للتراب أو للفضلات الحيوانية.

5- إرشادات ونصائح للعناية اليومية

للحرص على عدم عودة الالتهاب ولتسريع التئام الجرح، يفضل التقيد بتعليمات الطبيب الخاصة بتنظيف الجرح وتعقيمه، والتي غالبًا سوف تشمل تعليمات مثل: 

  • قم بتغيير الضماد من على الجرح مرة واحدة يوميًا.
  • احرص على إبقاء الجرح نظيفًا وجافًا قدر الإمكان وبعيدًا عن الرطوبة.
  • احرص على غسل يديك جيدًا وتعقيمهما قبل القيام بتغيير ضماد الجرح.
  • استخدم المطهر الطبي لتعقيم المنطقة المحيطة بالجرح باستمرار لمنع تسلل أي نوع من الجراثيم إلى الجرح.
  • احرص على استخدام نوع الضماد الذي نصحك به الطبيب، فلكل نوع من الجروح ضمادات خاصة به.
  • قم بزيارة الطبيب دون تأخير في حال ظهور أي من علامات التهاب الجروح المذكورة سابقًا، أو أي أعراض خطيرة إضافية.

أسباب التهاب وتقيح الجروح

قد تلعب عدة عوامل واسباب دورًا في إصابتك بتقيح والتهاب الجروح، مثل:

  • طبيعة الجرح، فإذا كان الجرح كبيرًا أو عميقًا تكون فرص التهابه أعلى.
  • أن يكون الجرح ناتجًا عن عضة نوع من الحيوانات.
  • أن يحتوي الجرح على جسم غريب.
  • أن يكون المريض مصابًا من الأصل بإحدى الأمراض التالية: السكري، ضعف الدورة الدموية، الشلل، الإيدز، سوء التغذية أو نقص في فيتامينات معينة.

يجب علاج الجروح المتقيحة والملتهبة بشكل فوري ودون تأخير، لأن تركها دون علاج قد يتسبب بمجموعة من التعقيدات والمضاعفات الخطيرة، مثل: التهاب الهلل (Cellulitis)، التهاب العظم والنقي (Osteomyelitis)، الإنتان (Sepsis).

من قبل رهام دعباس - الأربعاء ، 13 مايو 2020